Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أنا لست أقلية”أنا المصرى كريم العنصرين”

    أنا لست أقلية”أنا المصرى كريم العنصرين”

    1
    بواسطة سامي بحيري on 19 فبراير 2007 غير مصنف

    أنا المصري كريم العنصرين*** بنيت المجد بين الإهرمين

    جدودي أنشأوا العلم العجيب *** ومجرى النيل في الوادي الخصيب

    لهم في الدنيا آلاف السنين *** ويفنى الكون وهما موجودين

    لك على اللي خلاني *** أفوت أهلي وأوطاني وأقول

    حبيب أوهبت له روحي *** لغيره لا اميل تاني

    …..

    غنى سيد درويش هذه الإغنية كجزء من مسرحية “شهرزاد” فى القاهرة عام (1921) المسرحية من تأليف عزيزعيد أما الأغانى فكانت من تأليف عبقرى العامية المصرية الأول محمود بيرم التونسى ، إيه الجمال ده ، بيرم الذى هاجر من تونس يعتبر عبقرى العامية المصرية !! ويقول “أنا المصرى” بدون أى حساسيات ، أما “كريم العنصرين” فهما عنصرى الأمة (المسلمون والمسيحيون) .

    وفى مسرحية (نجيب الريحانى) (قولوا له) عام (1919) من تأليف بديع خيرى يغنى سيد درويش إغنية ” قوم يامصري مصر دايما بتناديك ” ، ويقول فى منتصفها :

    حب جارك قبل ماتحب الوجود”

    قال ايه نصارى… ومسلمين…. قال ايه…. ويهود

    دي العبارة نسل واحد م الجدود”

    ………..

    والعلم المصرى الأخضر الجميل والذى كان يحتضن هلاله ثلاثة نجوم تمثل عناصر الأمة فى هذا الوقت (المسلمون والمسيحيون واليهود) هذا العلم إختفى فى عام 1954 .

    أنا لا أطالب بعودة العلم الأخضر ولكنى أطالب بعودة روحه ومدلوله ، أطالب بعودة التآلف بدلا من التناحر ، ليس فقط فى مصر بل فى المنطقة كلها والتى أصبح يضرب بها المثل فى تبنى العنف لحل أى خلاف أو نزاع ، أى نزاع يمكن حله بالكلام والتفاوض ومحاكم الصلح أو المحاكم المدنية أو المحاكم الدولية ، أما العنف والقتل فهو ما يتبعه المجرمون والقتلة فى حل نزاعاتهم .

    ولا يعرف شعور “الأقلية” إلا من عايشه يوميا وأكله وشربه ، وأحكى لكم حكاية طريفة حدثت لى عندما ذهبت لأول مرة لإستخراج رخصةالقيادة فى أمريكا ، فقد فرغت من كافة الإجراءات والإختبارات ، وذهبت إلى الموظفة التى تراجع البيانات قبل طبع رخصة القيادة ، ودار الحوار التالى بيننا:

    – Mr. El-Behiri what is your race?

    – I don’t know!!

    (She laughe)

    – Are you White?

    – No.

    – Are you Black?

    – No.

    – Are you Hispanic?

    – No.

    – So, which race do you belong to?

    – I belong to the “Human Race”!!

    (She laughed again)

    – Really, I have to put something in the computer, it will not show on your Driving License, but we need it for statistic reasons.

    – I don’t like to be categorized by race.

    – Please help me here Sir, I have a category called “Others”, shall I put you others?

    – OK, I agree, I am “Others”!!

    ………………………

    الترجمة:

    – مستر البحيرى من أى جنس أنت ؟

    – لا أعرف.

    – (ضحكت الموظفة)

    – هل أنت أبيض؟

    – لا

    – هل أنت أسود؟

    – لا

    – هل أنت من أصول أسبانية (لاتينية)

    – لا

    – إذن إلى أى جنس تنتمى ؟

    – أنتمى إلى “جنس الإنسان”

    (ضحكت الموظفة)

    – حقيقة ، لا بد أن أضع شيئا فى الكومبيوتر ، ولن يظهر على رخصةالقيادة ، ولكننا نحتاج تلك المعلومات لغرض إحصائى فقط .

    – أنا لا أحب أن أصنف حسب جنسى .

    – سيدى ساعدنى قليلا ، لدى هنا تصنيف يقال له “آخرون” ، هل أضعك تحت “آخرون”.

    – أنا موافق ، أنا “آخرون”!!

    هذه قصة حقيقية ، ولكنها من المرات القليلة فى أمريكا والتى شعرت فيها بأننى أقلية . وهو شعور بغيض ، ناهيك عن التفرقة فى المعاملة أو الوظائف أو فى أى حق من حقوق المواطنة ، ولست أدرى كيف كان يعيش السود فى أمريكا عندما كانوا يعيشون فى ظل نظام تفرقة بغيض ، عندما كانوا مجبرين أن يجلسوا فى المقاعد الخلفية فى الأتوبيسات حتى جاءت سيدة شجاعة من الجنوب الأمريكى (روزا باركس) ورفضت أن تخلى مقعدها الأمامى فى الأتوبيس ، وكانت أحد العلامات البارزة فى تاريخ حركة العصيان المدنى والتى قادها مارتن لوثر كنج ، وإن إنتهت حياته بإغتياله ‘ إلا أنه أصبح من أبرز الزعماء الأمريكيين على الإطلاق حتى أن يوم ميلاده أصبح أجازة رسمية أمريكية وبفضله وبفضل غيره من الزعماء السود ربما تشهد أمريكا أول رئيس أسود فى تاريخها ، حيث أن السناتور (باراك أوباما) يعتبر فى مقدمة المرشحين للرئاسة من الحزب الديموقراطى .

    ….

    وأذكر حكاية أخرى ، فى مساء يوم 11 سبتمبر 2001 المشئوم ، إتصلت بنا جارة أمريكية كانت تخشى علينا من إنتقام بعض المهاوييس الأمريكان ، ونصحت زوجتى بألا نرسل البنات إلى المدرسة ، فرفضت تماما ، وقلت لزوجتى إذا عوملت أى بنت من بناتى بشكل عدوانى من قريب أو من بعيد فسوف أكافح للإحتفاظ بحقوق “المواطنة” ، لأننى أمقت التفرقة وأرفض أن أعامل كمواطن من الدرجة الثانية لأى سبب كان .. وفعلا ذهبت البنتان إلى المدرسة ولم يحدث أى مكروه لهما من بعيد أو من قريب .

    ….

    عزيزى الإنسان فى أى مكان ، تذكر جيدا أننا ننتمى إلى ” نسل واحد” وعلى رأى عمنا سيد درويش وبديع خيرى:

    ” ده نسل واحد من الجدود”

    فأنت تنتمى إلى “جنس الإنسان” يجب عليك أن ترفض تصنيفك بأى شكل آخر ، وإن كان ولا بد، “Others” إطلب أن توضع فى خانة “آخرون”

    ………..

    samybehiri@aol.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجديد محاكمة الناشط الحقوقي أنور البني
    التالي خفّة الكائن السياسي اللبناني التي لا تُحتمل
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ibrahim elias
    ibrahim elias
    17 سنوات

    أنا لست أقلية”أنا المصرى كريم العنصرين”
    كلام جمـيل جـدا

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz