Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أسرار اجتماعات رفسنجاني ومراجع قم

    أسرار اجتماعات رفسنجاني ومراجع قم

    1
    بواسطة Sarah Akel on 21 يونيو 2009 غير مصنف

    هل حانت ساعة المناورات الكبرى في إيران؟

    سلطات إيران تعلن عن مقتل 10 متظاهرين في طهران، وتتّهم “مخرّبين” و”جماعة مجاهدي خلق” والـ”بي بي سي” العربية! وهذا كله (مع الإنفجار “المشبوه” في ضريح الخميني) يعني أن السلطة مصمّمة على اعتماد سياسة القمع وعلى محاولة حَرف الأزمة باتهام أصابع أجنبية.

    بالمقابل، لا يملك الإصلاحيون خيار التهدئة والتراجع لأن النظام مصمّم على اقتلاعهم من جذورهم، وبصورة نهائية. بما في ذلك، بزجّهم في “الزنازين الجديدة” التي أضيفت إلى سجن “إفين” الشهير بشمال طهران.

    هنا يبرز الدور الخاص لهاشمي رفسنجاني: فهو أحد قيادات الثورة “الخمينية”، وهو يمسك بـ”مجلس الخبراء”، وهو أعلى هيئة “دينية” بعد المرشد، إذ تضمّ 80 من كبار رجال الدين في إيران. وهذه الهيئة هي الوحيدة القادرة على “محاسبة” المرشد، بما في ذلك عزله!

    كان “الشفاف” قد نشر، في يوم 16 يونيو الخبر التالي:

    خاص بـ”الشفّاف” حسب مصادر مقرّبة من الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، فقد قام رفسنجاني بزيارة لمدينة “قم” اليوم، واجتمع مع المراجع وكبار رجال الدين وتحدث معهم حول إمكانية عزل المرشد السيد علي خامنئي.

    ويبدو، الآن، أن الأمور تتّجه هذه الوجهة: إما أن تنجح السلطات في فرض النتائج المزوّرة بالقوّة والإعتقالات، أو أن ينجح هاشمي رفسنجاني في تحريك المراجع الدينية في “قم” لإجبار “المرشد” على التراجع أو حتى لتنحية “المرشد” إذا ما أصرّ على ربط مصيره بمصير أحمدي نجاد.

    أو إعتماد خيار “وسيط”، وهو إبقاء المرشد خامنئي مع إخضاعه للدستور. ولو تمّ اعتماد هذا الخيار الأخير، فسيكون بمثابة “ثورة دستورية” جديدة في إيران، على غرار ثورة 1905 “الدستورية”!

    وهذا كله سيطرح مسألة موقف أجهزة الدولة من الأزمة: “الباسداران”، والباسيج، والجيش. وبصورة خاصة، الباسداران، الذي يقال أنه منقسم الولاءات، وأنه غير راغب في قمع المتظاهرين لأنه يتوجّس من سابقة جيش الشاه الذي انهار بعد أن أطلق النار على المتظاهرين في.. طهران!

    *

    أسرار اجتماعات رفسنجاني ومراجع قم

    اتجاه لتشكيل مجلس قيادة جماعي لإيران بدلاً من الولي الفقيه

    دبي – (العربية) نجاح محمد علي يبحث أعضاء في مجلس الخبراء ومراجع دينية في قم بإيران أفكاراً تدور حول تشكيل مجلس قيادة جماعي للبلاد بدلاً من ولي فقيه واحد بهدف إيجاد مخرج من الأزمة الحالية التي تعصف بالبلاد منذ إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة.

    وأكدت مصادر إيرانية أن العديد من أعضاء مجلس الخبراء، المعني أصلاً بتعيين أو عزل الولي الفقيه، وهم من كبار مرجعيات قم الذين التقاهم أخيراً رئيس المجلس هاشمي رفسنجاني، يميلون إلى تشكيل مجلس جماعي، في ضوء ما يقولون عن انحياز الولي الفقيه آية السيد علي خامنئي لصالح الرئيس المنتهية ولايته أحمدي نجاد، وأنه فقد بعض شروط القيادة التي نص عليها الدستور، حسب تقرير خاص لموقع “العربية.نت”.

    وألمحت المصادر إلى عقد لقاءات بين رفسنجاني وعدد من مراجع قم وأعضاء بارزين في مجلس الخبراء، وأيضا مع السيد جواد الشهرستاني ممثل المرجع الأعلى آية علي السيستاني في قم. ويأتي ذلك في إطار الجهود التي يبذلها رفسنجاني خلف الكواليس لحل أزمة الانتخابات الرئاسية والمظاهرات التي تعم إيران وقمعها من قبل ذوي الملابس المدنية والحرس الثوري والشرطة وعناصر التعبئة “الباسيج”.

    وقالت المصادر إن رفسنجاني أعاد إلى الذاكرة كيف كان قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني يدير البلاد ويحل الأزمات الخطيرة التي كانت تعصف بالجمهورية الإسلامية، ويطلب الدعم من المراجع لإيجاد مخرج للأزمة المستعصية التي تهدد بتفكيك النظام وتكريس الانقسامات داخل المجتمع الإيراني. كما بحث رفسنجاني مع المراجع الدينيين إمكانية أن تكون استقالة الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد حلا منطقيا يخرج إيران من عنق الزجاجة بعد أن تدخلت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية لصالح حقوق الإنسان في إيران بسبب القمع الذي يتعرض له المتظاهرون العزل، وإصرار المرشح مير حسين موسوي على المضي في طريق الاعتراض على نتائج الانتخابات مفضلا القتل على التسليم لرغبة خامنئي في خطبة الجمعة الماضي بإنهاء التظاهرات.

    ونقلت المصادر عن رفسنجاني قوله للمراجع في قم إن القائد يجب أن يكون أبا للجميع وقائدا لكل الشعب وليس فقط لجماعة معينة خاصة. يشار إلى أن رفسنجاني لم يحضر صلاة الجمعة التي ألقى فيها الولي الفقيه خطابا ثبّت فيه انتخاب أحمدي نجاد رئيسا لولاية ثانية، وأن التلفزيون الإيراني الرسمي بث صورة ابنته فائزة وهو تحرض على المظاهرات قبل اعتقالها اليوم الأحد. ولم يصدر رفسنجاني أيضا أي بيان عن التطورات الأخيرة خصوصا بعد خطاب خامنئي الذي أشاد بالأول ورد عنه اتهام أحمدي بالفساد، كما ألمح خامنئي إلى احتمال فتح ملفات أبناء رفسنجاني أمام القضاء. ومن جهة أخرى، يثير المحافظون الدور يقوم به رفسنجاني في مواجهات ما بعد الانتخابات، وذلك في محاولة للحد من نفوذه كرئيس لمجلسي تشخيص مصلحة النظام وخبراء القيادة، وهو ما تركز عليه هذه الأيام بعض الصحف والمواقع القريبة من المحافظين والتي تهاجم أسرته بشكل منظم ومدروس.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقموسوي: هذا الحجم الهائل من التزوير يثبت ان الاسلام لا ينسجم مع نظام جمهورية
    التالي المظاهرات مستمرة وإطلاق نار في طهران: إعتقال فائزة رفسنجاني ومنتظري يعلن الحداد 3 أيام على قتلى الإحتجاجات
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    النظام الايراني مليشي طائفي وليس ديمقراطي اي يستخدم العنف باسم الدين  لتدمير الانسان والحضارة
    النظام الايراني مليشي طائفي وليس ديمقراطي اي يستخدم العنف باسم الدين لتدمير الانسان والحضارة
    16 سنوات

    أسرار اجتماعات رفسنجاني ومراجع قم
    النظام الايراني مليشي طائفي وليس ديمقراطي اي يستخدم العنف باسم الدين لتدمير الانسان والحضارة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz