Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أدعية المنابر

    أدعية المنابر

    3
    بواسطة منصور النقيدان on 19 يوليو 2007 غير مصنف

    صباح الجمعة الماضي كنت أقلب القنوات فاستوقفني دعاء ختم به شيخٌ برنامجه الأسبوعي، كلمات طالما اعتدت عليها منذ الصغر، ودعوت بها في الكبر قاصداً بها عدواً للإسلام مفترضاً، أو رجل مرور أوقفني على مخالفة، ولكنني حينما أصغيت سمعي إلى الدعاء قبل يومين والشيخ يردد أن «يرينا الله في أعدائنا عجائب قدرته» أدهشني ما تضمنه من وقاحة وغطرسة، لأن الداعي يظن بأن الله على استعداد لأن يرضي غروره بعقاب غير تقليدي من عنده ينزله على الأعداء، فهو لا يطلب من الله أن يكفيه أعداءه بالوسيلة التي تختارها حكمته، مثلما تروي لنا كتب السنة أن الغلام المؤمن عبدالله بن الحارث حينما أراد النمرود قتله دعا ربه قال «اللهم اكفنيهم بماشئت».

    بل إننا نطلب فوق ذلك انتقامه من أعدائنا حسب العرض الذي نختار تفاصيله، فنحن نطلب في الدعاء عرضاً مدهشاً تظهر فيه لأجل خواطرنا عجائب قدرة الله، لأننا نستحق هذا التدليل وهذه المتعة، ربما لأننا نشعر بالملل والرتابة التي يسير الله بها كونه، ولم يعد يرضينا أي شيء في زمن الإنترنت والهاتف المحمول، وربما لأن الآيات والمعجزات قد ختمت مع آخر الرسل، وبما أن كرامات المجاهدين الأفغان لم تتكرر ثانية ولم يعد لها من البريق مايستهوي المغفلين، فلا أقل من أن نستمتع بعرض مدهش ضد أعدائنا الذين يزعجوننا، فنحن لانطلب أن تتجلى عجائب قدرة الله في انتظام أحوالنا وائتلاف مجتمعاتنا ورفع مستوى تحضرنا، بل نريدها أن تتجلى في عروض دموية ساحقة لكل من يخالفنا أو يناقض مصالحنا.

    تأتي هذه التفاصيل أحيانا كما في الدعاء الذي كثيراً ماكرره الشيخ الكويتي أحمد القطان في خطبه في الثمانينات عن الفنانين وعفنهم والعلمانيين ودنسهم واليهود ورجسهم بأن «يظهرهم الله في الطرقات مجانين يتلاعب بهم الصبيان»، أو كما في دعاء نشره عبدالله غلام العام 1990 حينما تعرضت مدن سعودية لصواريخ سكود العراقية، فقام إمام المسجد هذا بنشر دعاء من أربع صفحات يخص صدام بمئة واثنين وتسعين عقاباً مبتهلاً أن يقوم رب العالمين بتحقيقها دفعة واحدة، مع أن واحدة منها إذا تحققت فلا يمكن تصور تحقق الأخريات، لأن المدعو عليه حينها سيكون في عالم الفناء، وقد خصص منها عشر عقوبات لأعضاء صدام التناسلية كالحصر والعقم وغيرها.

    ومثلها أدعية نسمعها أحيانا ضد كاتب أو مفكر أو ممثل أثار غضب المطاوعة، فمن على منبر الجمعة أو في برامج الفتاوى، يأتي الدعاء متضمناً أن يتخذ الله الإجراء اللازم تجاه عدو الدين هذا، محصوراً في خيارين: إن يهديه أو أن يقصم ظهره، وأحياناً تكون أكثر تحديداً « اللهم اهده وإن لم ترد هدايته فاقصم ظهره»، مع أن الحلول تحتمل أكثر من خيارين، لكن الداعي يريد أن تتدخل يد الله وفق رغبته هو.

    ومثلها حينما نسمع تلك الأدعية التي تشترط أن ينزل الله العقاب عاجلاً غير آجل فينضاف شرط آخر إضافة إلى الرغبة في وقوع الانتقام ونوع العقوبة المحددة، وهو أن تكون العقوبة عاجلة غير آجلة، ربما لأن الانتظار يأكلنا كما أنه مثير للقلق ومسبب للإحباط، وبما أن الله لنا وحدنا من دون الناس أجمعين، وامتيازات الإجابة مقصورة علينا، ولنا الأولوية على من عدانا، ونحن فوق ذلك مذلون ونشعر بالحسد تجاه الأمم الأخرى التي تجاوزتنا، وفضائحنا أمام العالم تنشر كل يوم، فلا أقل من أن تراعى خواطرنا، بعقوبة تسكن مايجيش في صدورنا، فالداعي حينما ينفث كلماته يعتقد في اللحظة نفسها أن حكمة الله قد تقتضي تأجيل العقوبة أو عدم وقوعها أصلاً، لهذا فهو يتدارك الوضع فيؤكد رغبته كالطفل الذي يضرب بيده على الطاولة ويقول: «لا. أبغاك تعاقبه، والآن، الآن».

    فقهاء المسلمين ومتكلموهم تعرضوا لحكمة الله في القدر والدعاء، ومنها مايسمى ”الاعتداء في الدعاء” وهو أن يتضمن الدعاء مالا يتصور وقوعه كوناً، مثل أن يكون الدعاء بإهلاك غير المسلمين عن بكرة أبيهم، لأن الله خلقنا مختلفين ولا يتصور أن تخلو الأرض من غيرنا، وكم سمعنا من أكبر مساجد المسلمين مثل تلك الأدعية.

    في صغري كنت أتفادى إثارة غضب عجوز كانت تبيع في بسطتها على أبناء حارتنا الحلوى وعصير التوت المجمد، كنت أخشاها لأنها كانت متى ما أزعجها صبي منا تستقبل القبلة وترفع يديها ولا يقنعها إلا أن ترى الأشقياء تحت ”كفرات تريلة”.

    إن الذي يطالع سير كثير من المتصوفة المسلمين الأوائل ليصاب بالدهشة من تلك الرقة والرحمة التي كانوا يحملونها بين جوانحهم تجاه من يصفونهم بالعصاة، والمسرفين على أنفسهم حين يقول أحدهم «كم من إنسان غير مؤمن وهو في اللوح المحفوظ حبيب الله»، وهذا ما نجده اليوم بشكل مقارب عند كثير من أتباع جماعة التبليغ، وإذا كان أولئك المتصوفة الأوائل قد تعرضوا لضربات قاصمة ووشايات من أهل الحديث ومضايقات من سفهائهم، فليس من الغريب أن نقرأ عن واحد من أهل الحديث زار أحد خصومه بعد أن أصابه الفالج، ليقول له وهو على سريره: إنما زرتك شامتاً لا عائداً، وهم يقررون في كتب العقيدة أن أتباعهم إذا قعدت بهم ذنوبهم من اللواط ، وإدمان المخدرات واغتصاب الأطفال وقطع الطريق، رفعتهم عقائدهم وتبعيتهم لأئمتهم من أهل السنة والأثر ومنحتهم الأفضلية على خصومهم الذين مهما رفعتهم أخلاقهم الفاضلة ورحمتهم بالخلق وزهدهم في الدنيا وشجاعتهم في كلمة الحق قعدت بهم ميولهم الفلسفية وآراؤهم العقلية وثقافتهم التي نهلوها من علوم الأمم الرفيعة.

    يدهشني أن الذين لايملكون إلا سلاح الدعاء وهو”سلاح المؤمن” و”سهام الليل” لا يترددون في استخدامه بأقصى ما نتصوره من العنف ضد خصومهم، فكيف لو كانوا يملكون سلاحاً مادياً فهل سيكونون أقل عنفاً؟

    صحيفة الوقت البحرينية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“رأس”؟ الدكتاتورية يقسم على بقائها!!
    التالي الرئيس الإيراني التقى قادة الفصائل ونصرالله
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    هاتي بياني
    هاتي بياني
    18 سنوات

    أدعية المنابرقبل فترة تزيد عن سته أشهر كنت في سوق حراء الدولي في مدينة جدة ودخل مجموعة من المطاوعة وهم يهللون ويكبرون بصوت واحد مرعب وعال في داخل السوق مما جعل المتسوقون خاصة من الشباب من الجنسين وهم المستهدفين اصلا من قبل هذه الفرق التي ترهب الناس في الداخل. مقال الاستاذ النقيدان ويقال انه رجل على وثيق من الصلة بالجهات الداعمة للمطاوعة، أثار لدي شجون كثيرة منها ألا يعتقد ان هؤلاء سواء في المساجد او الاسواق يعكرون الامن والطمأنينة والسلامة العامة للناس وهم يتسوقون. عندما سألت فيما بعد بعض العارفين عن مثل هذه الضوضاء والجلبة في الاسواق قال لي ان… قراءة المزيد ..

    0
    from the last edge of the earth
    from the last edge of the earth
    18 سنوات

    أدعية المنابر
    عجيب امرك يامنصور….
    أراك تستشهد بالقرآن الكريم وآياته ، فيما تغض الطرف أو ربما تنسى إن الله أمرنا بالدعاء ، فإن كنت لاتؤمن بفعالية الدعاء على الأعداء فإنتظر إستجابة الخالق عز وجل لدعاء المسلمين عليك ، والتي لايساورني شك في تحقيق الله لها إيماناً وتصديقاً لما جاء في كتابه الحكيم الذي لايأتيه الباطل .

    0
    عبدالرحمن
    عبدالرحمن
    18 سنوات

    أدعية المنابر
    مع إحترامي للسيد منصور :

    لم لم تقل من علمنا هذا الدعاء ؟

    أليس مما يدعون به اإمة الحرمين الشريفين ؟

    هل تدري أن كبار السن في الحجاز يأنفون من مثل هذه الأدعية وقد كفرهم علماء من

    إحتل الحجاز وإباحوا دمهم؟

    كيف تعجب وقد كنت تدعوا به يافعا ألم يثر إهتمامك إلا الآن ؟

    ألم تجد أشياء أخر تثير الإهتمام ؟

    ألم ترى أن هناك ما أعتبر ثوابت يعاقب مخالفه أصبح حلالا زلالا ؟

    لاتعجب يا أخي من شيء ؟ فكل شيء أصبح يثير العجب .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz