Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إذا لم تكن داروينية سياسية فماذا تكون؟

    إذا لم تكن داروينية سياسية فماذا تكون؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 20 أكتوبر 2009 غير مصنف

    قرر شخص ما إضافة اسمي إلى قائمة الموقعين على بيان باللغة الإنكليزية ينتقد موقف السلطة من تقرير غولدستون. لا أعرفُ ذلك الشخص. لم اطلع على البيان. ولم أوافق على التوقيع عليه. ولم أعط تفويضا لأحد بالتوقيع نيابة عني.

    بهذا المعنى يكون فعل الاستباحة كاملا. هذا على الصعيد الشخصي. أما على الصعيد العام فثمة ما يبرر القول إن عددا من الموقعين على البيان ربما تعرضوا للقدر نفسه من الاستغلال، أي لم يطلعوا على البيان، ولم يوافقوا عليه. بين الأسماء الواردة في ذيل البيان عدد من الأشخاص الذين أعرفهم جيداً، وأكاد أجزم بأن ما أصابني أصابهم، أي أن الشخص المجهول أضاف أسماءهم دون الحصول على موافقة مسبقة.

    وحتى إذا تجاوزنا هذا الأمر، ثمة ما يبرر الارتياب في النوايا الحقيقية لشخص لم يتوّرع عن استغلال واستباحة أسماء الآخرين. الارتياب، هنا، لا يطال الشخص نفسه بل وينسحب، أيضا، على فحوى البيان. وهنا بيت القصيد. فالبيان عبارة عن رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عبّاس، وردت فيها انتقادات حادة على ضوء موقف السلطة الفلسطينية من تقرير غولدستون.

    وعلى الرغم من اعتراضي على عبارات بعينها وردت في الرسالة/البيان، إلا أنني لا أجادل في حق الآخرين في التعبير عن مواقفهم، وفي تبني سياسات معارضة، وفي الدعوة إلى إصلاحات جذرية في بنية وسياسة السلطة الفلسطينية. فالمشكلة ليست هنا بل في مكان آخر.

    وأعني بذلك أن وظيفة العاملين في الحقل الثقافي العام تتمثل في الدفاع عن الذاكرة والقيم، وفي ممارسة دور الرقيب الأخلاقي، ومحاولة النظر إلى الغابة بدلا من التحديق في كل شجرة على حده، أي الابتعاد عن النسبية والانتقائية. وهذا ما غاب، للأسف، عن الرسالة/البيان. والأهم أن هذا ما يغيب عن السجال السياسي الذي يعيشه الفلسطينيون في الوقت الحاضر.

    ونتيجة هذا الغياب تصبح الرسالة/البيان جزءا من الحملة الدعائية التي شُنت ضد الرئيس والسلطة، في ضوء ما اكتنف تقرير غولدستون من ملابسات، والتي بلغت بعض تجلياتها في غزة، وفي الفضائيات، حدا غير مسبوق من البذاءة.

    ونتيجة هذا الغياب، أيضا، تضيع الفوارق بين علمانيين وأصوليين، بين ديمقراطيين، وفاشيين، بين وطنيين وتجار وطنية، بين مثقفين وصنّاع دعاية، بين مناضلين ومرتزقة. يبدو للوهلة الأولى وكأن الجميع أصبحوا في خندق واحد ضد السلطة التي جلبت البلاء إلى البلاد والعباد.

    ولكي يصبح الجميع في خندق واحد، ويستقيم الحِجاج لا بد من إفساد اللغة، والرهان على الداروينية السياسية. فالمقاومة كلمة سحرية تعلو لا يعلى عليها، مطلقة، عصية على الواقع والتحليل، نهائية وناجزة، والسلطة مصدر الشرور، حتى تكاد تكون صفة دنيوية للشيطان. فإذا أطاحت هذه بتلك استقامت أحوال فلسطين وأهلها. فهل هذا صحيح؟ هل ستستقيم أحوال فلسطين وأهلها إذا أصبحت حماس على رأس السلطة ومنظمة التحرير؟

    ولنفرض أن حماس شكّلت سلطة جديدة موّحدة في الضفة الغربية وقطع غزة، فهل ستبقى هذه السلطة يوما واحدا على قيد الحياة دون موافقة إسرائيل؟ وهل ستبقى يوما واحدا على قيد السياسة والدبلوماسية في الإقليم والعالم دون التأقلم مع موازين القوى القائمة؟

    البقاء على قيد السياسة والدبلوماسية يعني التفاوض حول دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإدارة شؤون البلاد والعباد من خلال التنسيق مع إسرائيل ومصر والأردن، فهذه شروط الجغرافيا قبل أن تكون شروط السياسة. بمعنى آخر ستفعل سلطة حماس ما سبق وفعلته السلطة الفلسطينية.

    وإذا فعلت سيندرج كل ما تشنه الآن من حملات وما تسوقه من اتهامات، وما تثيره من ضوضاء، وما تنسجه من خيوط وتحالفات، في باب السعي إلى السلطة، ويكون كل ما جناه الفلسطينيون أنهم غيروا حاكما بحاكم دون أن يربحوا شيئا. وإذا لم تفعل ستكون مضطرة للتنازل عن السلطة، أو مجابهة الحصار، ويعود الشعب الفلسطيني إلى نقطة الصفر: منظمة تحرير متأسلمة في دمشق والدوحة وطهران، ومقاومة محاصرة ومعزولة في مربعات جغرافية وراء الجدار في الضفة الغربية، ودويلة كسيحة في غزة، فهل ستنشئ أنفاقا للتهريب تحت نهر الأردن، كما أنشأت أنفاقا للتهريب في رفح، أم تنتظر ثورة شعبية في مصر والأردن تنضم إلى طلائع فضائية الجزيرة، والجيوش الإيرانية والسورية لتحرير فلسطين؟

    إذا لم يكن هذا هو العبث، فماذا يكون؟

    شخصيا، لا اشعر بالامتعاض من أصوليين ينتقدون السلطة، فمواقفهم تنسجم مع قناعاتهم، لكنني أزدري علمانيين لا يتورعون عن السخرية من العلمانية وما يسمونه بالواقعية السياسية، كلما سنحت الفرصة، بينما لا يقلقهم ما في مشروع الأصولية للاستيلاء على الحقل السياسي الفلسطيني، باسم المقاومة، من عبث.

    السلطة ليست علمانية، ولا أعتقد أن أصحاب نهج “الحياة مفاوضات” يجيدون فن التفاوض. ولكن، وبالقدر نفسه من الصراحة والنـزاهة الأخلاقية، لا أعتقد أن في تبني نهج “الحياة مقاومة” على طريقة حماس، ما يدل على الحكمة وبعد النظر.

    أخطر ما يجابهنا منذ وقت لم يعد قصيرا يتمثل في الداروينية السياسية ونسبية القيم. مثلا، يعيب حاكم انقلب على أبيه، ولم تعرف بلاده التعددية السياسية والحزبية، حقيقة أن الحكّام العرب لم يتغيروا منذ ثلاثين عاما، بينما غيّرت إيران عددا من الرؤساء، ويعيب مفكر يشتغل عنده على السلطة الفلسطينية عدم احترامها للانتخابات في فلسطين. الأوّل لا يَنتخب ولا يُنتخب، ويحتمي بأكبر قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة، والثاني يشتم على بعد أمتار منها “سلطة دايتون” في رام الله.

    إذا لم تكن هذه داروينية سياسية فماذا تكون؟

    Khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني- برلين

    عن جريدة الأيام

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحجاب بالإكراه
    التالي كيف تم “استئصال” قيادة الباسداران في شرق إيران في تفجيرين منفصلين؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    riskability
    riskability
    16 سنوات

    إذا لم تكن داروينية سياسية فماذا تكون؟ (رائد طه) مؤلف ومسوق هذه العريضة , حصل على وظيفة (كاتب) في المكتب السياسي لعضو مجلس النواب السابق ورئيسة حزب (الخضر) والمرشحة للرئاسة الامريكية (سينثيا مكيني) .. وهي مناصرة قوية لحقوق الشعب الفلسطيني وتم قصف قارب المعونات الذي كانت تقوده اثناء العدوان على غزة وتم اجبار القارب على الرسو على الشواطىء اللبنانية , وواصلت سعيها للوصول الى غزة وتم اعتقالها من قبل السلطات الاسرائيلية لبضعة أيام ومن ثم ابعادها .. الملفت هنا ان (الاعلام العربي) لم يهتم بتغطية هذا الخبر , فقبل يومين من العدوان شاهدنا على (الجزيرة) رسو آمن لقارب معونات قطري… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz