Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أيهما يعزز قوة الدولة – الدكتاتورية أم الديمقراطية

    أيهما يعزز قوة الدولة – الدكتاتورية أم الديمقراطية

    0
    بواسطة سالم جبران on 21 سبتمبر 2007 غير مصنف

    احتفلت إسرائيل بعيد رأس السنة العبرية الذي صادف يوم الخميس 13/9/2007 وكالعادة، تقوم الصحافة بمسح شامل، سياسي واقتصادي وثقافي وأمني. وفي الحقيقة فإن أجهزة الإعلام، الصحافة والإذاعة والتلفزيون تقوم بمراجعة عميقة لكل جوانب الحياة في الدولة العبرية.

    هناك اتفاق بين كل وسائل الإعلام، اليمينية واليسارية والمستقلة، أن السنة المنتهية كانت سنة جيدة اقتصادياً، زاد الانتاج القومي عموماً، وتقلصت لبطالة. ولكن بالمقابل فإن كل ولد ثالث في الدولة هو تحت “خط الفقر”، كما أن هناك أكثر من مليون إنسان تحت خط الفقر”جياع عملياً”.

    ولكن هذا لا يلغي حقيقة أن الصناعة في إسرائيل تقدمت، كما كانت طفرة قوية في الصادرات إلى الخارج. وبالمناسبة، فإن إسرائيل تصدر إلى العالم العربي (نعم لم نغلط: العالم العربي) بضائع بقيمة ثمانية مليار دولارات سنوياً وهذا حسب البيانات الرسمية.

    أما الأمر المثير حقاً، فهو الهزة العميقة التي جرت في إسرائيل في السنة العبرية الماضية فقد ثارت الفضائح الجنسية لرئيس الدولة السابق موشيه قصاب وهو يستعد للمحاكمات. كذلك استقال /أقيل وزير الدفاع عمير بيرتس والقائد العام للجيش الجنرال دان حالوتس وأقيل عدد كبير من القادة العسكريين البارزين وعُيٍّن أشخاص عسكريون بدلاً منهم. وفي حزب العمل أُسقط بيرتس من رئاسة حزب العمل وانتخب بدلاً منه إهود براك الذي عًيِّن وزيراً للدفاع.

    إن حكومة إهود أولمرت هي اضعف حكومة عرفتها إسرائيل وأكثر من 80 بالمئة يعلنون في الاستطلاعات عدم رضاهم ورغبتهم في استبدال رئيس الحكومة. وأغلب الظن أن يتنافس على زعامة إسرائيل في الانتخابات المقبلة بنيامين نتنياهو (الليكود) وإهود براك (العمل).

    إن إسرائيل التي هي في حالة حرب حقيقية مع حماس في قطاع غزة ومع حزب الله في لبنان وفي حالة توتر عسكري مع سورية هي دولة فيها عدد كبير من الأحزاب وصراعات حادة في البرلمان كما أن الصحافة تجلد رئيس الحكومة يومياً وسوف تحقق الشرطة معه قريباً بتهمة الفساد والرشوة وما شابه.

    في إسرائيل فساد في القمة كما في كل دولة، ولكن بفضل
    الديمقراطية، هناك صراع شعبي- إعلامي ضد الفساد، وأقطاب النظام يقدَّمون إلى المحاكم، وليست هناك أية “لحية ممشطة” كما يقول المثل الشعبي القديم.

    إسرائيل، منذ قيامها عام 1948 إلى الآن في حالة حرب مستمرة مع العالم العربي، ومع هذا تمارس حياة ديمقراطية وتعددية حزبية. مقابل ذلك كان العالم العربي، على مدار نصف قرن يتذرع بالحاجة إلى “الوحدة الوطنية” لمجابهة العدو، ولذلك منع التعددية الحزبية ومنع حرية الصحافة والإعلام كله رسمي ممل يخفي عن الشعب كل الحقائق السلبية فيما يتعلق بالنظام وبالأمن

    إننا نقول بمرارة وألم ، إن النظام الديمقراطي (مع كل عاهاته) في إسرائيل كان مصدر قوة اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، بينما النظام الديكتاتوري. الطائفي، العشائري في الدول العربية مصدر ضعف للعرب اقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً. في العالم العربي لا تكشف أية فضيحة “فساد اقتصادي”. لأن النظام الحاكم “القادر على كل شيء ” الذي يتعامل مع الشعب كرعايا أو أسرى، لا يمكن أن يكشف فضائحه. ومؤخراً سمعنا في الإعلام أن أربعة صحفيين بارزين في مصر ذهبوا إلى السجن لسنة كاملة لأنهم “شككوا في الوضع الصحي لرئيس الجمهورية”!

    لقد كان العرب ،خلال عقود طويلة، ممنوعين من الكلام النقدي أو حتى التساؤل حول الوضع العربي وبالمقابل كانت كل محاولة لرؤية ما يحدث داخل إسرائيل بموضوعية تبدو وكأنها “تمجيد للعدو الصهيوني”.
    الآن، كل هذا تهاوى. ونحن العرب، داخل إسرائيل الذين ننتقد النظام العربي ونقر بوجود الديمقراطية السياسية في إسرائيل من أشد المعارضين والمناضلين ضد النظام السياسي في إسرائيل بكل موبقاته، سواء تجاه الشعب الفلسطيني أو في المضمار السياسي الحزبي العام.

    ولكننا نريد أن نطرح مسألة هي في غاية الأهمية، بل مصيرية للعالم العربي. إن استمرار الدكتاتورية هو نقطة ضعف لا نقطة مناعة، والدكتاتورية من غير الممكن أن تعبيء الشعب. وفي ظل الديكتاتورية لا يشعر الشعب بالسيادة، وفي ظل الدكتاتورية من غير الممكن القيام بنهضة علمية واقتصادية.

    لذلك من السخف والتضليل ادعاء الأنظمة العربية بأن من ينتقد النظام العربي الدكتاتوري “ليس وطنياً” أو “يساعد العدو الصهيوني”.

    إن الثورة الديمقراطية الحقيقية، القائمة على سيادة الشعب وفوقية الدستور والقانون والتعددية الحزبية وحرية الرأي- هي هي ما يخلق شعباً شجاعاً وواعياً ودولة قوية وجيشاً قوياً واقتصاداً قوياً ونهضة علمية وأكاديمية وحياة ثقافية وأدبية تجسد إبداع الشعب.

    والأنظمة التي تخنق إرادة الشعب ليست حريصة على “الوحدة الوطنية لمقاومة العدو” بل هي حريصة على مواصلة سرقة خيرات الوطن وخنق أنفاس الشعب. إن الأنظمة التي تستأسد على شعوبنا العربية هي نعامة ذليلة أمام السياسة الأمريكية والغربية عموماً

    الناصرة
    salim_jubran@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالعراق وإيران وأمريكا : معادلات الصراع القادم أو الشوط الأخير في لعبة الأمم
    التالي هل الكنيسة القبطية تحتاج إلى إصلاح؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter