Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إعلان دمشق يوجه رسالة إلى المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية الأجنبية والعربية

    إعلان دمشق يوجه رسالة إلى المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية الأجنبية والعربية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 مايو 2007 غير مصنف

    عقد مكتب الأمانة في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي اجتماعا يوم 26/4/2007 ناقش فيه مجريات انتخابات مجلس الشعب التي تمت يومي 22 و 23/4 وما حصل فيها من ممارسات وتجاوزات كرست السياسة الرسمية المتمسكة بالسيطرة على السلطات والمؤسسات وتوظيفها في تنفيذ سياسة لا تحظى بقبول المواطنين ووجه رسالة بهذا المعنى إلى المنظمات الدولية (الأمم المتحدة) والإقليمية(الإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية)والمنظمات الحقوقية الأجنبية والعربية بيّن فيها الأسس القانونية والممارسات العملية التي جرت فيها نصها :

    إيضاح حول انتخابات مجلس الشعب في سوريا

    الأخوة والأصدقاء

    تعيش سورية تحت وطأة نظام شمولي مغلق منذ ما يزيد على أربعين عاما، وهي اليوم أمام استحقاقات انتخابية، حيث تمت انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي التاسع يوميو22 و23/4/2007وسوف يليها استفتاء رئاسي وانتخابات بلدية. لذا اسمحوا لنا بوضعكم في صورة الواقع الدستوري والقانوني والممارسة العملية التي تحكم عملية الانتخاب هذه .

    دستوريا. كرس الدستور الذي وضعه النظام عام 1973 الحزب الحاكم حزبا قائدا في المجتمع والدولة عبر المادة الثامنة منه وهو بذلك يكون قد قرر نتيجة الاقتراع سلفا. كما انتزع من المجلس سلطته التشريعية عبر المواد 111، 112 ، 113، ليضعها بيد رئيس الجمهورية . وبمواده الأخرى، انتزع من المجلس سلطته في المحاسبة، وجرد السلطة القضائية من استقلاليتها وأخضعها له أيضا. هذا الواقع الدستوري جعل الحديث عن تمثيل رأي الشعب وعن سلطة تشريعية للمجلس غير واقعي، فمجلس الشعب إطار شكلي لا يقوم بدور تشريعي ولا رقابي وهو ملحق بالسلطة التنفيذية ودوره تمرير القوانين والمراسيم التي يصدرها رئيس الجمهورية، مما أنتج تشكيكا بجدوى العملية الانتخابية برمتها ،وأفقد المواطن ثقته بفائدتها .

    أما قانونيا فإن حالة الطوارئ والأحكام العرفية التي تم أعلنها مع قيام حركة 8 آذار 1963ومازالت مستمرة ، وفي ظلها تم إقرار سلسلة من القوانين سلبت المواطن حقه في التعبير، وفي ممارسة أي نشاط عام ، سياسي أو حزبي أو نقابي حر و مستقل ، وتركته دون أي حماية قانونية عرضة للمحاكم الاستثنائية، العسكرية ،والميدانية ومحاكم أمن الدولة الخ…، وشرعنت وحمت التعذيب والاعتقال التعسفي لعقود دون أي مقاضاة ،بما منح النظام حق التصرف بمقدرات البلاد ومستقبلها ومصيرها وأسس لفساد واسع وترك المواطن يعيش في حالة معيشية متدنية جدا.

    وكما تعلمون فإن أي انتخابات حقيقية تحتاج لنشاط مجتمعي حر، ولأجواء من الطمأنينة يعيشها الناخب وكل ذلك تفتقده سوريا في ظل حالة الطوارئ .

    و بالنسبة لقانون الانتخاب ودون تفنيد للكثير من مواده التي تبعده عن أن يكون صالحا لعملية انتخابية جدية، فإنه يفتقر للحد الأدنى من المصداقية،1. بتغاضيه عن إعلان الجداول الانتخابية (جداول الشطب) بما يمكن الناخب من الانتخاب ولأكثر من مره، ويقونن بدعة الصناديق الجوالة، ويجعل العملية الانتخابية كلها عملية شكلية لا غير،2. بافتقاره لـتأمين المساواة للمرشحين عبر المادة 14 منه .

    أما على صعيد الممارسة العملية في الانتخابات فالمؤسسة الأمنية والإدارية تفرض سيطرتها على مجرياتها بدءا من قبول الترشيحات إلى الحملة الدعائية وفرز الأصوات مرورا بالتصويت تحت الضغط والإكراه.حيث يتعرض المرشح المستقل لألوان من الضغوط ، من نشرة شرطية تأخذها منه كل فروع الأمن، إلى منع طرح برنامج انتخابي دون موافقة السلطة على محتواه، ومنع الحديث في قضايا الشأن العام التي تكشف عيوب النظام وأخطائه أمام الناخبين، أو من تعليق لافتات تعبر عن مواقف سياسية أو اقتصادية لا تقبلها السلطة، إضافة إلى منعه من استخدام وسائل الإعلام الحكومية،دون أن ننسى حرمان مئات ألاف المواطنين الأكراد المجردين من الجنسية والمواطنين المحرومين من الحقوق السياسية والمدنية من حق الترشيح والتصويت .

    وهذا بالإضافة إلى ما يتعرض له المواطن خلال عملية التصويت من تخويف وترهيب وإكراه، فالانتخابات تجري دون إشراف من قضاء أو مراقبة من منظمات المجتمع المدني المحلية أو العربية أو الدولية فالناخب في مواجهة مندوب السلطة السياسية مباشرة. كل ذلك كفل دوما للحزب الحاكم (قائمة النظام) نسبة الثلثين من مقاعد مجلس الشعب لتأمين غطاء لقرارات السلطة التنفيذية السياسية والاقتصادية ولإغلاق باب المطالبة بأي تعديل أو تغيير دستوري عبر المجلس كما يقضي القانون السوري.

    وإذا ما افترضنا جدلا ، بعد كل ذلك أن أحدا تجرأ للطعن بصحة الانتخابات أمام المحكمة الدستورية العليا، فصلاحيات المحكمة تقتصر على رفع تقرير بعد التحقيق إلى مجلس الشعب الجديد ليقرر هو بصحة انتخابه، فهنا هو صاحب القرار!

    ولكم بعد ما ذكرناه، وهو لم يرسم إلا جزءا من الصورة، أن تتصوروا نوعية الانتخابات التي تجري في بلادنا، وطبيعة المجلس الذي يحتل موقع السلطة التشريعية بدوريها التشريعي والرقابي. ولكم أن تتخيلوا مدى الصعوبات التي نعانيها أمام كل هذه الأبواب الموصدة في وجه أي تغيير ديموقراطي .

    في الختام تقبلوا فائق الاحترام والتقدير.

    دمشق في: 27/4/2007

    إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

    مكتب الأمانة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإن طلعتِ، أنت طالق وإن نزلتِ أنت طالق
    التالي 10 أيــام مـن عـذابــات مـنــاضـل عـونـي فـي بـوريـفــاج الـمـخــابـرات الـسـوريـة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter