Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إسرائيل ولبنان ودور القضاء

    إسرائيل ولبنان ودور القضاء

    1
    بواسطة خيرالله خيرالله on 25 يناير 2023 غير مصنف
    من الواضح أنّ ما يجري في إسرائيل يتجاوز شخص بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينيّة. بات المطروح مستقبل إسرائيل وطبيعة علاقتها مع أميركا وأوروبا ومستقبل النموذج الذي تريد تقديمه للعالم الغربي بصفة كونها “الديمقراطيّة الوحيدة في المنطقة”.

     

    ما يدور في إسرائيل يمكن أن يقضي على الصورة التي تحاول تلك الدولة ترويجها في العالم، علما أنها تمارس أبشع أنواع الاحتلال في الضفّة الغربية والقدس بمساعدة واضحة من حركة “حماس”. منذ نشأت هذه الحركة، التي هي جزء لا يتجزّأ من تنظيم الإخوان المسلمين، فعلت كلّ ما تستطيع لتبرير الاحتلال الإسرائيلي بدل أن تساعد في تكوين نموذج لما يمكن أن تكون عليه دولة فلسطينيّة مستقلة تتعايش بسلام وأمان مع محيطها. حولت “حماس” قطاع غزّة نموذجا للفشل الفلسطيني في قيام دولة مستقلة لائقة تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني أوّلا.

    لم يكن من هدف لـ”بيبي” من وراء تشكيل حكومته السادسة سوى القضاء على السلطة القضائية في الدولة العبريّة وجعل هذه السلطة أداة طيعة في يد الكنيست حيث يمتلك اليمين المتطرف أكثريّة. يبدو اليمين المتطرف مستعدا لوضع هذه الأكثرية في خدمة رئيس الحكومة الذي لديه حسابات خاصة يريد تصفيتها مع القضاء. ما الذي سيفعله “بيبي” في حال تمكن من تصفية حساباته مع القضاء وما الذي سيكون عليه مصير حكومته التي تشكل عبئا سياسيا عليه وعلى “الدولة الديمقراطيّة” التي يدعي تمثيلها في العالم؟

    من أبسط المبادئ المعتمدة في أي دولة تدّعي أنّها “ديمقراطية” وجود فصل بين السلطات الثلاث: التنفيذيّة والتشريعية والقضائية. لا وجود لبلد يستطيع الادعاء أنّه “ديمقراطي” حين يكون هناك طغيان لسلطة على أخرى. على سبيل المثال وليس الحصر، بدأ لبنان يفقد ميزاته كدولة “ديمقراطيّة” حين صار القضاء في خدمة الأجهزة الأمنية السوريّة في مرحلة ما بعد السيطرة الكاملة لهذه الأجهزة على البلد بفضل الخدمات التي قدّمها لها ميشال عون الذي لم يخرج من قصر بعبدا، حين كان على رأس حكومة مؤقتة، لا مهمة لها سوى انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة، إلّا بعدما طرده حافظ الأسد من القصر الجمهوري.

    سمحت إسرائيل للنظام السوري بإنهاء تمرّد ميشال عون وقتذاك. كان ذلك يوم الثالث عشر من تشرين الأوّل – أكتوبر من العام 1990، وهو يوم يحتفل فيه عون وصهره جبران باسيل بالانتصار على حافظ الأسد. الحقيقة أن عون فرّ يومذاك من قصر بعبدا إلى منزل السفير الفرنسي (رينيه آلا) بعدما سمحت إسرائيل، بطلب أميركي، باستخدام سلاح الجوّ السوري في عملية طرد الجنرال المتمرّد من قصر الرئاسة. كان ما فعله النظام السوري في تلك المرحلة استكمال وضع يده على كلّ الأراضي اللبنانيّة. بدأ بالمسّ بالقضاء اللبناني وصولا إلى تطويع وإلى ذلك اليوم المشؤوم الذي اغتيل فيه رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط – فبراير 2005.

    لولا إصرار الدول الكبرى والدول العربيّة النافذة على تحقيق دولي في قضية اغتيال رفيق الحريري… لكان القضاء اللبناني مازال ينظر في هذه القضيّة بدل معرفة أدق التفاصيل المتعلقة بالجريمة. صار العالم يعرف من يقف وراءها ودور بشّار الأسد في تغطيتها… وأسماء الأعضاء في “حزب الله” الذين نفذوا المجزرة التي ذهب ضحيتها رئيس الوزراء اللبناني السابق ورفاقه ومرافقوه فضلا عن مواطنين أبرياء.

    رحل الاحتلال السوري عن لبنان وتلاه الاحتلال الإيراني الذي استخدم ميشال عون مجددا، بصفة كونه رئيسا للجمهوريّة، لمنع أي تحقيق دولي يكشف حقيقة جريمة تفجير مرفأ بيروت التي ذهب ضحيتها المئات ودمرت ثلث العاصمة اللبنانيّة.

    خلاصة الأمر أن الإمساك بالقضاء جزء لا يتجزأ من الاحتلال. وهذا الأمر ينطبق على إسرائيل حاليا التي سقطت تحت احتلال الأحزاب الدينيّة المتطرفة التي لا علاقة لها بأي نوع من الممارسات الديمقراطيّة. صارت الدولة التي تمارس الاحتلال وترفض حقوق الفلسطينيين ضحية الاحتلال الذي فرضته الأحزاب الدينيّة الساعية إلى القضاء على القضاء.Justice c

    انقلب السحر على الساحر في إسرائيل. خلقت الرغبة لدى “بيبي” في القضاء على السلطة القضائية، من أجل وقف ملاحقته بموجب تهم في قضايا فساد يمكن أن تدخله السجن، انقساما حادا داخل المجتمع. يبقى أفضل تعبير عن ذلك التظاهرات الشعبيّة التي وقفت مع القضاء في مواجهة المحاولات التي يقوم بها اليمين المتطرف من أجل تسخيف دوره ومنع المحكمة العليا من ملاحقة نتنياهو مستقبلا.

    لن تكون معركة “بيبي” مع القضاء سهلة. يؤكّد ذلك اضطراره إلى طرد آرييه درعي وزير الداخلية والصحة من حكومته بعدما أبطلت المحكمة العليا قرار تعيينه في هذا الموقع. ليس سرّا في إسرائيل أن درعي زعيم حركة “شاس” الدينية المتطرفة فاسد وقد أدين سابقا في قضايا فساد. ليس معروفا كيف سيبقى نواب هذه الحركة إلى جانب الحكومة في الكنيست وهل ينجح “بيبي” في تجاوز هذه المشكلة عن طريق تعيين ابن الوزير المقال مكانه؟

    بدأ انهيار النظام في لبنان عندما بلغ الخلل السلطة القضائية. صار في لبنان قضاة يحتمون بالسياسيين وينفذون رغباتهم. ذهب وزير سابق للداخليّة هو إبراهيم فهمي إلى حدّ القول علنا إن معظم القضاة غير صالحين. في إسرائيل، هناك أزمة داخلية حقيقية توجت بسعي اليمين المتطرف إلى التحكم بالقضاء من أجل إنقاذ المستقبل السياسي لنتنياهو. قبل ذلك، كان أفضل تعبير عن هذه الأزمة السياسيّة العميقة إجراء خمسة انتخابات عامة في غضون سنتين. كشفت هذه الانتخابات الحاجة إلى إصلاح النظام السياسي في بلد يزداد فيه الشرخ داخل المجتمع يوميا.

    تصمد حكومة نتنياهو أم لا؟ هذا هو السؤال الكبير في وقت تبدو كلّ الآفاق مسدودة أمامها داخليا وإقليميا ودوليا. للمرة الأولى هناك حكومة إسرائيلية مرفوضة من اليهود الأميركيين. لا يعني ذلك أن إسرائيل ستنهار غدا مقدار ما يعني أن المسّ بالقضاء لعبة خطرة معروف كيف تبدأ ومن أين تبدأ ولكن ليس معروفا كيف يمكن أن تنتهي…

    العرب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأنْ تحيا سعيداً في فلسفتك
    التالي مئات شاركوا في جنازة شمّاس قُتل بالساطور داخل كنيسته بإسبانيا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Lala
    Lala
    2 سنوات

    وفق مصادر اماراتية رفيعة المستوى ان حماس تعمل بتماهٍ تام مع حزب الله الاخوان والاثنان يتشابهان في الاجندة وحماس تنسق في العمليات الامنية مع حزب الله في اسرائيل وفلسطين المحتلة وما تسميه تعاون في قاموس حزب الله والاخوان كما اقريت بانتمائهم كما يعرف المعلم وفيق صفا ان كل مشروع تعاون هو خرق لاسرائيل فهؤلاء عدو يجب موتهم كذلك في قاموس الاخوان بالتالي ليس تنسيقا. يمكن العودة بذلك الى كتب سيد قطب والبنا حول اسرائيل اعني بالتالي هذا التنسيق لاعداف تحويل الفلسطينيين وقودا في الصراع وهو ما توكده مصادر اماراتية رفيعة مستوى معلومات خاطئة ومضللة مصدر ذلك نظرية غير صحيحة اكدتها… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz