Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟

    إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟

    3
    بواسطة Sarah Akel on 22 يناير 2008 غير مصنف

    لا نجادل في أن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة هو حصار جائر، ولا إنساني، وتجاوز كثيرا أبسط حق من حقوق الإنسان. ولا مجال هنا لإعادة التأكيد على طبيعة إسرائيل العدوانية وقدرتها على تدمير حياة الفلسطينيين وجعلها غير محتملة. ربما كان بإمكاننا أن نكتب مئات الصفحات في هذا الصدد، وأيضا، أن نوصف بمئات مماثلة من الصفحات، معظم الممارسات البشعة والوحشية لقوات الاحتلال في المناطق الفلسطينية. إلا أن رؤية هذا الأمر على النحو الذي وصفناه، لا يلغي أبدا أننا نعمى عن المسؤولية السياسية التي تتحملها حركة حماس في دفع العدو الإسرائيلي دفعا إلى التفنن بتعذيب الفلسطينيين وجعل حياتهم غير محتملة.إعطاء العدو الفرصة والمبررات للانقضاض على الفلسطينيين وعلى أبسط مقومات عيشهم، هو برأينا جريمة لا تقل عن الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال.

    وفي رأينا أن استمرار حركة حماس في إطلاق الصواريخ على مستوطنة سيدروت لا ينتمي بأي حال إلى منهج سياسي سليم. بل هو كان، وسيظل سلوكا أرعنا لا يعود على شعبنا إلا بأوخم العواقب .هذا الأسلوب هو الذي دفع الوحش الإسرائيلي إلى تدمير بيوت الفلسطينيين وتجريف أراضيهم واستهداف حياة شبابهم وإحكام الحصار الغذائي والدوائي والإقتصادي عليهم. لقد كلف هذا الأسلوب الفلسطينيين ثمنا فادحا تمثل في آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين وآلاف الجرحى والمعاقين والمعتقلين. كل هذا لقاء حصاد سياسي صفري!

    لا ندري حقيقة ما هي الحكمة أو ما هو الهدف من الاستمرار في مثل النهج الذي ثبت أنه أسلوب مدمر؟ وما هي الحكمة من انتهاج سياسة ثبت عقمها؟

    وفي تقديرنا أن إسرائيل لن تتراجع عن أسلوب حصارها وأن المشكلة ستتفاقم بعد تهديد حكومة أيهود أولمرت بالمزيد من الإجراءات العقابية على سكان القطاع . وليست المستشفيات فقط التي ستتوقف عن تقديم خدماتها للمرضى بل أن كافة أوجه الحياة مهددة بالتوقف.المخابز والمعامل التدفئة والطعام والشراب المعتمد بدوره على امدادات الوقود التي توقفت. والأكثر من ذلك أيضا أن غزة ستكون مهددة بكارثة بيئية نتيجة انقطاع الوقود عن 150 مضخة صرف صحي توقفت بدورها عن العمل ليصحو أهالي غزة على طوفان فضلات تلك المجاري على بيوتهم وفي شوارعهم لتنشر الأوبئة والأمراض لتفتك بحياة الناس فيها.

    إن الاستمرار بهذا السلوك اللاسياسي معناه الاستمرار في النهج الذي يقود عاجلا أم آجلا إلى الانتحار الجماعي. وحركة حماس هي من يقود الفلسطينيين في غزة إلى هذا الانتحار رغم أنوفهم. ولعل الحديث عن الاستمرار في هذا النهج بحجة الدفاع عن كرامة الفلسطينيين لا يستقيم في ظل الحاجة المضنية للإنسان الفلسطيني لأبسط مقومات الحياة الكريمة من خبز وماء وكهرباء ودواء. لقد حولت حماس الشعب الفلسطيني إلى جماعات تتنتظر عطف العالم وشفقته. حولته في نظر العالم من شعب صاحب قضية عادلة إلى مجموعة بائسة من المتسولين على أعتاب العالم.

    ما تحتاجه حركة حماس هو القليل من الشعور بالكرامة، والقليل من حس الحياء لكي تدرك حقيقة أن أسلوبها هذا، لا يقود إلا إلى إذلال الفلسطينيين وإهدار كرامتهم.

    ما يطلبه الشعب الفلسطيني من هذه الحركة، هو أن تتمتع ولو قليلا بالشعور بالمسؤولية لتفهم أن الفلسطنييين ليسوا كائنات خرافية قادمة من الفضاء الخارجي، بل هم بشر من لحم ودم، ويحتاجون إلى كل ما يحتاجه البشر من أسباب الحياة.

    ليس جديرا بنا أن نستصرخ العالم، الذي لا تعنيه مآسينا، ليتدخل لنا لدى إسرائيل لوقف حصارها، وأنه من الأجدر بنا قبل توسل عطف وشفقة هذا العالم، أن نشفق على أنفسنا من استبداد وتسلط تجار الدم الذين لا يحملون أجندة فلسطينية، بقدر ما ينفذون أجندات خارجية بعيدة كل البعد عن المصلحة الفلسطينية.

    أجل هذه هي الحقيقة، ولنقلها صراحة بأن أبناء غزة اليوم، هم وحدهم، من يدفعون من حياتهم وحياة أبنائهم، ثمنا للرعونة السياسية لحركة حماس.وأنه آن الأوان منذ وقت طويل لوقف هذا العبث بمصائر الفلسطينيين.

    nadiamuch@hotmail.com

    * صحافية فلسطينية مقيمة في فيينا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“إعلان فلسطين في لبنان”: إنتهاء منطق الساحة
    التالي واخجلتاه… وأسفاه
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    إحسان علاء الدين
    إحسان علاء الدين
    17 سنوات

    إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟
    يكفي وجود الرجـل خالد مسعل في دمشق عنتر بالكلام إنها خيانه يهدد وهو الجبان .

    0
    د. هشام النشواتي
    د. هشام النشواتي
    17 سنوات

    إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟
    مقال محزن وحكيم. الانقلاب الحقيقي لحماس عندما حمل عناصرها الصواريخ عوضا عن الحجارة لتقليد وسمع الانظمة الشمولية او الحزب القائد او النظام الايراني المليشي. لان حماس بالصواريخها اعطت لمن يصنع الصواريخ والقنابل النووية العذر في تدمير الفلسطينيين بينما الحجارة استخدمها موسى عليه السلام وماندلا وغاندي فدمر نفسيا الامبرطورية البريطانية وعندما كان الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه بالحجارة كان العالم كله ينادي وباعلى صوتهم انقذوا الشعب الفلسطيني من المحرقة الاسرائيلية. ونسال هل نفعت الشعارات والزعيق وتخوين الاخرين والممانعة والتصدي وجملة حزب الله الطائفي هيهات منا الذلة لا والف لا.

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    إلى متى يدفع الغزاويون ثمن رعونة حركة حماس؟
    لا يوجد شك ان الشعب الفلسطيني اصبح ضحية لسياسية العالمية , والعربية,والاسلامية , يستخدام الشعب الفلسطيني ككبش الفداء ,لسياسة ايران, السعودية . اما الثور الهائج الاسرائيل العسكري يحارب شعب معزول من السلاح يملك فقط حجارة, وحماس يثير هدى الثور من اجل ان يكسب شعبية داخل غزة المعزلة , قمة حقارة السياسيين قصيرين النظر من عصابة اسماعيل هاني, من يثيرو عصافة مائية في كوب طغير من اجل زلط ايران.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz