Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إعدام عمر الأطرش: ألا يحقّ لطرابلس ثأرها أيضا؟

    إعدام عمر الأطرش: ألا يحقّ لطرابلس ثأرها أيضا؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 أكتوبر 2013 غير مصنف

    بعد تفجيري الضاحية وجّه اعلام حزب الله وقوى 8 آذارالاتهامات نحو أكثر من اتجاه. وتركزت بعد التفجير الثاني، في الرويس، على مجموعات فلسطينية. وما لبث ان وجه هذا الاعلام بوصلة الاتهام باتجاه من أسماهم “جماعات تكفيرية”. عزز من هذا التوجيه كلام علني من الامين العام لحزب الله ان حزبه كشف مرتكبي التفجير. ثم عاد الاعلام التابع لحزب الله فأشار الى “عمر الاطرش”، باعتباره احد المنفذين، بل وانه “مخطط رئيسي”. وبعد اسابيع قليلة تمّ اغتياله بعيد خروجه من منزل اهله.

    كل ذلك تمّ من دون ان يبرز اي قرار من المحكمة العسكرية يدلل على مصداقية هذه الاتهامات. لكن قبل يومين طلبت المحكمة العسكرية من الاجهزة الامنية التوسع في التحقيق بقضية تفجير الرويس. وحتى الآن لم يصدر عنها اي مذكرة توقيف بمشتبه به او متهم.

    الجديد امس انّ مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي كرّر ما قاله السيد حسن نصرالله قبل اكثر من شهر عن كشف مرتكبي التفجير، إذ قال: “في حزب الله عرفنا من الذي يرسل السيارات وحسابه سيكون عسيرا ولن نسكت عن أرواح أهلنا”، مضيفاً: “أن نقتل بالطرقات وهو يظن أنّ المسألة انتهت، لا والله.. نحن نعرفهم تماما ونعرف من يرسلهم وسنكون لهم بالمرصاد ومستعدون لهم وسنتصدى لمؤامراتهم الخبيثة وسنسقط ذلك”.

    لم يوضح ياغي ان كان المسار القضائي سيأخذ مجراه ليتبين الناس حقيقة من خطط ونفذ تفجيري الضاحية. ذلك ان كثيرين تأخذهم الوقائع الى المقارنة بين ما كشفته التحقيقات في تفجيري طرابلس، وبين الغموض الذي يحيط بمسار التحقيقات في تفجيري الضاحية.

    في طرابلس اظهرت “شعبة المعلومات” بعد اقل من شهرين، كفاءة عالية في كشف المرتكبين. وتم توقيف احد المنفذين بقرار من المدعي العام العسكري صقر صقر. لم تصدر الاحكام بعد، لكن رواية قوى الامن الداخلي، كما نقلت، تبدو مقنعة. إذ تكشف ان كاميرات المراقبة، وداتا الاتصالات الرسمية، كانتا العين والأذن والأنف في كشف المرتكبين. اما في الضاحية فيبدو التحقيق منتهياً من دون ان يكون مقنعاً. فلم نسمع عن افلام كاميرات المراقبة، او داتا الاتصالات، ولا عن سيناريو يوضح كيف تمت عمليتا التفجير، ومن كان يقود السيارتين.. قيل الكثير، لكن ليس هناك رواية متماسكة كما هي حال الرواية المقدمة من قبل فرع المعلومات لتفجيري طرابلس.

    ما يقال ان “جهات تكفيرية” تقف وراء تفجير الضاحية. وقيل ايضاً ان المخابرات السعودية تقف خلفهم. لكن بقي ذلك في اطار الرسائل السياسية والاعلامية، و”الاتهام السياسي” فقط. ولا يزال كثيرون ينتظرون الحقيقة التي لا نعرف ان كان كشف مضمونها، فعلا، ام لا؟

    النائب السابق محمد ياغي يعدنا بالاقتصاص من القاتل،الذي يعرفه حزب الله على الاقل: “وحسابه –مرسلا لتفجيرات–سيكون عسيراً”. لكن هذه القناعة لدى ياغي لا تكفي. اذ لا بد ان يرسل معلوماته الى القضاء، علّه يخفّف عنه بعض الجهد للوصول الى الحقيقة. وربما من واجب قاضي التحقيق عماد الزين ان يطلب شهادة ياغي في هذه القضية، بعد ما قاله امس حول ما يملكه من معلومات.

    وعيد حزب الله قابله صمته اتجاه كشف منفذي تفجيري طرابلس: فهل الدماء التي سفكت في الضاحية غير الدماء في طرابلس؟ واذا سلمنا بأن حزب الله معني بتفجيري الضاحية دون سواها، فهل سعيه للاقتصاص ممن نفذ الجريمة، الذي يعرفه هو فقط، ولا يعرفه الجمهور بعد، يتيح للآخرين ان يقتصّوا من منفذي تفجيري طرابلس. فإذا كان الحزب يعتبر من حقّه أن يأخذ حقّ الناس الذين قتلوا بالضاحية بيده وليس بيد القانون، حينئذ يمكن لآخرين ان يبرروا قتالهم في طرابلس من اجل الاقتصاص من منفذي جريمة المسجدين. لا بل تصبح مشروعة مطالبة مسؤول إحدى المجموعات المقاتلة في باب التبانة، سعد المصري، امس “مواصلة الجولة القتالية في طرابلس”. هو الذي قال إنّ “الحل الجذري للأزمة يكون عبر تسليم كل منفذي التفجيرين في طرابلس”.
     
    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاسماعيل هنيّة: “إبليس” أم “أصولي”؟
    التالي ملصقات المفاوض الأميركي “المدجّج” من علّقها ومن نزعها في طهران؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter