Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»أخبار سيئة لنا ولهم وللعالم..!!

    أخبار سيئة لنا ولهم وللعالم..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 27 أكتوبر 2015 منبر الشفّاف

    كان ينبغي لمقالة اليوم أن تستكمل مقالات سبقت عن “البنت“، ولكن في الجاري، الآن وهنا، ما يستدعي التوّقف، في هذه المقالة على الأقل. فغريزة الحيوان السياسي، معطوفة على إحساس بالمسؤولية الأخلاقية، تُحرّض على التفكير في أشياء من نوع محاولة نتنياهو إلقاء مسؤولية “الهولوكوست” على عاتق الفلسطينيين، وعمليات القتل والقتل المضاد، منذ أسابيع، باعتبارها آخر تجليات الصراع في فلسطين وعليها، وأخيراً: هستيريا الشارع في إسرائيل.

    وهذه أشياء مترابطة، يقود أحدها إلى الآخر، يؤثر فيه ويتأثر به. فلنفكر، مثلاً، في الهولوكوست ومحاولة تحميل الفلسطينيين المسؤولية. أشار كثيرون إلى كلام نتنياهو باعتباره تعدياً على الحقيقة التاريخية، وفسّره آخرون كتعبير عن مدى كراهيته للفلسطينيين. وهذا وذاك صحيح، ولكن إذا اكتفينا بهذا وذاك، نقف عند القشرة، ولا نتمكن من النفاذ إلى اللب، ويضيع المعنى في انتصار معنوي صغير على نتنياهو الذي تملّكته كراهية أعمته عن الحقيقة.

    ثمة ما هو أبعد. فدلالة الهولوكوست، كما استقرت في الضمير العالمي، أن النازية وهتلر من رموز الشر المطلق، الذي لا يستحق العيش، ولا يمكن التعايش معه، بل يجب القضاء عليه. ومجرّد وقوع انزياح صغير لإنشاء صلة، من نوعٍ ما، بين الفلسطينيين والشر المطلق، يعني انهم لا يستحقون العيش، ولا يمكن التعايش معهم. فالإسرائيلي، حفيد الضحية اليهودية في “أوشفيتز” يخوض صراع البقاء، في آسيا الغربية، مع الفلسطيني، حفيد الأفعى، التي نفثت سم الشر المُطلق في برلين، وأقنعت النازي بالمحرقة.

    ولعل في هذا ما يأخذنا إلى عمليات القتل والقتل المضاد منذ أسابيع. قيل ويُقال الكثير عمّا يحدث الآن وهنا، دخلت مفردات جديدة، ونشأ فلكلور كامل في الجانبين. وهذا مفهوم، لكنه يفشل في النفاذ إلى اللب. فما يحدث الآن وهنا ليس أكثر من “بروفة” لما سيأتي في قادم الأيام، نتيجة انهيار حل الدولتين، واستحالة حل الدولة الواحدة.

    وما سيأتي في قادم الأيام يعيد التذكير بما حدث في سابق الأيام، في رواندا، والبوسنة، وأيرلندا. ليس بالطريقة نفسها، بالضرورة، ولكن بخصوصيات وسِمات تستدعي المقارنة والتشبيه. وعلى الرغم من تداول بعض الإسرائيليين (ونحن، أيضاً) لتعبيرات من نوع الحرب الأهلية، إلا أنني أجد صعوبة في “هضم” تعبير الحرب الأهلية. فهذه تنشب بين أبناء البلد الواحد لأسباب طبقية، وطائفية، أو قومية، ولكن المفهوم يعاني من خلل فادح في الصراع بين مواطنين أصليين وجماعة كولونيالية.

    وإذا كان هذا يحتاج مزيداً من الجهد النظري والتفكير، فإن ظاهرة جديدة وُلدت في الأسابيع القليلة الماضية (وتتمثل في قيام يهود إسرائيليين بالاعتداء على يهود إسرائيليين، ظنّا منهم أنهم فلسطينيون، إضافة إلى قتل الإرتيري) تستدعي التأمل.

    384890-365

    وأوّل ما يرد إلى الذهن في هذا الصدد صعوبة التعرّف على العدو وتعريفه، في الأماكن المختلطة والفضاء العام، لم تكن ثمة سمات جسدية، أو لغوية، تُميّز البوسنيين عن الصرب، في يوغسلافيا السابقة، ولا التوتسي عن الهوتو في رواندا، ولا الكاثوليك عن البروتستانت في إيرلندا. ولا توجد سمات جسدية خاصة تميّز الغالبية العظمى من اليهود الإسرائيليين عن العرب الفلسطينيين، وداخل الخط الأخضر يجيد الفلسطينيون لغة اليهود الإسرائيليين.

    وهذه، في الواقع، نهاية سيئة لأوهام وأحلام آباء الدولة اليهودية الإسرائيلية، الذين أنشأوا دولة من طراز دول أوروبا الشرقية، ويصر أبناؤهم اليوم على كونهم جزءا من أوروبا (الغربية، طبعاً، فالشرقية أقل تقدّماً)، على الرغم من حقيقة أن أوروبا الغربية نفسها لم تعد تلك التي حلم بها آباؤهم، وأن دولة أوروبا الشرقية، في آسيا الغربية، شرق أوسطية في الغالب، سواء تعلّق الأمر بالخصائص الجسدية، أو الثقافة الشعبية.

    أن يصبح العدو تحت الجلد، هذا مصدر لفوضى وقلق وذعر الهوية الجمعية، خاصة في مجتمعات كولونيالية تحتمي وراء اللون، واللغة، والجنس، باعتبارها من شروط السيادة والتفوّق على السكان الأصليين. لذا، يصعب تفسير اعتداء يهود إسرائيليين على يهود إسرائيليين دون سياق فوضى وقلق وذعر الهوية.

    وهذه خلاصة مُرعبة، في كل الأحوال. فما يصدر عن الفوضى والقلق والذعر من ديناميات ثقافية، واجتماعية، وسياسية، يصب في، ويتفاعل مع، مفهوم الشر المُطلق، ويتجلى فيما أسميناه هستيريا الشارع الإسرائيلي. فحجم الكراهية في ردود أفعال اليهود الإسرائيليين غير مسبوق. وهذه أخبار جيدة وسيئة في آن.

    جيّدة لأن البرود، أو حتى الترفّع العاطفي، والرمزي، والعقلانية السياسية، أشياء تعني، في المُحصلة، أن قناعتهم بالانتصار النهائي، ونجاح مشروع الإحياء القومي والدولة، مطمئنة وراسخة. وسيئة لأن الإحساس بالعيش في زمن مستقطع، على حافة الهاوية، يبرر الجنوح الانتحاري إلى أكثر الحلول تطرفاً ودموية.

    cover raphael

    ولن نجد ترجمة لإحساس كهذا أفضل من تشبيه الفلسطينيين بالزومبي، الموتى الأحياء، الذين ماتوا، ولم يكفوا عن العودة أشباه بشر، وأشباه وحوش، تصيب من تأكل لحمه بالعدوى، فينتمي إليهم ويصبح منهم.

    تشبيه الفلسطينيين بالموتى الأحياء ليس مبالغة من جانبي، فهو لإسرائيلي، في الثمانين من العمر، خدم في الجيش، واشتغل أستاذا في الجامعة، وأدركته حرفة الكتابة فكتب العشرات من الكتب كان آخرها، قبل أشهر قليلة بعنوان: “كوابيس إسرائيلية: الموتى الأحياء الفلسطينيون والمسلمون يلاحقون إسرائيل”، وعلى الغلاف صورة ليدين متغضنتين وشيطانيتين كأيدي المومياء، تحاولان القبض على نجمة داود.

    هذا خيال إجرامي ومريض، لكنه يترجم إحساس ابن الثمانين، الذي شهد المشاهد كلها، بأن الانتصار النهائي لم يتحقق بعد. وهذا، أيضاً، من علامات هستيريا الشارع، وفوضى، وقلق، وذعر الهوية. وهذا، أيضاً وأيضاً، ما يبرر ويفسر فرضية أن الزومبي والشر المُطلق ليسا أكثر من وجهين لعملة واحدة. أخبار سيئة لنا ولهم وللعالم.

    khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصادر قريبة من الفاتيكان: “التقرير الأسود” موجود وأسوأ مما نُشِر!
    التالي نصرالله “منرفز”: روسيا تعرض سلاح “الحزب” مقابل الأسد رئيساً انتقالياً
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz