Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ألم يذكّركم مقتل الجدة والبنات الثلاث في “عيناتا” بمقتل أم وبناتها الثلاث في “انصار”؟

    ألم يذكّركم مقتل الجدة والبنات الثلاث في “عيناتا” بمقتل أم وبناتها الثلاث في “انصار”؟

    0
    بواسطة غسان صليبي on 7 نوفمبر 2023 منبر الشفّاف

    عند سماعي
    بمقتل الجدة
    والبنات الثلاث
    بالقصف الاسرائيلي
    في عيناتا،
    قفز الى ذاكرتي
    بشكل تلقائي
    مقتل الام
    وبناتها الثلاثة في انصار
    منذ أكثر من سنة،
    على يد مجرم لبناني
    لا يزال بدون محاكمة
    وفي ظل صمت شعبي تام،
    لإن القاتل كما يقال محمي سياسيا.

    القتلى
    جميعهن نساء
    ومن كافة الاجيال.

    كان يمكن للقتلى
    ان يكونوا رجالا،
    لكن النساء
    في حالتي الحرب والسلم
    هن دائما أكثر تعرضا للعنف،
    فيما الرجال هم أكثر استخداما له.

    القاتلان
    في الحالتين
    محميان
    ولا احد يحاكمهما،
    الوحش الاكبر
    محمي دوليا
    والوحش الصغير
    محمي محليا.

    متى يأتي اليوم
    الذي نتألم فيه
    وننتفض
    لمقتل مواطنين عُزّل،
    أكان القاتل عدوا او ابن البلد؟

    متى نحزن
    على القتيل
    اكثر مما نغضب
    على القاتل؟

    متى نرفض
    قتل انسان
    بمعزل عن هوية
    القاتل
    والقتيل؟

    لا استطيع
    أن أقف دقيقة صمت
    على أرواح ضحايا العدو،
    دون ان يخنقني الصمت المتمادي
    على ارواح ضحايا
    مجرمي الوطن.

    لا مصداقية
    لإنسانيتي
    أن استطعت
    أن افصل
    بين الجريمتين.

    فبأي حجة
    انسانية
    أقف بوجه العدو
    لأقول له
    لا يحق لك
    قتل شعبي،
    في وقت
    يسترخص فيه
    شعبي
    حياة شعبي؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحماس ليست عربية، المقاومة ليست عربية
    التالي عذراً أوباما: “لسنا متواطئين”. أنت من تلطخت يداك بالدماء
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz