Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»إعتقال الشيخ محمد علي الحسيني: “جاسوس” أم “تركيبة”؟

    إعتقال الشيخ محمد علي الحسيني: “جاسوس” أم “تركيبة”؟

    5
    بواسطة الوطنية on 24 مايو 2011 الرئيسية

    وطنية – 24/5/2011 – افاد مندوب الوكالة الوطنية للاعلام في مدينة صور، ان مخابرات الجيش اللبناني اوقفت يوم السبت الماضي رئيس المجلس الاسلامي العربي العلامة محمد علي الحسيني، بتهمة التعامل مع العدو الاسرائيلي.
    ومساء امس دهمت قوة من مخابرات الجيش منزل الحسيني وصادرت اجهزة كومبيوتر واسلحة.

    *

    أوردت جريدة “الأخبار” خبر اعتقال محمد علي الحسيني كما يلي:

    «المقاوم العربي»… موقوف بشبهة التجسّس

    بـ«مناورة» يتيمة، قدّم رجل دين معروف نفسه منافساً لـ«المقاومة الإسلامية» كقائد لـ«المقاومة الإسلامية العربية»، لكنه أوقف أمس بشبهة التعامل مع إسرائيل، واقتيد إلى اليرزة للتحقيق معه

    أوقفت مديرية استخبارات الجيش أمس الأمين العام لـ«المجلس الإسلامي العربي»، رجل الدين محمد علي ح. في صور، بعد الاشتباه في تعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية. ونقلت دورية من فرع المكافحة في استخبارات الجيش رجل الدين المعروف من مكان سكنه في مجمع الرز في صور ـــــ مفرق العباسية مساء أمس، ونقلته إلى وزارة الدفاع في اليرزة للتحقيق معه. وفيما رفضت مصادر أمنية رفيعة معنية بعملية التوقيف تأكيد ما إذا كان الموقوف قد أقرّ بالشبهات المنسوبة إليه أو لا، فإن مصادر أمنية متابعة لملفه ذكرت أنه كان قيد متابعة أمنية منذ مدة طويلة تصل إلى نحو عام كامل عندما حدّد فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي معطيات تقنية تشير إلى احتمال وجود صلة له بالاستخبارات الإسرائيلية. ولفتت إلى أنه في إحدى مراحل الملاحقة، جرى تبادل المعطيات بشأنه بين فرع المعلومات وجهاز أمن المقاومة واستخبارات الجيش، بسبب حساسية موقعه. وبقي الرجل تحت أنظار الأجهزة الأمنية، إلى أن أُوقف أمس بعد اكتمال المعطيات بشأنه.

    والمعروف عن الموقوف أنه من أكثر رجال الدين الشيعة انتقاداً لحزب الله وإيران وسوريا، ويقف دوماً في الموقف المعارض لهم، داخلياً وخارجياً. ومن المتداول في الأوساط الأمنية والسياسية أنه يتلقّى دعماً مالياً سعودياً لحركته، علماً بأنه كان قد زار السعودية عام 2008 حيث التقى الملك عبد الله بن عبد العزيز. ومن اللافت أن الرجل كان قد أعلن عام 2009 أن لديه قوات عسكرية أجرت مناورة للتصدي للقوات الإسرائيلية تحت مسمّى «المقاومة الإسلامية العربية»، وعرض على شبكة الإنترنت صوراً لمقاتليه خلال المناورة يظهر فيها خمسة مقاتلين، قبل أن يعلن أن عدد المنتسبين العرب إلى قواته بلغ 1500 مقاتل. ولاحقاً، أعلن تجميد الأنشطة العسكرية، علماً بأن تلك المقاومة أعلنت في كانون الثاني 2009 مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصواريخ التي جرت باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة حينذاك، لكن لا أحد أخذ ذلك الإعلان على محمل الجد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما بين جيلي الترانزستور والإنترنت
    التالي الاسد والشرع ومحمد ناصيف وآصف شوكت وداود راجحة ومحمد حمشو شملتهم العقوبات الاوروبية الجديدة
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ابو محمد فوزي العوني المصري
    ابو محمد فوزي العوني المصري
    14 سنوات

    إعتقال الشيخ محمد علي الحسيني: “جاسوس” أم “تركيبة”؟
    طبعاً تركيبة ليست غريبة على الخسة والنذالة التي يحملها افراخ وعملاء ايران والنظام الطائفي الوراثي السوري في لبنان والمنطقة لكل من يقف في وجه مشروعهم الخياني,والشيخ محمد علي الحسيني ليس اول من يغدرون بهم ولن يكون آخرهم,واعلان الاتهام في هذا الوقت مقصود للتغطية على ماانكشف من مستور على لسان كبير المافيا السورية رامي مخلوف حين اكد ان امن اسرائيل هو أمن سورياوبالتالي امن من يسمي نفسه بحزب الله والله منهم براء,وان شاء الله سيتواصل كشف جميع الخونة بتواصل ثورات الشعب العربي في انحاء الوطن وازاحة المماليك الجدد من سدة الحكم والتحكم

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    إعتقال الشيخ محمد علي الحسيني: “جاسوس” أم “تركيبة”؟نسب المعطيات الامنية الابتدائية الى فرع المعلومات إن صح يعطي الخبر نوعا من القبول الابتدائي، ما لم يتضح العكس.على العموم و من نوع المادة الاعلامية التي قدمها سابقا الحسيني، ظهر لي حينها ، وكانها عمل مخابراتي.فان كان كذلك ( عميل – خائن)،فليعرض الموضوع على الرأي العام،والناس الواعية تحكم إن كان الموضوع حقيقي أم تلفيق. فإن كان تلفيقا ، فهذا فيلم مخابراتي على غرار الافلام السورية الايرانية و مزاعم 8 اذار. وإن كان العكس ، فليعدم ، وعلينا متابعة إعلام حزب اله ، هل سيسميه عميلا أم خائنا! ذلك أن الحزب يصف عادة الخونة… قراءة المزيد ..

    0
    View Replies (3)
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz