Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»أخطأت سفارة إيران فصعّدت الكويت: لا تنازل في الأمن القومي

    أخطأت سفارة إيران فصعّدت الكويت: لا تنازل في الأمن القومي

    0
    بواسطة عبدالله عبد الحسين on 4 سبتمبر 2015 المجلّة

    خاص بـ”الشفّاف”

    تحليل

    يبدو أن الحكومة الكويتية ستستمر في التصعيد في موضوع خلية حزب الله او خلية العبدلي.

    فبعد التوقعات بأن تصبح قضية الخلية حيازة اسلحة، باتت قضية “تخابر” مع إيران و”انتماء” إلى تنظيم حزب الله وسعي “لزعزعة النظام العام” في البلد. هذا التطور كان مفاجئا للمراقبين، وسيساهم في تغيير معادلات داخلية مما سيؤثر على توازنات الحكومة الخارجية.

    فبعد بيان الحكومة الكويتية “المتوازن نسبيا” تجاه الخلية إثر توجيه النيابة العامة الكويتية الاتهامات لأفراد الخلية، جاء بيان السفارة الإيرانية ردا على بيان النيابة العامة ليمثل فشلا في التعاطي مع الموقف الكويتي. فالحكومة الكويتية لم تكن تستعجل التصعيد، لأنها من خلال كشفها للخلية حققت نتائج مهمة تخدم أمنها القومي. لكن إيران، ومن خلال بيان السفارة، سعت إلى الضغط على الكويت، بل وتخويفها، وذلك للحصول على بعض التنازلات تجاه القضية. إلا أن الكويت فهمت مغزى بيان السفارة والهدف منه. لذا كان بيان الخارجية الكويتية، ردا على بيان السفارة، مقصودا ورسالة واضحة لطهران بأن الكويت لن تتنازل عن حقوقها في موضوع يمس أمنها القومي، وأن التقليل من شأن بيان النيابة، مثلما جاء في كلمات بيان السفارة، هو رهان خاسر، وبالتالي فإن التصعيد الكويتي سيكون أحد وسائل الحفاظ على الأمن القومي.

    التصعيد الكويتي سيخدم السياسة الخليجية التي تقودها السعودية، خاصة وأن السلطات الكويتية كانت قد تجاهلت العديد من المطالب السعودية لتأييد سياساتها، كتدخلها في البحرين واليمن. فهي مصدومة من كشف الخلية في ظل علاقاتها المتميزة مع طهران ومع رموز حزب الله الكويتيين الذين عاشت معهم ربيعا سياسيا فاجأ الكثيرين اثر قضية تأبين عماد مغنية. لذا من المتوقع أن تكون السياسة الكويتية في الفترة القادمة أكثر قربا من الرياض وأكثر بعدا عن طهران، خاصة وأن الكويت لا تملك رصيدا عاليا من المصالح المشتركة مع إيران من شأنه ان يتأثر بفتور العلاقات، كالمصالح الاقتصادية. في حين من شأن الدعم الكويتي للسياسات المناهضة لإيران أن يساهم في معالجة بعض القضايا العالقة مع الرياض، كقضية الخلاف النفطي.

    أضف إلى ذلك أن السلطات الكويتية كانت قد راهنت خلال صراعها مع ما سمّي الحراك الشبابي على الموقف الشيعي المؤيد لمواقفها المناهضة لما سمّي الحراك والشباب. هذا الموقف أفرز وضعا طائفيا تأثرت منه الجماعات السنية التي عاشت السلطات الكويتية ولا تزال وضعا متوترا معها.

    فالجماعات السنية أرجعت جزءا كبيرا من هذا التوتر الى الموقف الشيعي. لكنها، وفي فترة لاحقة، استغلت هذا الموقف لتأكيد أن الشيعة يعزفون على وتر معاداة الحراك لضمان مصالحهم الفئوية وليس دعما للموقف الحكومي. وجاء الكشف عن خلية حزب الله ليؤكد صحة تحليل الجماعات السنية، حيث دفعها ذلك للضغط على الموقف الحكومي لمزيد من التصعيد تجاه الخلية وتجاه إيران وتنظيم حزب الله.

    لذلك، يتوقع أن توظف الحكومة التصعيد ضد الخلية وضد ايران لمعالجة علاقاتها مع الجماعات السنية، التي ترى أن الحكومة أخطأت في التنازل لاقلية دينية (الشيعة) على حساب علاقاتها مع الاكثرية الدينية (السنة).

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقضد السياسة: اللاعقل السياسي للمعارضة
    التالي انتقام الأسد :مقتل الشيخ وحيد البلعوس وشقيقه في انفجار
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz