Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إشكالية خطاب الحركة الخضراء بعد مبادرة موسوي

    إشكالية خطاب الحركة الخضراء بعد مبادرة موسوي

    3
    بواسطة Sarah Akel on 2 يناير 2010 غير مصنف

    أثارت مبادرة زعيم التيار الاخضر في إيران عدة نقاشات بين مؤيدين ومعارضين لهذه المبادرة فور أن أعلن عنها مير حسين موسوي والتي تتضمن خمس نقاط لحل الازمة التي تواجهها إيران بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة والتي راح ضحيتها العديد من المعارضين وحدثت إنتهاكات صارخة في المعتقلات والسجون الايرانية. ويرى البعض من المهتمين بالشأن الايراني أن هذه المبادرة التي أعلن عنها موسوي ما هي الا لعبة سياسية أقحم فيها المعارضة وقد تسبب في تفريق شملها. ويرى عدد من المعارضين للنظام الايراني أن البيان الذي أصدره الاصلاحي مير حسين موسوي ما هو إلا لعبة سياسية قذرة يعود السبب وراءها الى خوف الاخير ووضعه الحرج بعد إغتيال إبن شقيقه وزجّ المعارضة والحركة الخضراء في فلك المناورة والدخول في صفقات مع النظام نتيجة تخبط الحركة الخضراء والتي، في الاساس، تضم العديد من التوجهات الفكرية والاحزاب والتنظيمات الاصلاحية. ويعيب البعض على موسوي عدم ذكره في المبادرة التضحيات التي قدمها الشعب الايراني بعد الانتخابات وعدم مطالبته بمحاكمة المتطاولين على الحقوق الرئيسية للشعب الايراني والمرتكبين مجازر قتل. وفيما يلي أهم النقاط الواردة في المبادرة.

    نقاط المبادرة الخمسة:

    تتلخص المبادرة بهذه النقاط الخمس وهي إضافة إلى ضمان حرية الصحافة والتعبير عن الرأي، والسماح بإعادة إصدار الصحف المحجوبة وتهيئة مناخ مناسب للصحافة، والاعتراف بحقوق الشعب في التجمعات القانونية وحق التجمهر، وإطلاق حرية العمل الحزبي وفق القانون وإطلاق سراح السجناء السياسيين وحرية التجمهر حسب الدستور الايراني الذي يجيز ذلك لجميع المواطنين.

    في حين أن عدداً من مناصري موسوي أصدروا عدة بيانات أكدوا فيها تأييدهم للزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي وأكد هؤلاء الاصلاحيين أن موسوي عبر هذه المبادرة لا يعترف بشرعية حكومة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، ويصرّ على تغيير قانون الانتخابات ويطالب بشكل غير معلن بإعادة الانتخابات الرئاسية الأخيرة خلال مطالبته بتغيير قانون الانتخابات. كما اعتبر عدد من المؤيدين لموسوي البيان الذي أصدره بمثابة اتمام الحجة على الذين لا يزالون يعقدون الأمل في الإصلاحات، حتى لا يلومه احد فيما لو تراجع الشعب عن تمسكه بإبقاء النظام. فيما أيد محسن رضائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام الشروط التي تقدم بها مير حسين موسوي للخروج من الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.

    وبالرغم من ان رضائي معروف بمعارضته للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، إلا أنه اعتبر عدم مطالبة موسوي باستقالة أحمدي نجاد تراجعاً يستحق أخذه بنظر الاعتبار. وجاء ذلك في رسالة وجهها إلى مرشدة الثورة علي خامنئي، وحثه فيها على التدخل لاطلاق التوصيات والتعليمات من خلال رسالة أو خطاب موجه للشعب يدعم بذلك “الحركة التي انطلقت بهدف اقرار الوحدة الوطنية وتقارب القلوب والاخاء والتسامح والتضحية في المجتمع” حسب تعبيره، إلا ان رضائي لم يحدد عن اي مبادرة يتحدث بالتحديد.

    ويرى المراقبون أن رضائي يشير في هذه الرسالة بشكل غير مباشر إلى مبادرة المصالحة التي سبق وأن تحدث عنها هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام لاسيما أن شروط موسوي باتت قريبة إلى حد ما من الاقتراحات التي اطلقها رفسنجاني في خطبة الجمعة الوحيدة التي ألقاها بعد الانتخابات الرئاسية. ووصف رضائي في رسالته إلى المرشد، شروط موسوي للمصالحة بالمقترح البناء خاصة الجزء المتعلق بمطالبته السلطتين القضائية والتشريعية بإرغام الحكومة على الخضوع للمساءلة أمامهما، واعتبرها انطلاقة متأخرة إلا أنه من شأنها تحريك جبهة المعارضة نحو الوحدة مع الآخر. كما يعتقد المراقبون للشأن الإيراني أن ثمة أوساطاً إصلاحية ترى أن استمرار التصلب في الحركة الاحتجاجية سيدفعها إلى التطرف، الامر الذي سيسهل على الحكومة القضاء على الحركة. ويؤكد هؤلاء المراقبون أن مبادرة موسوي لم تكن وليدة الساعة بل كان ينتظر الظروف الملائمة لإطلاقها من منطلق القوة حتى لا تفسر على أنها تراجع، وهذا ما وفرت له الأمواج البشرية في مظاهرات يوم عاشوراء لينطلق الى الامام.

    فيما يرى البعض من المتابعين والمعارضين للمبادرة بأنها لا تنطوي على الكثير الكثير من المطالبات التي يطالب بها الشعب الايراني بكافة أطيافه ومكوناته حيث أن النقطة الاولى من هذه المبادرة بمثابة إعتراف بحكومة نجاد والتي جاء في نقطتها الاولى والتي تؤكد على المسؤولية المباشرة للحكومة إزاء التقصير للشعب والبرلمان والسلطة القضائية في إيران بحيث لا تتلقى هذه الحكومة دعما غير معتاد لتغطية ضعفها وتقصيرها، وان تكون الحكومة مسوؤلة مباشرة عن اعطاء اجابات عن الازمات التي تسببت فيها للبلاد، واذا لم تكن الحكومة قادرة على تقديم اجابات للشعب والبرلمان واذا كانت عاجزة وغير كفؤ فان على البرلمان والسلطة القضائية التصدي لها في اطار الدستور. وخلال هذه النقطة تطفو الى السطح إعتراف موسوي بحكومة نجاد حسبما يرى المعارضون لمبادرة موسوي.وهنا تكمن نقاط الضعف التي يؤسس عليها الخطاب العام للحركة الخضراء وهو خطاب غير متزن ولا يشمل جميع المطالبات الايرانية من مطالبات الحركة النسوية والحركة الطلابية و القوميات في إيران وتعكف هذه الحركة عن إبراز هذه النقاط الكامنة في المجتمع الايراني وهذا هو أهم إشكال تواجهه الحركة الخضراء بتوجهاتها وخطابها العصري.

    إلا أن هذه الحركة رغم جفائها للمطالبات الرئيسية في إيران تبقى حركة مؤطرة بأطر ديمقراطوية بضمها للمطالبة بدمقرطة إيران حيث أنها تعتبر حركة وخطاباً لم يشهد له إيران مثيل من قبل وخاصة بعد الثورة الاسلامية وتبعث على الامل بأن تتسع رقعة مطالبات الحركة لتضم جميع المطالبات التي يطمح اليها الشعوب الايرانية بمختلف توجهاتهم ورؤاهم.

    * طهران

    محمد حسن فلاحية معتقل سياسي سابق أطلق سراحه بعد 3 سنوات قضاها في سجن إيفن

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشيخ…. والغوغاء؟ !
    التالي حول النضال اللاعنفي
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Pierre Akel
    المدير
    Pierre Akel
    16 سنوات

    إشكالية خطاب الحركة الخضراء بعد مبادرة موسوي
    هل يمكن للأستاذ riskability أن يتّصل على الإيميل التالي للتعارف
    pierreakel@gmail.com

    0
    View Replies (1)
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    إشكالية خطاب الحركة الخضراء بعد مبادرة موسوي 1) مبادرة النقاط الخمس التي اطلقها (موسوي) هي مبادرة (سياسية) ليست الاولى ولن تكون الاولى الاخيرة وهي اولا (سياسية : توجيه رسائل برغماتية الى كافة الاطراف) وثانيا تتحرك (في) وتحرك وضع متحرك , فكافة التأويلات والتجاذبات مشروعة وكل منها بما فيها (موسوي ومبادرته) محكومة بموقعها والخطوة التالية عند المنعطف . الاستنتاج الذي بدا فيه الاستاذ (فلاحية) حاد وفيه مصادرة على الواقع واختزال له ليتوافق مع رأي (آراء) مسبقة – ولكنه يبقى مشروعا – : فمحسن رضائي – الذي عول الكاتب كثيرا على موقفه – اظهر انحياز علني للنظام فيما يتعلق ب (انتفاضة عاشوراء)… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz