Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أوباما قالب جليد، وأردوغان عاد بخفي.. واشنطن!

    أوباما قالب جليد، وأردوغان عاد بخفي.. واشنطن!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 مايو 2013 غير مصنف

    خاص بـ”الشفّاف”

    توجه رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان إلى واشنطن على رأس وفد تركي ضخم ضم 90 رجل أعمال، إضافة إلى ستة وزراء, وثلاثة مسؤولين من حزب العدالة والتنمية الحاكم، ورئيس الاستخبارات التركية “خاقان فيدان”، وممثلي بعض المنابر الصحافية والإعلامية والمجتمع المدني التركي. وإذا كان الصحفيون الأتراك في الفترة السابقة على الزيارة يركزون على موضوع الأزمة السورية كنقطة أساس على جدول مباحثات أوباما – أردوغان, فمما لا شك فيه أن الزيارة لم تك مخصصة للتباحث في الملف السوري فقط بل كانت هنالك أولويات تركية أيضاً تم طرحها في اللقاء.

    يعلق الكاتب صباح الدين أونكيبار (صحيفة آيدنلك Aydinlik) على الشق السياسي من لقاء أوباما – أردوغان, سيما المتعلق بالموضوع السوري الذي كان على رأس أجندة اللقاء، ويخلص إلى جملة ملاحظات، منها أن الإعلام والرأي العام في الولايات المتحدة غير مهتمين بالموضوع السوري. ويستدل على ذلك من الأسئلة التي وجهها الصحفيون الأمريكيون إلى أوباما خلال المؤتمر الصحفي المشترك. فهي ركزت على موضوعات أمريكية داخلية. أيضاً فإن الرئيس الأمريكي أعرب لضيفه أنه لا يملك عصا سحرية لإحداث تغيير في الوضع السوري خارج الحل السياسي المتفق عليه مع روسيا (جنيف 2)! وبحسب الكاتب، فإن أوباما أقنع أردوغان بضرورة الانخراط في عملية الحل السياسي التي تقودها بلاده مع روسيا، ولم يتعامل المسؤولون في واشنطن بحرارة مع معلومات المخابرات التركية عن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية ضد مواطنيه.

    مواقف أوباما خلال اللقاء، وبروده المتعلق بالملف السوري، وتشديده على الحل السياسي للأزمة السورية، بخلاف المنتظر تركياً من اللقاء ألجأت الكاتب “مليح عاشق” (صحيفة ملليت Milliyet) إلى وصف الرئيس الأمريكي أوباما بـ”قالب الجليد”. ولكن يستشف من مقال الكاتب أنه لم يك يعلق المزيد من الآمال على قمة واشنطن، لجهة أن الطرف التركي لا يحمل إلى اللقاء جديداً. فالطرف الأمريكي مطلع على حيثيات وتفاصيل الوضع السوري أكثر من الطرف التركي, ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تنشط في المنطقة أكثر من الكل وهي أقوى بما لا يقاس من أجهزة المخابرات التركية.

    الكاتبة نازلي إيليجاك (صحيفة صباح Sabah) تعرض في قراءتها للزيارة خيبة أمل الأتراك من الزيارة, سيما في شقها المتعلق بملف الأزمة السورية. إذ أسفر اللقاء عن هوة بين المقاربتين الأمريكية والتركية للوضع السوري, فليس لدى تركيا من يخفف عنها, وهي كما تشير التطورات ستواجه الملف السوري بمفردها. إذ كان المأمول من الزيارة هو إقناع الإدارة الأمريكية بإقامة منطقة حظر للطيران كأقل تقدير, ولكن لم يتحقق ذلك إذ أن إدارة أوباما مشدودة بالكامل إلى موعد جنيف 2.

    متعلقاً بالملف السوري، فإن ما أفرح الوفد التركي هو أن إعلان أوباما أنه سيدعم المعارضة السورية للإطاحة ببشار الأسد، وينقل الكاتب مصطفى قره علي أوغلو (صحيفة ستار Star) في هذا السياق من محادثة قصيرة له مع رئيس الوزراء أردوغان, أن أردوغان مقتنع بأن إدارة أوباما ستدعم المعارضة السورية المسلحة، ولكن حيثيات قرار كهذا وحجمه سيتم الإعلان عنه من قبل أوباما في غضون أيام.

    الكاتب غونغور أوراس (صحيفة ملليت Milliyet) ركز في زاويته على الموضوع الاقتصادي, الذي كان الموضوع الثاني الأهم على أجندة قمة واشنطن بين أردوغان وأوباما. ويعرض الكاتب موجزاً للاجتماع الذي شهدته غرفة التجارة الأمريكية في واشنطن بين رجال الأعمال الأتراك وكبار رجال الأعمال في الولايات المتحدة. وترأس الاجتماع رئيس الوزراء التركي أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي أشاد خلال الاجتماع بدور ومكانة تركيا. كان أردوغان يأمل بموافقة أوباما على توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، لكن أوباما شدد على تعامل تجاري لافت مع تركيا في هذه المرحلة، وإعطاء المزيد من الوقت لدراسة إمكانية توقيع تلكم الاتفاقية. لقد دعا أردوغان الشركات الأمريكية للاستثمار في تركيا والاقتداء بشركة فورد، ربما للتخفيف من حدة تسويف النظر في اتفاقية التجارة الحرة من قبل أوباما.

    زيارة إردوغان لغزّة تعيد علاقات تركيا مع إسرائيل!

    خارج الملفين (السوري والاقتصادي)، تم التباحث في قمة واشنطن حول زيارة مرتقبة لرئيس الحكومة التركي طيب أردوغان إلى قطاع غزة. ويشير الكاتب مراد يتكين (صحيفة راديكال Radikal) إلى أن أوباما أقترح على أردوغان زيارة رام الله أيضاً. وبحسب الكاتب يتكين فإن توجه أردوغان إلى رام الله سيجعله يحط بطائرته في مطار بن غوريون، وهذا من شأنه حسم موضوع التعويضات المطالب بها تركياً في قضية ضحايا الاعتداء الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة، وبالتالي إعادة العلاقات التركية – الإسرائيلية إلى سابق عهدها، وتبادل السفراء مجدداً.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخطر يهدد مطالب الحراك
    التالي اخراج مشائي من السباق الرئاسية: الحرس الثوري لا يستبعد أعمال الشغب

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter