Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إن طلعتِ، أنت طالق وإن نزلتِ أنت طالق

    إن طلعتِ، أنت طالق وإن نزلتِ أنت طالق

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 مايو 2007 غير مصنف

    كان يمكن ان تكون حرب صعدة وتداعياتها الإنسانية والأمنية والوطنية قضية نضالية وسياسية كبيرة وفاعلة في يد المعارضة اليمنية , وليس في يد أي طرف آخر داخلي أو خارجي كما هو حالها اليوم.

    لأسباب وعوامل كثيرة، ظهرت المعارضة اليمنية في حرب صعدة مثل كثير من منظمات المجتمع المدني غير معنية كثيراً بالحرب وغير جاهزة لالتقاط اللحظة المناسبة لتقديم نفسها إلى شعبها والعالم من حولها كبديل وطني وديمقراطي لكل أصحاب الحروب والمشاريع الصغيرة، أقصد طرف وطني مسؤول يبدي للرأي العام الداخلي والخارجي حرصه على دماء أبناء شعبه بقدر حرصه على حقهم في العيش الكريم وفي التعبير عن معتقداتهم وآرائهم بحرية في ظل دولة القانون والمواطنة.

    أكثر من هذا بدا الجانب الإنساني والأخلاقي وليس فقط السياسي والوطني تجاه مأساة صعدة ضعيفا ولا أقول معدوما حيث لم تتحرك قافلة إغاثة واحدة لتغيث آلاف المشردين وعلى مدار أربعة أشهر من الحرب والدمار.

    واضح أن موقف المعارضة من الحرب وتداعياتها قد تحكمت به عوامل كثيرة من ضمنها التباينات الموجودة داخل صفوفها حول طبيعة الحرب والموقف الأيدلوجي والسياسي من طرفيها , ولو تخففت بعض أطراف المعارضة وبعض قياداتها قليلاً من الحسابات الصغيرة ومن المخاوف والأوهام الكثيرة لكانت قد حولت الحرب والموقف المطالب بإيقافها إلى حركة شعبية واحتجاجية واسعة تعم كل أنحاء الوطن وتوحد جميع أبنائه على النضال السلمي والمطالبة ليس فقط بإيقاف الحرب ومحاسبة المتسببين بها بل والضغط من اجل التغيير والاصلاح السياسي والوطني الشامل.

    منذ البداية سلمت المعارضة امر الحرب وتداعياتها إلى الرئيس علي عبد الله صالح والقوات المسلحة ومقاتلي الحوثي واي طرف آخر (داخلي او خارجي) قد يأتي لملء الفراغ الوطني الذي قد يحدثه هذا الغياب والتردد من قبل المعارضة ومؤسسات المجتمع المدني والحقوقي اليمني…. والخلاصة لقد بدت حرب صعدة وكأنها تدور في المريخ تماما كما كان الوضع في دارفور وعلى مدار سنوات من نزيف السلام الأهلي هناك .

    الحرب اليمنية الآن في منتصف شهرها الرابع وخلال هذه الفترة الطويلة من القتال ونزيف الدم اليمني قتل أكثر من الف من المواطنيين (مدنيين وعسكريين ) وجرح ضعفهم وهدم أكثر من ألفي منزل وأتلفت عشرات المزارع والممتلكات وشرد اكثر من 35مواطنا ومواطنة يمنية وبدا العالم من حولنا يكتشف بعض معالم الكارثة اليمنية والانسانية في صعدة وهناك تقارير صحافية واستخبارية وحقوقية بدأت تطرح وتحث على التدخل الإقليمي والدولي لايقاف نزيف الدم اليمني ….. كل هذا يحصل والمعارضة لا تزال على موقفها السابق تجاه الحرب وتجاه طرفيها وبدون موقف واضح منها.

    موقف اطراف المعارضة – إلا من رحم ربي من قياداتها – يتلخص حتى الآن بمجموعة طويلة من عبارات الرفض الفارغة ..نرفض الحرب , … نرفض استخدام السلاح في وجه الدولة .. نرفض التدخل الخارجي .. نرفض تحول الحرب الى حرب دينية نرفض نرفض… طيب والحل … الجواب لا حل ولا رؤية وطنية للحل.

    و الحقيقة أن هذا الموقف الجامد بدون حركة منذ بداية الحرب والذي قد يفهم الرغبة في استمرارها وإنهاك طرفيها, لا يذكرنا سوى بذلك الزوج الذي كان يكره زوجته وظل متربصا بها , ومتحينًا فرصة مناسبة لتدميرها وقد توفرت حين علقت الزوجة المسكينة على سلم البيت (الدرج) حينها قال قولته الشهيرة والمتداولة مثلا شعبيا (إن طلعت فأنت طالق , وان نزلت فأنت طالق , وان قفزت فأنت طالق ) أي انه أغلق جميع منافذ الحوار حفاظا على هيبته أو هيبة الدولة لافرق.

    وأمام هذا اللاموقف من الحرب على المستوى الوطني لا تستغربوا إذا ما تحولت الحرب وتبعاتها ورقة بيد السلطة وضد المعارضة من ناحية وبيد القوى الإقليمية والدولية وعلى حساب الأطراف الداخلية سلطة ومعارضة من ناحية أخرى, وإذا ما حصل هذا وهناك مؤشرات لحصوله فعلاً فسيكون الرفض للتدخل الخارجي من قبل المعارضة وغيرها بدون معنى وفاقد لسنده الأخلاقي بل والوطني أيضا وستكون المعارضة ومعها امن واسقرار الوطن أكثر الخاسرين وليس كما يتوهم البعض .

    (نقلاً عن جريدة “الإشتراكي”)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفائض الاستبداد، وفائض العنف ونهاية آل مبارك
    التالي إعلان دمشق يوجه رسالة إلى المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية الأجنبية والعربية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter