Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أحداث 16 ماي الإرهابية بين النجاح الأمني والفشل الثقافي

    أحداث 16 ماي الإرهابية بين النجاح الأمني والفشل الثقافي

    1
    بواسطة سعيد الكحل on 20 مايو 2007 غير مصنف

    حلت الذكرى الرابعة للأحداث الإرهابية التي هزت الدار البيضاء ليلة 16 ماي 2003 ومعها وجدان المغاربة . ويستوجب استحضار هذه الذكرى ، الوقوف عند الدروس المستقاة بعيدا عن التشفي أو التباكي. إن المغرب ، اليوم ، هو أمام خطر حقيقي تزداد حدته ويتسع مداه. إنه خطر الإرهاب الذي لم يعد بضاعة مستوردة ، بقدر ما غدا صناعة محلية على درجة عالية من الإتقان في أساليب التأطير والاستقطاب والتنظيم . بل إن الإرهابيين جعلوا من المغرب مشاتل ومحاضن تفرخ الإرهاب وتصدره إلى العالم . وها هم اليوم يصرون على تحويله إلى قاعدة خلفية تخدم استراتيجية عولمة الإرهاب التي وضعها تنظيم القاعدة بهدف زعزعة الاستقرار بالمنطقة المغاربية . إن هذه الأحداث وما تلاها تضعنا جميعا ـ دولة ومجتمعا ـ أمام سؤال بديهي وأساسي : ماذا أعددنا حتى لا تتكرر الأحداث الإرهابية ؟ لا شك أن المثل القائل :” رب نقمة في طيها نعمة” يصدق على حالنا في المغرب ـ دولة ومجتمعا ـ من حيث كون الأحداث الإرهابية لتلك الليلة أيقظت الجميع من وهم “الاستثناء المغربي” الذي جعلهم في غفلة يعمهون ويتعامون عن خلايا الإرهاب السرطانية التي تنتشر على امتداد الوطن . إلا أن هذه اليقظة لم تكن بنفس الدرجة من الصفاء والنباهة داخل قطاعات الدولة وفئات المجتمع ؛ كما لم تنتج نفس الفاعلية في أساليب المواجهة لدى نفس المتدخلين . وحسبنا ، في هذا المقام ، أن نذكر بالتالي :

    1 ـ على المستوى الأمني : أثبتت الأجهزة الأمنية ـ رغم تواضع إمكاناتها المادية والبشرية ـ فاعليتها في تعقب وتفكيك الخلايا الإرهابية . الأمر الذي مكنها من تجنيب المغرب كوارث محققة بفعل نوعية المخططات الإرهابية وأساليبها . واستطاعت الأجهزة الأمنية ، بمختلف مستوياتها ، أن تراكم خبرة هامة في مجال مكافحة الإرهاب ورصد وتفكيك خلاياه . وكان للأحداث الإرهابية ليوم 16 ماي 2003 أثر مباشر انعكس إيجابيا على فعالية الأجهزة الأمنية ومستوى أدائها ؛ مما جعلها موضع تقدير وتنويه ليس فقط من طرف كثير من الدول بل أساسا من قبل أوسع فئات المجتمع . وكان من نتائج هذه الفعالية تفكيك عشرات الخلايا وإحباط مخططاتها التخريبية التي تستهدف الأرواح والممتلكات . فإلى هذه الأجهزة يعود الفضل في اكتشاف أوكار الإرهابيين ومخابئ صنع المتفجرات التي أعدها انتحاريو 11 مارس و 10 و14 أبريل الماضي . إلا أن أهم نتيجة تحققت من مواجهة الخلايا الإرهابية هي وعي الأجهزة الأمنية بأن المغرب لم يعد “استثناء” ، بل غدا هدفا للإرهاب العالمي ، كما أكد هذا وزير الداخلية بقوله (لا يدع مجالا للشك أن قوى الإرهاب ما زالت تشكل تهديدا حقيقيا، يجب معه العمل على الحفاظ على روح اليقظة والحذر لدى الإدارة ولدى كل مكونات المجتمع، لأنه السبيل الوحيد الكفيل بإفشال مخططات أعداء المغرب)

    2 ـ على المستوى الثقافي : إذا كانت الأحداث الإرهابية ليوم 16 ماي 2003 قد هزت وجدان المواطنين ، فإنها لم تحرك ضمير المثقفين والفقهاء والإعلاميين إلا من رحم ربك . وبهذه المناسبة ينبغي التنويه بالموقف المبدئي والوطني الذي اتخذته جريدة ” الأحداث المغربية” ضد ثقافة التطرف وتيارات التكفير وخلايا القتل والتفجير دون أن تثنيها التهديدات المباشرة أو الرسائل المفخخة عن الاضطلاع بواجبها الوطني والإنساني . إن الفقهاء والمثقفين والإعلاميين هم الفئة المعنية مباشرة بمواجهة الإرهاب من حيث هو ثقافة وفكر قبل أن يصير قتلا وتفجيرا . فمسئولية هؤلاء أكثر جسامة من مسئولية الأجهزة الأمنية . ذلك أن هذه الأخيرة تعالج نتائج التطرف حين يصبح سلوكا ماديا يهدد أمن المواطنين وممتلكاتهم . أما الجذور الفكرية التي تحول الشباب من مسالمين يحبون الحياة إلى قنابل بشرية ، فلن تسعف جدران السجون في محاصرتها فأحرى اجتثاثها . وقد أثبتت الوقائع كيف أن فكر التطرف وعقائد التكفير والقتل تمارس فعلها داخل السجون كما خارجها . الأمر الذي يجعل المواجهة الفكرية أساسية وذات أولوية قصوى في مواجهة الإرهاب . فهل كان الفقهاء والمثقفون والإعلاميون في مستوى مسئولياتهم الدينية والوطنية التي تحتم عليهم مواجهة المتطرفين وتحصين ضمائر المواطنين ؟

    للأسف الشديد اتفق ، من غير موعد سالف أو تخطيط مسبق ، الفقهاء والمثقفون والإعلاميون على اتخاذ مواقف موغلة في السلبية ومرتاحة لوضعية المتفرج ذاك الذي لا يعنيه مصير الوطن ولا تقلقه الأخطار المحدقة به . وتناسوا أن وضعهم الفكري والثقافي يجعل منهم ، بالضرورة ، ضمير المجتمع . فهم ليسوا

    كغيرهم من “المواطنين” مجازا الذين أيديهم على جيوبهم ولا يخشون من الأخطار إلا ما يتهدد مصالحهم . إن عموم الفقهاء والمثقفين والإعلاميين اختاروا عن قصد أن يكونوا أحد الفريقين :

    أ ـ فريق “القاعدون” الذين يفضلون وضعية المتفرج على الأحداث ولسان حالهم يقول للدولة وأجهزتها الأمنية ما قاله اليهود للنبي موسى عليه السلام ( فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ) . إذ لم يكلفوا أنفسهم “شر” المواجهة الفكرية والثقافية لتعضيد جهود الدولة وخلق وعي عام لدى المواطنين بخطورة الأفكار الهدامة والتيارات المدمرة على أمنهم الروحي والوطني .

    ب ـ فريق “الشماتة” والتشفي الذي يسره أن يرى الدولة وقد انقلب عليها “سحرها” وباتت في حرب ضد من “أحسنت” إليهم وأغمضت عيون أجهزتها عن أنشطتهم في المساجد والجامعات والجمعيات ، كما كفت يد الرقابة عن كتبهم التكفيرية ومنشوراتهم التحريضية ؛ ولم تجهز على تنظيماتهم “الجهادية” أو تعمل على تجفيف منابعهم المالية .

    إن مواجهة الإرهاب لم تعد مسئولية الدولة وأجهزتها الأمنية فقط ، بل هي مسئولية مشتركة تتقاسمها الدولة وكل فئات المجتمع . ويزداد ثقل المسئولية على الفقهاء والمثقفين كلما اتسع خطر الإرهاب الذي يبدأ فكرة وعقيدة ثم ينتهي عبوة مدمرة . وستكون لنا عودة إلى أوجه التقصير لدى الفقهاء أساسا في مناسبات قادمة بحول الله .

    selakhal@yahoo.fr

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمعارضون خلف القضبان
    التالي البغدادي.. الضمير والمستنير
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    أحداث 16 ماي الإرهابية بين النجاح الأمني والفشل الثقافي
    سارة — zahra.mini@hotmail.com

    اريد موضوع احدات 16ماي 2003

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz