Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»إسمع يا زياد، المخرج الإيراني فرهادي: لم أؤيّد يوماً أفكاركم الرجعية واضطهادكم للمرأة!

    إسمع يا زياد، المخرج الإيراني فرهادي: لم أؤيّد يوماً أفكاركم الرجعية واضطهادكم للمرأة!

    1
    بواسطة أ ف ب on 22 نوفمبر 2021 الرئيسية

    (الصورة: المخرج الإيراني أصغر فرهادي بعيد تتويجه بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي في 17 تموز/يوليو 2021)

     

     

    (وكالة الصحافة الفرنسية)   وجّه المخرج الإيراني الشهير أصغر فرهادي انتقادات عنيفة لحكومة طهران في رسالة مفتوحة أبدى فيها استعداده للعزوف عن تمثيل بلده في السباق إلى جوائز الأوسكار.

     

    ورد فرهادي عبر صفحته على “إنستغرام” على من يتهمونه باعتماد موقف ملتبس حيال السلطات الإيرانية فكتب “كيف يمكن لأحد الربط بطريقة مضللة بيني وبين حكومة لم يتوقف إعلامها المتطرف إطلاقاً في السنوات الأخيرة عن تدميري وتهميشي ووصمي“.

     

    ويعيش فرهادي متنقلاً بين إيران والخارج، لكنه صوّر معظم افلامه في بلده ومنها عمله الأخير “قهرمان” (“بطل”) الذي نال الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي هذا العام، واختير لتمثيل إيران في النسخة المقبلة من حفل جوائز الأوسكار.

    واضاف المخرج “لقد عبرت صراحة عن وجهة نظري في المعاناة التي تفرضها (الدولة) على الأمة منذ سنوات”، مشيراً خصوصاً إلى قمع تظاهرات عامي 2017 و2019 و”التمييز القاسي” ضد المرأة وكذلك إدارة الأزمة الصحية.

    وتوجّه إلى السلطات بالقول “إذا كان اختيار إيران فيلمي لجوائز الأوسكار دفعكم إلى أن تستنتجوا أنني تحت رايتكم، فأنا أعلن صراحة أن لا مشكلة لديّ في إلغاء هذا القرار”.

    وتابع قائلاً “لم أبدِ يوماً أي تأييد لموقفكم وأفكاركم الرجعية (رغم) أني لم أتحدث قطّ حتى الآن عن الاضطهاد الذي تعرضت له منكم. لقد صادرتم جواز سفري في المطار مرات عدة وأجريتم لي جلسات استجواب”.

    وسبق لفرهادي أن مثّل الجمهورية الإسلامية في جوائز الأوسكار أربع مرات منذ عام 2009.

    وحقق شهرته بفضل فيلمه “انفصال” (2011) الذي يتناول قصة طلاق، ونال عنه جائزتي الأوسكار وغولدن غلوب لأفضل فيلم بلغة أجنبية وجائزة سيزار لأفضل فيلم أجنبي والدب الذهبي في مهرجان برلين.

    كذلك فاز عام 2017 بأوسكار أفضل فيلم أجنبي عن “البائع” الذي يتناول قصة ممثلين متزوجين تضطرب حياتهما بعد تعرض الزوجة لاعتداء.

    وفي تعليقها على الرسالة المفتوحة، ابدت صحيفة “كيهان” المحسوبة على المحافظين المتشددين “اسفا شديداً” لاختيار السلطات أصغر فرهادي لتمثيل إيران في الأوسكار.

    ورأت الصحيفة أن “جوائز المهرجانات والاستثمارات الأجنبية غيرت على ما يبدو فرهادي من خلال (تشجيعه) على رسم صورة كئيبة وقذرة لإيران”.

    وفي المقابل، لاحظت صحيفة “شرق” القريبة من الإصلاحيين أن “صورة فرهادي لا تتوافق لا مع من يمدحه ولا مع من يلومه في إيران. فقد عبّر دائماً بوضوح عن مواقفه من القضايا الاجتماعية والسياسية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقظاهرة مسلم البراك
    التالي بعد 30 سنة: لندن تعتذر من ركاب طائرة استخدمهم صدّام دروعا بشرية!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    د.عبدالله المدني
    د.عبدالله المدني
    4 سنوات

    من تويتر:

    إقرأ ما قاله المخرج الايراني أصغر فردهاي الفائز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي هذا العام عن نظام بلاده الرجعي الظالم وما قاساه على يد زبانيته. تحية لفرهادي على مواقفه

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz