Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»«أنا فاطمة»… (كتابة عن دفتر العائلة الصغيرة)

    «أنا فاطمة»… (كتابة عن دفتر العائلة الصغيرة)

    2
    بواسطة علي الدميني on 16 أغسطس 2007 غير مصنف

    أنا فاطمة
    لا أنادي لرفع راية للحرب
    ولا أدعو إلى ضلالات جديدة
    حسبي أن أتمسك بقسطي الصغير من إنسانيتي
    وأن أعبث بحقي في الحياة خلف القضبان.
    لا أدّعي صواب رؤيتي
    لكنني أتمسّك بحقي في امتلاك مصيرها.
    ألست إنساناً يحق له أن يتنفس الهواء ككل البشر؟

    أليست كينونتي حرية بنيل حصتها من ذلك الأوكسجين
    المتخيل على الأقل؟
    وهل أنا مجبولة من طينة تفترق عن جبلّة الآخرين؟
    لا أذهب بعيداً في حلمي
    ولكنني أتمسك بكل ذرةٍ من كياني في أن أكون أنا
    أنا « فاطمة «
    امرأة من بلد الصحراء والقحط والنفط
    امرأة من بلد التقاليد والقداسات
    امرأة تضع أكفّها المنقوعة في الظلام على ثرى حلم
    أن تحيا فقط
    مع ابنتها (نُهى) وابنها (سليمان) وزوجها (منصور)

    لا أطلب أكثر من ذلك
    ولا أرضى بالأقل منه.

    أنا « فاطمة « القليلة والقوية بذاتها
    وأنا الكثيرة بالمتعاطفين مع رحلتي الطويلة في ظلام الأقبية الذي أعيشه!!
    ومع ضوء الحق الفطري الذي أحمله في كل حواسي!
    أن أعيش فقط مع أسرتي الصغيرة
    التي استبقيتها في القلب
    بعد أن أضاعتني الأسرة الكبيرة
    الممتدة من البحر إلى البحر.

    حين أضع الصغير في حجري بجانب جدار السجن الطويل
    حين أنيمه لكي أتفرد بذاتي
    حين أنام وحيدة ومبعثرة ومعزولة
    أستشعر المزيد من حب الحياة التي اخترتها
    والزوج الذي ارتضيت به
    والصغيرين الذين ولدتهما.

    أنا «فاطمة»
    لا أقف على الأبواب كشحاذة لـ «اللقمة» أو للكرامة
    لا استدعي الدموع لتصب في مجرى دموعي الكبيرة
    ولا أنتظر رأفةً من أحد.
    أنا «فاطمة»
    أنتظر فقط باباً يشرعه الإنسان على حقوقي البسيطة
    أن أعيش مع ابني وابنتي وزوجي
    في بيتنا الصغير،
    أن نفتح أعيننا في الصباح معاً على شمس رائقة
    تحنو علينا معاً كزهور غضّة في هذا الكون.
    أن أحزم «مريول « ابنتي لتذهب إلى روضتها القريبة من بيت القلب

    أن تريح أباها من حملها على كتفه طوال الأزمنة التي غبت عنها في غياهب السجون والجمعيات الخيرية
    أن يضحك (سليمان) و (نُهى) على أغنيات أبيهم
    أو يرفعا ابصارهما ضاحكين على شجار حب عائلي بين الأبوين.

    أنا «فاطمة»
    لا اسعى إلى شن حرب على أحد
    ولا آمل في شجار بين الأشجار وأغصانها
    ولا بين الأزهار وجذورها

    أمضي فقط نحو إنسانيتي
    التي
    انكتبت في سطور حياة حب صافٍِ
    لزيجة ارتضاها «أبي « لي
    مع زوجي ومستقبلي !!

    أنا «فاطمة»
    شجرة في هذا الفضاء الرحب
    لا أحتكر الحق ولا الحقيقة،
    ولا أفسّر نوم النجوم قرب الصباح على هواي
    ولا أفتح عينيّ إلا على ما يجعل الكون
    أكثر ابتساماً، وشفافية، وعدلاً،

    أنا ابنة الوطن البريئة
    ونبتته الصادقة
    لا أنال من الهواء إلا ما احتاجه
    ولا أرى من السماء إلا ما يسعني
    ويسع حريتي البسيطة
    ولا أفتح عيني إلا على ما يكفيني من زرقة ندية
    تكفي لاحتضان ابنتي، وابني، وزوجي.

    أنا «فاطمة»
    بيدي اخترت سمّي وترياقي
    وبأصابعي فتحت زنزانتي
    وفي أحشائي حملت ابني حتى أطلّ
    على سواد ليل السجن،
    مشاركاً أمه
    قسوة الواقع وتفاصيل المكان.
    ..

    وحين يبتسم (سليمان) يشتعل الأمل في أغصاني الذابلة،
    وحين يبكي أتلمّس جدران زنزانتي الزائلة،

    وأما يوم أن يُسمح لشقيقته (نُهى) بالزيارة ، فإننا نقيم عرسنا تحت ظلال الجدران السوداء،

    ونفتح نوافذنا على «أمل لا شفاء منه»
    بأن نلتقي سوياً
    أبٌ، وأمٌ، وطفلان صغيران في بهجة حرية الأمل، وشجون الحاضر، وأزهار ابتساماته المقبلة.

    أنا «فاطمة»
    لا أنادي بحرب
    ولا بسلام
    ولا أنادي بإدانة أو خصام،
    فذلك ليس من شأني،
    ولكنني أرفع صوتي الجريح
    لتسمعه الريح
    ولتتناقله الأصوات في كل الأزمنة
    وليبق مجلجلاً في سعة الأمكنة الذي أفتقر إليها

    أنا «فاطمة»
    أتمسك بحقي في الحياة
    بحقي في «الحب»
    وبحقي في أن أعيش مع طفليّ
    وزوجي
    مثلما تعيش كل الطيور آمنةً في أعشاشها !!

    الظهران 19-7-2007

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإتصال مباشر من بوش ورايس حال دون إعلان حالة الطوارئ في باكستان
    التالي لكي اكون وطنياً!!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاطمة علي
    فاطمة علي
    16 سنوات

    «أنا فاطمة»… (كتابة عن دفتر العائلة الكبيرة)
    شجرة العيلة

    0
    عبدالرحمن
    عبدالرحمن
    18 سنوات

    «أنا فاطمة»… (كتابة عن دفتر العائلة الصغيرة)
    المشكلة الوحيدة هو إيجاد تعريف للكفؤ في النسب ,كيف لوتم إجراء فحص DNA

    لكل العباد ؟ اللهم صلى وسلم على سيدي وحبيبي محمد بن عبدالله القرشي الذي لا

    يعلوا نسبه نسب وعلى آله وصحبه الكرام ؟ الذي ماقال لزينب ليس زيدا كفؤا ولا

    قال لعبدالرحمن بن عوف بلال ليس كفؤا ,أتراه لم يعرف معنى الكفؤ ؟ جل سيدي

    الذي لاينطق عن الهوى وبئست حياة أصبح فيها المفتي أكثر في العدد من المستفتي

    لقد أصبحت الفتوى الصحيحة فتوى القوي ,الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz