Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أحاديث إلى الثورة السورية (4): أخلاق الثورة

    أحاديث إلى الثورة السورية (4): أخلاق الثورة

    1
    بواسطة Sarah Akel on 1 يناير 2012 غير مصنف

    كما كانت الظروف التي أحدثت الثورة هي حصيلة تراكم سبعة قرون من التخلف والانحطاط، مع خمسة عقود من التحديث المشوه والاستبداد والفساد والشمولية، فإن أخلاق هذه الثورة قد جمعت أيضا بين منظومتين مختلفتين من القيم:

    قيم التمرد على الاستبداد، والتحرر من الخوف والطاعة، والانتقام للكرامة والاضطهاد والإذلال والاستغلال، قيم الحرية والعدالة والمساواة أمام القانون وفي الكرامة، والتمسك بالحقوق المدنية والسياسية ونظم الحكم الديمقراطية وحرية الرأي وحق الاختلاف وتكوين الذات الحرة المستقلة، أي قيم الليبرالية الديمقراطية المدنية بآخر وأفضل وأحدث صورها، وسادت فيها روح الانضباط والتنظيم والعمل الجماعي والتكامل رغم التباين، والذي خالف تاريخا طويلا من الفشل والتناحر كان يسود أي جهد مشترك في المجتمعات العربية.

    وتجلى ذلك بشكل واضح وجلي بل مذهل بين الشباب والأطفال والمرأة.. فأجمل وأرقى صور الثورة التي يجب أن لا تفوت أحد هي صورة الأطفال.. إنها فعلا ثورة الأطفال، ببراءتهم وذكائهم وحيويتهم، لكن بصفات رجال لديهم الوعي والعلم والتكنولوجيا، بل آخر صرعات التواصل والتجهيزات.. ولديهم كل الجرأة ليناقشوا وينتقدوا كل كلمة وعبارة وموقف، بل كانوا يكتبون لي ما يجب أن أقول ويتوافقوا عليه، بحيث أنني لا أجد بدا من قبول أفكارهم هم، مدشنا عصرا جديدا من العمل السياسي يحدد فيه الشارع للسياسي شكل وهدف العمل، وليس العكس.

    تجمع حولي فريق عمل متكامل من شباب يافعين وأطفال كانوا يؤمنون كل ما يلزم بملح العين. يدعمهم فريق من الأمهات المذهولات بما يفعله هؤلاء.. نعم إنها ثورة المجتمع ثورة المستقبل وقد تجسد في أجساد غضة وقع عليها واجب مجابهة التخلف والقهر فنجحت وتغلبت عليه، ثم صار عليها أيضا مواجهة القمع الوحشي والإجرام الذي تمارسه السلطة، والتي تميزت بجرأتها على سحق هؤلاء الأطفال والتنكيل بهم جسديا ومعنويا…

    أضيف إلى هذه القيم قيمَ الفداء والجهاد والتضحية والعزة والصبر والجهاد والشهادة، التي جرى استعادتها وإعادة إنتاجها من جذوة الإسلام الأولى وزمن الصحابة التي عاصرت ظهور الإسلام وانتصاره.. والتي ترافقت مع استخدام المساجد كمراكز تجمع وانطلاق التظاهرات، ثم استعارة الهتافات الدينية التي تتحدى الظلم والطغيان، وصولاً للتبني الكامل والمذهل أيضا لقيم البسالة والشهادة التي يعجز الوصف عن تصوريها.. والتي انتشرت كما النار في الهشيم، مع كل سقوط لشهيد..

    مما أعطى للثورة زخما كبيرا ومميزا كانت بأمس الحاجة إليه، لمواجهة أعتى أنظمة القمع الهمجي، المدعم بكوادر تخطيط وتحكم وتكنولوجيا متطورة وأسلحة ومرتزقة قدموا إليه من الخارج لتدعيمه. وكلما أمعن النظام بالقمع وكلما طالت الثورة كلما تجذرت وتعمقت وانتشرت هذه القيم وترسخت.. حتى بدا لي أن ذلك تعويضا عما يتسببه تخاذل المجتمع الدولي عن نصرة الشعب السوري، وتلكؤه في الضغط الجدي على النظام أو في قطع مصادر دعمه من الخارج.

    إن تداعي هيبة النظام القمعي، لم يفكك فقط القيم السياسية السائدة بل فكك كل منظومات العقل والسلوك المتخاذل والمتبلد الموروث منها والمستورد، والكثير من النظم والعلاقات الاجتماعية، بما فيها، وبشكل خاص دور الفتاة والمرأة ودخولها معترك الحياة والسياسة، أيضا بشكل مذهل ومفاجئ فاق كل تصور.. وشمل أكثر المجتمعات تقليدية وتعصباً.

    أي أنها ثورة حقيقية بكل أبعادها السياسية والاجتماعية والأخلاقية والفلسفية.. تعيد إنتاج التراث دون عقد، تأخذ منه ما تريد وتترك منه ما تريد.. يأخذون من الدين أنبل قيمه، ولا يتوقفون كثيرا عند تفاصيل العبادات والشريعة والفقه، ومجمل الالتزامات التقليدية الأخرى التي تعود الإسلاميون التركيز عليها، فقد أضافت مشاركة الحركات الإسلامية طابعا تنظيميا رائعا لثورة، ولعب العقل التنظيمي والانضباطي والسري للحركات الإسلامية، دورا مميزاً في نجاح الثورة، لكن هذه الحركات تأثرت جدا بالثورة وانتقلت إليها روحها، وتحولت من التمسك بالقشور للتمسك بالجوهر، وبدأت فيها تغييرات داخلية ثورية أيضا..

    وهي أيضا ثورة تحرر اجتماعي وثورة علاقات جنسية.. إنها تهيئ لفرض قيم جنسية مختلفة، بعد أن شاعت وكانت تمارس سرا، وأصبحت تبحث عن شرعيتها ضمن منظومة القيم ( الجينات الثقافية) التي تتشكل منها ثقافة المجتمع..
    المجتمع اليوم لا يعيد إنتاج نفسه، بل يجددها بكل جرأة، معيدا تفكيك التراث والحداثة، ومصمما توليفة جديدة من الفلسفات والقيم، و من نماذج السلوك والعلاقات بين الأفراد وبين المؤسسات.. في كل سويات و كل أنواع هذه العلاقة.. إنها ثورة تختزل الزمن تختزل القرون في سنة، وهي ستحدث تغييرا ثوريا هائلا، وتجعل مما كان يبدو مستحيلا أمرا يحدث ويمارس تلقائيا..


    لقد كنت أفكر مثلا بمواءمة بين الدين وقيم الليبرالية، وكان البعض يضحك “معقول؟” نعم معقول، أنا أشاهده على الأرض يمارس لكن من دون تأصيل فكري وفلسفي، يوحد ويجمّع عقل الإنسان الذي لم يجعل الله له قلبين في جوفه.
    . فهو مضطر للوحدة، ولإيجاد النظام الفلسفي العقلي القيمي الموحد، الذي يوحد شخصيته ويعطيه هويته وتفرده.. وهو المعنى الأخير لنجاح عملية بناء الذات وإعلانها، والتي هي النتيجة المرجوة من الثورة، التي هي ثورة الفرد وحقوق الفرد ووجوده الحر، كذات مفكرة واعية، تختار بعقل وإرادة، وتلتزم ليس بسبب القمع بل بسبب القناعة واحترام الذات ورقابة الضمير أولاً وأساساً. إنها ثورة ولادة الإنسان العربي المسلم الحديث المتمدن المتحضر الحر…. والله الموفق..

    ( يتبع)

    الزبداني – سوريا

    أحاديث إلى الثورة السورية (3): فكرة الربيع

     

    أحاديث إلى الثورة السورية: آفاق الثورة (2)

    أحاديث إلى الثورة السورية (1)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبطاقة صفراء لغليون: “لإتفاق” مع التنسيق مسودة!.. والتدويل ما زال مطلوباً!
    التالي “عيد رأس السنة” في الزبداني وقدسيا ودوما: شجرة الميلاد وبابا نويل أمام الجامع
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    أحاديث إلى الثورة السورية (4): أخلاق الثورةهذه كانت المرّة الأولى التي أقرأ فيها د.كمال اللبواني . لقد انشددت إلى ما كتبَ ، فقمت بقراءة مقالاته الأربعة ، و أنزلتها على مدونتي كاملة. كنت قبلا أقول أنني الوحيد الذي يرى في الربيع العربي ما لم يره الآخرون. و اكتشفت بعد القراءة هنا نفسي وأنني لست وحيدا في تلك القراءة. ما قاله د. اللبواني ينطبق على كل الربيع العربي.أمّا التسمية بالربيع ففهمت انه كان لها اصلا في سنة 1840 عندما سميت الثورة هناك بربيع الناس. مع حبي الجديد للبواني . شهادة إثبات على ما قلته اقدم في التعليق ” مضطرا” نص ما… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz