Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إسـلام بلا مفتـين

    إسـلام بلا مفتـين

    1
    بواسطة منصور النقيدان on 29 نوفمبر 2007 غير مصنف

    كنت قد شاركت الأسبوع الماضي في نقاش مع اثنين من علماء الأزهر حول ما وصفته مقدمة برنامج الحدث على تليفزيون (LBC) فوضى الفتاوى، وعن مدى إمكانية توحيد مصادر الفتوى في الأمور الأساسية، أما أنا فقد أخفقتُ في تقديم رؤية متماسكة واضحة كانت مبيتة قبل إذاعة البرنامج، وتهتُ بإغواء من الضيوف على الضفة الأخرى في تفاصيل رأيت أنها مهمة ولكنها في الحقيقة لم تكن إلا تشتيتاً وتشويشاً للمشاهد.

    كتب فريد زكريا قبل عامين عن افتقاد المسلمين إلى نظام بابوي يمكنه ضبط الفوضى التي يعيشونها، وهي فكرة تنبع من رؤية ترتكز على أن وجود مظلة توحد مرجعية مئات الملايين من المسلمين قد تساعد في قطع الطريق على تفريخ المفتين المتحدثين نيابة عن الله، وتحجم أصواتهم، وتساعد على ضبط جماعاتهم ومجتمعاتهم، وتساعد العالم الغربي على فهم الإسلام والتعامل مع جهة رسمية تمثله وتعنى بمشاكل أقليته الموزعة في أوروبا وأميركا.

    الإسلام هو أصغر الديانات الكبرى عمراً، وربما يصدق في أتباعه عبارة سمعتها في نقاش على عشاء جمعني بكاتب يهودي وهو سبط أحد الحاخامات الإصلاحيين أن الإسلام يمر بفترة ‘’مراهقة’’ تجاوزها الأخوان الأكبران المسيحية واليهودية، أعتقد أن العائق الرئيس الذي يحول دون وجود فاتيكان للمسلمين هو أن الإسلام السني يتأبى في جوهره على منح أشخاص صفة التأليه: التشريع والنسخ في الأحكام وإنشاء أخرى على أنقاض ما سبقها، ومع أن الأئمة الكبار عبر تاريخ المسلمين تمتعت مذاهبهم وأشخاصهم برسوخ في وجدان الشعوب المسلمة وتعصب أعمى من قبل الأتباع، إضافة إلى إغلاق باب الاجتهاد وحصار الفقهاء المتمردين الكبار من أمثال ابن تيمية وابن حزم وغيرهم، إلا أن الباب بقي دائماً مشرعاً لكل من توفرت فيه شروط العالم ورخصة التدريس وإجازة الإفتاء، وهذه كان لها تراتبيتها المعروفة وشروطها التي أودعت في الكتب. مذهب أحمد بن حنبل حتى القرن الخامس الهجري وبعده بقليل لم يكن يصنف ضمن المذاهب الفقهية ، كان الحنابلة وإمامهم ينسبون إلى أهل الحديث والأثر، وقد أثار ابن جرير الطبري سخط الحنابلة حينما لم يدرج مذهبهم ضمن مذاهب الفقهاء، ولكن التاريخ كان في صالحهم فقد انقرضت مذاهب فقهية كانت قائمة واستطاع الحنابلة وبدعم من الخلفاء والسلاطين الحصول على الاعتراف، وهذا هو ربما السر في تعدد المذاهب والطرق والاجتهادات الفقهية مع أن شروط المجتهد وصفات المفتي بقيت خاضعة لشروط كلاسيكية توسع فيها المتأخرون بعد القرن الثاني عشر الميلادي وعَّقدوها بشكل جعل بعض الصفات المطلوب توافرها في الفقيه المجتهد أشبه بالتعجيز، حتى بلغت ذروة انحطاطها منذ القرن التاسع الهجري- الرابع عشر الميلادي حتى منتصف القرن الثالث عشر الهجري-التاسع عشر الميلادي.

    حين دق الشيخ محمد بن عبدالوهاب منتصف القرن السابع عشر المسمار الأول في نعش الشروط التقليدية للمجتهد، قوبلت الوهابية بتحدٍّ كبير من قبل خصومها وتعرض محمد بن عبدالوهاب لإحراجات من معاصريه الذين طالبوه بتوفير شروط الاجتهاد لكي يكون مؤهلاً، وامتحنوه بعشرات الأسئلة المعقدة، ومع أنهم اعتبروا فكره مذهباً جديداً وهو الأمر الذي كان ينفيه الشيخ بشدة مقدماً نفسه كامتداد للسلف الصالح وفياً لإمام مذهبه الحنبلي ومعتمداً على القبول الكبير الذي كان لابن تيمية عند الحنابلة، إلا أن موجتين من التغيير أعقبتا طوفان الوهابية جاءتا كداعم لضرب الشروط الكلاسيكية للاجتهاد والافتاء، جاءت الأولى من محمد عبده ومدرسته وطلابه الذين قاموا بدورهم باستكمال ما بدأته الوهابية في تحطيم هيكل التقليد والتعصب، ومع أن الوهابية كانت تعطي إشارات خاطئة بأنها قادرة لأن تتجاوز شهرتها وانغلاقها التي صاحبت مولدها وأن تحدث تغييراً عميقاً وجذرياً في الإسلام، مشابهاً إلى حد ما الثورة اللوثرية وهو الشيء الذي منحها الإعجاب من قبل رواد النهضة، إلا أنها كانت منذ أوائل القرن الرابع عشر الهجري – نهاية القرن التاسع عشر الميلادي تتجه نحو التكلس والانغلاق بشكل لم يكن معروفاً عنها طوال القرنين الثامن عشر ومعظم عقود القرن التاسع عشر، كانت منذ البدء قد افتقدت شروط النهوض بالإسلام وكان الوسط الأمي الذي نشأت فيه وضيق عطن علمائها عن تقبل وجهات النظر الأخرى الفقهية والعقدية، وانعزالهم في قلب الجزيرة وافتقاد العالم الإسلامي لعلماء يتمتعون بأفق واسع وبعد نظر يمكنهم من خوض سجالات ومناظرات من طراز رفيع مع علماء الوهابية، بدأت الصدامات بشكل جلي وواضح مع عدد من المستشارين الذين أحاطوا بالملك عبدالعزيز ودعموه وأعجبوا به، وكان بعضهم من النهضويين الذين كان لتعاليم الشيخ محمد عبده تأثير كبير في ثقافتهم مثل حافظ وهبة، وبعضهم كانوا يتمتعون ببعد نظر سياسي وفكر إصلاحي مثل عبدالله المغيري. سأكمل الحديث في المقال القادم.

    * كاتب سعودي

    للحوار مع النقيدان: alngidan@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمعتزلة والأخلاق: النص يتبع العقل
    التالي عون يؤيد سليمان للأسباب الخطأ ومربوطاً بميادرة رئيس لسنتين
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    إسـلام بلا مفتـين
    حتى أنت تتحدث عن الوهابية وتجعلها مذهبا جدبدا !!!!

    الجميع يعلم أن الوهابية امتداد شرعي للحنابلة وابن تيمية
    والذين يتجاهلون ذلك يتجاهلونه لأغراض سياسية أو مذهبية أو لجهلهم ( سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ) ….

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz