Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أسدل الستار على “المصالحات” و”المصارحات”: وليد بك محبط من ردود فعل خصوم الأمس!

    أسدل الستار على “المصالحات” و”المصارحات”: وليد بك محبط من ردود فعل خصوم الأمس!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 يناير 2010 غير مصنف

    وجدي ضاهر الشفاف بيروت خاص

    اعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النيابي اللبناني وليد جنبلاط ختام لقاءات المصالحة والمصارحة التي كان اعلن عن انخراطه فيها من ضمن سياسة ما وصفه بـ”إعادة التموضع السياسي منذ الثاني من شهر آب أغسطس الماضي.

    ختام اللقاءات كان مصارحة بين جنبلاط ووفد من اللقاء الديمقراطي النيابي غاب منه نواب الطوائف المسيحية مع العماد عون نواب تكتل الاصلاح والتغيير في منزل عون في الرابية.

    وقبل الانتقال الى الرغبة الجنبلاطية في وقف مسيرة المصالحات، لا بد من الاشارة الى ان جنبلاط كان حريصا على وصف اللقاء بـ”المصارحة” وليس “المصالحة”، علما ان ما بينه وبين العماد عون “ما صَنَعَ الحداد” من تبادل اتهامات وسباب. واعاد جنبلاط الاعتبار الى مصالحة الجبل التاريخية مشيرا الى ان المصالحة مع المسيحيين تمت مع البطريرك صفير عام ،2000 تلك المصالحة التي إضطلع بالاعداد لها وإنجاحها من الجانب المسيحي النائب فارس سعيد حينها والنائب سمير فرنجية و”لقاء قرنة شهوان”.

    ملاحظة ثانية لا بد من التوقف عندها وهي ان “إعادة التموضع” تزامنت مع ورشة تنظيمية على مستوى الحزب الاشتراكي الذي يرأسه جنبلاط من اجل تسويق “التموضع الجديد” في صفوف الاشتراكيين بعد ان اوغل زعيمهم بعيدا في خصومته مع قوى الثامن من آذار.

    وفي المعلومات ان جنبلاط اصيب باكثر من إحباط على غير صعيد. خصوصا بعد وليمة الجاهلية الشهيرة، وما سمي “لقاء الشويفات التصالحي”، الذي فشل فيه جنبلاط في تسويق اي نوع من انواع المصالحة بين مواطنيه الدروز الذين قتل منهم حزب الله من قتل في السابع من أيار أثناء استباحته منازلهم واعراضهم وارزاقهم. وثالثة الاثافي كانت في ما اسهبت قيادات مختلفة في استغلاله عن اعادة التموضع الجنبلاطي لجهة تسويق الاجندات “المهينة” المفروضة على جنبلاط من اجل استقباله في سوريا، على غرار “زيارة اعتذار” للرئيس اللبناني السابق اميل لحود، وربما زيارة بنشعي وربما وربما………. بما لا طاقة لجنبلاط على تسويقه خصوصا في صفوف الدروز.

    جنبلاط تم ابلاغه بطريقة غير مباشرة من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري ان سوريا ليست مستعدة لاستقباله بعد، علما ان الحريري لم يبحث موضوع جنبلاط مع الرئيس السوري بشار الاسد. إلا أنه، وكما نُقِلَ عنه، فَهَمَ من الاسد ان من المبكر الحديث عن استقبال جنبلاط في دمشق، خلافا لكل ما يشيعه وئام وهاب وطلال ارسلان وسواهم.

    إزاء ما سبق، يشير مقربون من النائب جنبلاط الى انه بدأ يعيد النظر في سياسة المصالحات والمصارحات بعد ان تم حَرفُها عن مراميها الجنبلاطية وتم استغلالها لضرب حلفاء جنبلاط.

    ويقول المقربون ان خطاب التحريض الحزب الالهي ما زال مستمرا على وتيرته السابقة ولم يتغير. بل زاد “الحزب إلهيون” في اتهاماتهم وتخوينهم، مستغلين ابتعاد جنبلاط عن قوى الرابع عشر من آذار لينقضوا على القوى المسيحية في صفوف هذه القوى وتحديدا “القوات اللبنانية”، إلى جانب تسعير الحملة على البطريركية المارونية ورأسها البطريرك صفير.

    جنبلاط اراد من المصالحات إزالة اجواء الاحتقان من البلد ولو على حسابه ومن رصيده الذي غامر به الى أقصى حدود. ولكنه، كما نُقِلَ عنه، لم يرد أبداً ان يتحول أداة في يد وئام وهاب، ولا ورقة في الروزنامة السورية، ولا حتى مادة تندّر بين الحلفاء والاخصام السابقين والحاليين على حد سواء.

    إضافة الى ما سبق، جاءت ردة الفعل الحزبية والدرزية على اعادة تموضع جنبلاط مخيبة ايضا لآماله، وفي بعض الاحيان مفاجئة له، حيث رفضت القواعد الحزبية والدرزية اعادة التموضع بوسائل وطرق مختلفة وعبرت للمرة الاولى في تاريخ الحزب الاشتراكي والزعامة الجنبلاطية عن امتعاضها ورفضها واعتراضها على اعادة التوضع إنطلاقا من استعداد هذه القواعد لبذل الممكن من اجل صون كرامتها وعزتها خصوصا وانها لم تعتبر انها انهزمت سواء في 7 ايار او في الانتخابات النيابية او حتى في المواقع الاخرى في المجتمع المدني. وتاليا اعتبرت هذه القواعد ان من حقها ان تتصرف من منطق الرابح وليس المهزوم من ضمن صفوف قوى الرابع عشر من آذار، بدلاً من الانهزام والانقلاب على تفاهمات ثورة الارز التي اخرجت الجيش السوري من لبنان.

    هذه النظرة الدرزية، والاشتراكية، تجلت في لقاء الشويفات يوم الاحد الماضي، حيث قاطع العديد من اهالي شهداء الشويفات اللقاء ونشروا على موقع “اليو تيوب” صورا للمرة الاولى عن قتلى من عناصر حزب الله قال من شاهدوا الكليب انها مروعة قبل ان يتم الضغط على موزعي “الكليب” لسحبه من الموقع.

    وفي لحظة المراجعة الجنبلاطية وجد الزعيم الدرزي نفسه “غُرابا” سعى الى تقليد مشية “الحجل”، ففقد مشية الغراب ولم يستطع ان يقلد الحجل.

    وإزاء كل ما سبق اوقف جنبلاط مسيرة المصالحات والمصارحات وهو حاليا يعد العدة الى اطلاق خطاب سياسي جديد قد يمهد لعودته من “اعادة التموضع” الى يمين قوى الرابع عشر من آذار ان لم يكن الى صفوفها. ولا يستبعد المقربون من جنبلاط ان يعلن احباطه من حركته الى العلن كخطوة تمهيدية تؤسس لاعادة تموضع جديدة في صفوف قوى الرابع عشر من آذار مستفيدا من كسر الجليد مع قيادات رئيسية في قوى الثامن من آذار.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفقدت الثقة باستقرار “العرّاب” الإيراني: “حماس” تتودّد للرياض وتعيد النظر بتحالفاتها!
    التالي معلومات “الشفّاف”: “مسعود علي محمدي” كان مقرّباً من مير حسين موسوي!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter