Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الإعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!

    أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الإعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 فبراير 2009 غير مصنف

    ثمة الملايين من السعوديات اللواتي يقبعن تحت حصار محكم من جميع الجهات والمنافذ ولعقود طويلة. العالم كله يسلط الضوء على حصار غزة الجريحة، وبعض المحطات العربية السعودية لا تتوقف عن ذكره، وتوفير بث مباشر لأربع وعشرين ساعة عن تلك المنطقة المحاصرة البائسة، بينما لا توجد محطة فضائية واحدة او محطة تلفزيونية من دول العالم الحر اهتمت ولو لمرة لكشف حصار غير معلن، شديد القبضة وبشع النزعة مسلط منذ سنين مديدة على النساء السعوديات.

    هذه عينات من قصص حقيقية تصلنا كل يوم بالعشرات لنساء مضطهدات. معاناتهن ليست من نسج الخيال العلمي، وليست من حكايات الف ليلة وليلة، هؤلاء النسوة مازلن موجدات تحت حصار معتم وقاهر يمارس عليهن شتى انواع القهر والاستعباد اما بسيف الدين، او بسلاح العادات والتقاليد، او بمشنقة الخصوصية السعودية:

    الحالة الأولى:

    – أرملة عمرها 22 سنة ام لأربعة أولاد يتيمة الأب ليس لديها أخوة ذكور، والقانون السعودي لا يعطيها الحق أن تكون مسئولة عن نفسها و أبنائها. أتى رجل من أقصى طرف في القبيلة، ليضمها إلى قطيع النساء اللواتي تحت عهدته. أرغمت على الزواج منه ليصبح ولي أمرها. وعد ان يدفع مهر كبير لها لكي توافق على الزواج منه. لم يدفع حتى ربع المهر، لانه كانت لديه خطة مبيتة. تزوجها صار يأتي ويغتصبها ويعاملها بمنتهى السوء ويتركها، ليعود “لحريمه” المكدسات في وكره. بعد مرور شهر على تعذيبها طرح عليها انه سيطلقها اذا وافقت ان تدفع له المهر الذي لم تحصل عليه، والذي يصل الى سبعين الف ريال. الاشكالية هي ليس في ظلم هذا الرجل المتوحش وانما في ظلم القانون لها. تلك الشابة النحيلة تعيش في قرية مقطوعة تماما، لا توجد فيها مواصلات ولا حتى سيارات اجرة، ولا تستطيع أن تطلب من أحد رجال القرية ان يوصلها الى حيث تريد بسيارته، وطبعا لا يسمح لها بقيادة سيارة. لا توجد اي وسيلة تنقل تستطيع فيها هذه الارملة المسكينة ان تذهب الى المحكمة لتحكي قصتها للقاضي لعلى وعسى يرفع الظلم عنها. هي امرأة محاصرة تماما من جميع المنافذ. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها، فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الاعلام العربي او الغربي ولو لمرة واحدة!

    الحالة الثانية:

    معلمة عمرها 28 عاما يتيمة الام والاب. بالرغم انه بإمكانها ان تعيل نفسها وتعيش في مسكن بمفردها، لكن القانون والخصوصية والعادات لا تسمح لها بذلك. اُجبرت هذه المرأة على العيش مع احدى اخوانها. صار يقوم على اذلالها كونها لم تتزوج وينعتها بالعانس المنبوذة، يضربها بالحذاء على رأسها كي يشعرها بالاهانة. صار يستولي على كل قرش تجنيه ويعاملها كالأمة. فقط لأن القانون فرضه وليا عليها، ولنفس الاسباب المذكورة في الحالة الاولى هذه المرأة المستضعفة تعيش في منطقة نائية وتحت حصار فرضته الدولة عليها. لا توجد اي وسيلة تستطيع فيها هذه المسكينة ان تقتنيها لتذهب الى المحكمة، لتحكي قصتها للقاضي لعلى وعسى يرفع الظلم عنها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الإعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!

    الحالة الثالثة:

    امرأة يتيمة لديها اخوة غير اشقاء، طالبتهم بحقها بالإرث وحصلت عليه بقرار من المحكمة. بعدها قاموا اخوانها بمحاصرتها وشنوا عليها حملة عدائية لانها اخذت ارثها. الآن هذه المرأة لا تستطيع ان تتحرك ابدا من القرية التي تعيش فيها. قطعوا عنها كل سبل الحياة ، وهددوا رجال القرية بأن لا يقوموا بتوفير مواصلات لها، ومن يفعل يعرض نفسه للاعتداء. لا احد يزورها ولا حتى يلقي السلام عليها خشية من اخوانها. في تلك القرية لم توفر الدولة اي وسيلة للمواصلات، وهي لا تستطيع ان تقود سيارة بسبب الحظر المفروض بالقانون على النساء السعوديات. بالكاد تتمكن من توفير قوتها. لا توجد اي طريقة تستطيع فيها هذه المسكينة ان تستخدمها لكي تتخلص من السجن الذي فُرض عليها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها، فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الإعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!

    الحالة الرابعة:

    امرأة معلمة بالغة تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتعيش بمفردها بدون الحاجة لأحد. لكن ذلك امر لا يقره القانون ولا تسمح به العادات والتقاليد، لذلك الآن تعيش مضطرة مع والدها الجشع الذي يستولي على نصف راتبها بالاجبار، لكن ذلك لم يكفيه ، اراد ان تسلمه كل شيء مع انه غير محتاج ماديا. رفضت ان ترضخ لطلبه فقرر ان يحرمها من المواصلات وهدد السائق الذي اتفقت معه ورفيقاتها في العمل ان اتى لأبنته سيتهمه بخلوة غير شرعية، وبالتأكيد القضاء سيكون في صفه. لم تتمكن هذه المرأة المحاصرة من حل اشكالية المواصلات وطبعا القانون يمنعها ان تقود سيارتها. اخذت اجازة بدون راتب، فحاصرها والدها وضيق الخناق عليها اكثر، وصار يسيء معاملتها، لانها قررت ان تحارب من اجل حقها. لا توجد اي طريقة تستطيع فيها هذه المسكينة ان تقتنيها لكي تهرب من معتقل والدها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها، فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الاعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!

    الحالة الخامسة:

    ام ارملة تلاقي ابشع صور التعذيب النفسي والعنف اللفظي من ابنها الذي اعطاه القانون الحق ان يكون ولي امرها. اخذ كل ما تملك واخرجها من البيت الذي كانت تسكن فيه واستحوذ عليه واجبرها على العيش معه. هذه الام البسيطة الامية لن تتمكن من ان تجد طريقا للذهاب للمحكمة لانها تعيش في منطقة نائية، لا توجد أي وسيلة للمواصلات، ورجال القرية لن يساعدوها لأن ابنها سيكون بالمرصاد لهم، والقانون لا يحميها. ام تعاني من سوء معاملة ابنها العاق، ومحاصرة من جميع المنافذ. القانون سلط عليها الذكر كي يكون سجانا لها. لو كانت هذه المرأة واقعة تحت حصار غزة لأهتم العالم بقضيتها، لكنها امرأة سعودية لا قيمة لها في بلدها فبتالي لا قيمة لها لدى الآخرين، حتى لو انها كانت ترزح تحت أقسى وأطول حصار صامت عرفه التاريخ ولم يغطيه الاعلام العربي ولا الغربي ولو لمرة واحدة!

    هذه عينات للكثير من النساء السعوديات معظمنا نعرفهن او التقينا بإحداهن، لكن لم نتمكن من مساعدتهن بسبب غياب القانون. من سنوا قانون المحرم وحرموا المرأة الراشدة من الوصاية على نفسها يتحملون مسؤولية ظلمهن، لأنهم أعطوا سلطة مطلقة للذكور لكي يتحكموا بهن ويلعبوا بمصائرهن.

    هذا الظلم مقنن وتربى الناس على سماعه ورؤيته وغض الطرف عنه. المسئولين المعنيين بالشؤون الاجتماعية والقضائية بإمكانهم رفع هذا القهر عن المرأة السعودية بجرة قلم، لكن ضمائرهم في قوالب مثلجة، ربما لانه لم تُـظلم لهم أم او اخت أو ابنة أو حفيدة. حتى تحيى تلك الضمائر المجمدة، هذا الحصار الجائر على النساء السعوديات سيظل قائماً ومسكوتا عنه الى اجل غير مسمى

    salamhatim2002@yahoo.com

    * كاتبة سعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمرضى ومحاربون ورجال أعمال خارجون من حرب غزة
    التالي الانتخابات العراقية: نتائج غير متوقعة وتحالفات مستقبلية غير مرتقبة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter