Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أساؤوا اليكم بفيلم تسيئون لانفسكم بافلام

    أساؤوا اليكم بفيلم تسيئون لانفسكم بافلام

    4
    بواسطة Sarah Akel on 19 سبتمبر 2012 غير مصنف

    قد تكون الاشاعة عن وجود فيلم مسيء للاسلام ونبي الاسلام سبقت تصوير تلك المقاطع او المشاهد التي يتبين انها واضافة للمضمون السيئ والمستفز رديئة بالشكل. فالانتاج ضعيف وكذلك الإخراج والاداء، ‏والمرجح انها جمعت ورتبت على عجل لتدعم الاشاعة وتزيد من هيجان البعض ومن عنفهم وفي توقيت يظهر انه مبرمج، ياتي بعد فشل كل المحاولات التي هدفت لتشويه صورة الثورات العربية التي تمكنت ولوجزئيا من كسر تلك الصورة النمطية السلبية المرتبطة بشعوب العالم الاسلامي والعربي، فهناك حالة حضارية بدأت تظهر بوضوح وان شابها بعض التشويش. فالديمقراطية التي غيبتها الانظمة الاستبدادية طويلا وبتشجيع ودعم من الغرب باتت واقعا، والشعوب التي حرمت من الحرية لعقود استفاقت من غيبوبتها القصرية الطويلة لتثبت بالقول والفعل انها شعوب حية تستآهل حريتها. الم تواجه جلاديها وبكافة فئاتها وشرائحها بالتحركات السلمية وبصوت الحرية وانتصرت؟ الم تحتكم لصناديق الاقتراع وتقبلت النتائج وخيارات الناس والتزمت بها؟ وهي التي لم تسمح لها انظمتها يوما ان تمارس هذا الحق بحرية وكانت تفرض نتائج معدة سلفا لم تتراجع نسبتها يوما عن ال 99 % . كل ذلك وغيره اتى ليؤشر وبشكل واضح على ان تلاحما شعبيا بدأ بالتشكل وهذا نقيض الانقسام الذي كان قائما والذي خطط له طويلا ليترسخ ولاهداف ليست خافية على احد وان هذه الشعوب التي الصقت بها زورا صفات مثل الارهاب والجهل والتعصب ليست كذلك وان بقيت فيها بعض الشرائح الشاذة والتي لابد انها تعمل ضمن مخططات مرسومة من هذه الجهة او تلك ،او من بقايا الانظمة البائدة والتي كانت وعلى مدى سنوات حكمها تنفذ اوامر خارجية لا تعكس ارادة شعوبها المقهورة ‏.

    ومن هنا يظهر ان قرارا قد اتخذ ليس بالعودة الى الوراء وهذا امر مستحيل، بل بالقفز الى الامام عبر خلق واقع جديد يطيح بكل الانجازات المحققة وينتج حالة تسمح باعادة التسلط والهيمنة والانقسام. وان كان ذلك صعبا عبر الحكام الذين يحاسبون وحكوماتهم يوميا في الشارع فليكن ذلك عبر المحكومين اي الشعوب فاللعب على الوتر الديني كفيل بزيادة جرعة الانقسام تصاعديا مما يسمح بالخرق ومن ثم الانقضاض وصولا للتحكم والسيطرة والتدجين والترويض للعودة الى ذاك السبات العميق الذي مضى. اما تحقيق ذلك فلا يحتاج للكثير من الجهد فشعوب المنطقة عاشت لسنوات طويلة ونتيجة مخططات مدروسة شاركت فيها الانظمة في اجواء خوف مفتعل من الاخر المختلف على دينها وكيانها ووجودها وهنا يمكن القول ان تفريخ الاصوليات لم ياتي صدفة بل اتى ليفرض على بعض المكونات التقوقع والانعزال والتربص تحسبا لاي انقضاض واعتداء صور لهم انه سيأتي لامحالة الامر الذي انتج قلقا كبيرا وهذا ما يفسر عودة الحديث وبقوة عن خوف الاقليات وحاجتهم للحماية وهنا لا حاجة لنا لان نشرح مفهوم الحماية وما تؤدي اليه.

    امر اضافي لا بد من التوقف عنده وياتي في هذا السياق وهو ما يحصل في سوريا فالملاحظ ان هناك إصراراً دائماً على توصيفه بانه إقتتال طائفي ومذهبي و المؤسف ان الصور والافلام التي تسرب من هناك بهدف اظهار الارتكابات الخطيرة والمجازر المخيفة والمرعبة يتم استغلالها لتشكيل القناعة باننا شعوب همجية تقتل بعضها البعض باسم الدين اما عن سكوت العالم المريب على ما يحصل وعدم التصدي له ووقفه فيتبين ان المطلوب وصول جرعات العنف الى حدها الاقصى بحيث يترسخ في ذهن شعوب الارض قاطبة باننا رواد في فن القتل والاجرام والاهم ان ذلك سيؤدي للانقسام الحاد المطلوب ان يستمر لعقود طويلة بين مكونات المجتمع وعليه يتقدم فيها الاهتمام بالقضايا الداخلية الصغرى على الاهتمام بالقضية اوالقضايا المركزية الكبرى.

    في ظل هذا الواقع ياتي فيلم براءة الاسلام، وعلى الارجح ان العنوان تم اختياره بدقة وعناية فهو جاذب ويوحي بان الفيلم يهدف لمنح الاسلام براءة مما ينسب اليه زورا بينما الواقع وكما اصبح معروفا هو عكس ذلك تماما. فقد اراد اصحابه ان يظهروا للعالم براءة الدين واتباعه من الاخلاق والقيم والمبادئ ومن راس الهرم الى قاعدته. وفي نظرة متفحصة لما حصل في عدد من الدول العربية ومنها لبنان بعد انتشار خبر الفيلم المسيء لوجدنا ان هناك تتمة للفيلم لكن هذه المرة اريد لها ان تؤدى على ارض الواقع وبالبث الحي المباشر. وهكذا كان، فالجموع الغاضبة والمدفوعة قررت ان تنتصر لاشرف الخلق فكان ذلك بابشع الاساليب وارذل الاعمال ومن المؤكد ان ذلك لم ياتي صدفة بل في سياق مخطط محسوب النتائج من قبل صناعه المتخفين الجاهزين لاغتنام الفرصة واصطياد الصور التي تمكنهم من انتاج واخراج جزء ثان اكثر اساءة للنبي الكريم بحيث تظهر امته كمجموعة من الغوغائين تحرق وتنهب وتقتل وتغتصب (السفير الامريكي في ليبيا تم اغتصابه) هنا وازاء هذا المشهد تطرح تساؤلات كثيرة ومنها عن الاسباب التي تجعلنا دائما ننقاد نحو الفخ المعد لنا ونقع فيه وعن الاسباب التي تجعل هذه الشرائح المسيئة والمأجورة تتصدر المشهد ؟ والجواب ، لان ملايين المثقفين واصحاب الفكر من العرب المنتشرين في كل اصقاع العالم غالبا ما يكتفون بالتعبيرعن آرائهم بالتصريحات والكتابات وهذا امر اساسي ومطلوب لكن في هذه الظروف الدقيقة والصعبة والتي تشهد تحولات سياسية واجتماعية جذرية وصراعا حادا وصعبا لتثبيت دعائم الديقراطية عليهم ان يتخلوا عن لعب الادوار الثانوية وان يتواجدوا مجتمعين وبكافة انتماءاتهم ‏ الدينية والفكرية ودون استثناء في موقع الحدث يواجهون الكاميرا معا ويتصدرون المشهد ويفرضوا انفسهم ابطالا في فيلم الاعتراض الحضاري الجامع و من المؤكد ان ذلك سيساهم في تشكل صورة حضارية جديدة معها يكون منطلق الاعتراض فكريا وعلميا وثقافيا وليس انفعاليا متفلتا يقاد بالعصبية.

    حان الوقت لتلك الشريحة الغائبة طوعا او المغيبة قصدا لان تاخذ المبادرة وتعمل على قلب وتغيير المعادلة المعتمدة عند كل حالة اعتراضية والتي اساءت الينا كثيرا واظهرتنا شعوبا تعيش خارج العصر والزمن شكلا ومضمونا وتصرفات وانه ليس في قاموسنا من اساليب التعبيرالا تلك التي تعرض ويرونها وفيها الكثير من العنف وتقدمنا للعالم كمجموعات متنافرة متناحرة متفرقة لا مكان للعقل في قاموسها. ومن المؤكد انه لو ساد الوعي حياتنا وتقدم منطق الفكر على منطق القوة وتشكلت القناعة بان تميز الانسان يكون بناء على عطاءه للمجتمع والوطن والانسانية ‏وليس بناء على الانتماء ومن اي نوع كان فان ذلك وحده ما يحمينا من الانقسامات وشرورها ويبدد المخاوف وسيكون الرد الاقسى والافعل في وجه كل المخططات التي ترسم وتدبر لنا.

    hadijoubali@yahoo.com

    إعلامي لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبابا في لبنان: همّشَ “الراعي” وحيّا الربيع العربي وانتفاضة السوريين
    التالي السلفية واندفاعاتها الغبيّة
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    سليم احمد
    سليم احمد
    13 سنوات

    أساؤوا اليكم بفيلم تسيئون لانفسكم بافلام
    تحليل ممتاز ويضع الاصبع على الجرح..
    ولكن للاسف فأننا ننساق نحو الفخ ودون ارادتنا.. ويا لبت الشريحة الغائبة المثقفة والمغيبة يسمح لها بأن تاخذ المبادرة وتعمل على قلب وتغيير المعادلة المعتمدة…
    فائق الاحترام والتقدير للاعلامي كاتب المقال..

    0
    Bachir
    Bachir
    13 سنوات

    أساؤوا اليكم بفيلم تسيئون لانفسكم بافلام
    للبناني المعلق اكبر مشاكل البشرية سببها الغباء و قلة الفهم!!!

    0
    Bachir
    Bachir
    13 سنوات

    أساؤوا اليكم بفيلم تسيئون لانفسكم بافلام
    للبناني المعلق على الموضوع (الذكي، الجهبذ بما انه ينعت غيره بالسذاجة)اوليس ايضا العيش بلا منطق ولا ضوابط احسن و اجمل بالمرة ،
    تتحدث بقطعية كما لو انك ملكت الحقيقة و اليقين الذي لا مراء فيه ان من يقوم بالعنف واع و مطبق لتعاليم دينه
    صدق من قال العاقل بعقله يتعذب و الجاهل بجهله يتنعم
    ….

    0
    لبناني
    لبناني
    13 سنوات

    أساؤوا اليكم بفيلم تسيئون لانفسكم بافلام
    1. اكثر مشاكل البشرية سببها الاديان،الاديان هي اكبر وهم يعيشه الانسان، الحياة بلا اديان افضل واجمل، لقد اخترع الانبياء وغيرهم الاديان لكي يسيطر على البشر في فترات غابرة واستغل رجال الدين سذاجة الناس في هذه الايام ليسيطروا على عقولهم، اي انسان يفكر بتجرد عن موروثاته سوف يكتشف الحقيقة.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz