Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»آسيا في 2016: عين على الحرب وعين على السلام

    آسيا في 2016: عين على الحرب وعين على السلام

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 17 يناير 2016 منبر الشفّاف

    كوريا: شطرها الجنوبي يعمل لخير البشرية، وشطرها الشمالي يعمل من أجل تدمير البشرية

    احتفلت دول الشرق الأقصى بدخول السنة الميلادية الجديدة قبل غيرها من الدول بسبب موقعها الجغرافي، وبالتالي فارق التوقيت الزمني. لكن هذا ليس هو بيت القصيد، فما يعنينا هنا هو التصريحات الأولى لقادتها وهم يودعون عاما ويستقبلون آخر.

    أول ما لفت نظري، في هذا السياق، هو أن ديكتاتور كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” سبق الآخرين في إطلاق الوعود بتحسين الوضع المعيشي لمواطنيه وضرورة أن تكون للتنمية الإقتصادية أولوية قصوى في بلاده. أما كيف؟ فلا أحد يدري، لأن “الزعيم الملهَم” فضّل ألا يبوح بتفاصيل ووسائل خططه “الجهنمية”. وهذا ــ بطبيعة الحال ــ أربك المراقبين، وجعلهم يتساءلون عن كيفية تحقيق هذه البلاد للتنمية الموعودة، وهي تئن من العزلة والجوع وتعيش أسيرة لنظام حديدي صارم واقتصاد منغلق، خصوصا في هذا الوقت الذي يسود العالم فيه الكساد وتراجع معدلات النمو.

    غير أنه لم تمر سوى أيام معدودة على بدء العام الجديد، إلا والزعيم الكوري يعاود سياساته الطائشة المعروفة في تهديد جيرانه والولايات المتحدة الأمريكية، وتحدّي المجتمع الدولي، وتعريض الأمن والسلم العالميين للخطر عبر إجراء تجربة لقنبلة هيدروجينية (تـُعرف أيضا بالقنبلة الاندماجية أو الحرارية وهي أخطر أسلحة الدمار الشامل لأن قوتها التدميرية تفوق كثيرا قوة القنابل النووية العادية). هنا فقط عرف العالم كيف سينفذ الدكتاتور كيم الثالث خططه التنموية الموعودة. إنه يكرر نفس أسلوبه ــ وأسلوب والده المقبور ــ الإبتزازي الذي إنتهجه مرارا وتكرارا في السابق مع كوريا الجنوبية والغرب ومفاده: “إغدقوا عليّ المساعدات التنموية مقابل أن أتوقف عن تحويل حياتكم إلى جحيم”. ومن غرائب الصدف أنه في الوقت الذي كان فيه النظام الكوري الشمالي يفعل هذا في الشرق الأقصى، كان شريكه في الشر المتمثل في النظام الإيراني يفعل شيئا مشابها في الشرق الأوسط من خلال التصعيد مع جيرانه وإطلاق التهديدات ضدهم، ولسان حاله يقول: “إعترفوا بي كقوة إقليمية مهيمنة، واتركوا لي الحبل على الغارب مقابل كف الأذى عنكم”.

    كان ذلك نموذجا للعَتَه السياسي في آسيا في مطلع العام الجديد، قابله نموذج للرشاد والحكمة الآسيوية تجسد في كلمة رئيس الحكومة اليابانية “شينزو أبي” إلى شعبه، والتي حملت وعدا منه بعدم إقحام اليابان مجددا في أي حروب، وذلك تطبيقا لقانون جديد من أجل السلم والأمن سيبدأ سريانه في الخريف المقبل. ومما قاله رئيس الحكومة في هذا السياق: “لقد وضعنا الأسس القانونية التي سوف تسمح لنا بنقل البلاد إلى أولادنا وأحفادنا وهي في حالة سلام“.

    جزر سبراتلي المتنازع عليها بين الصين ودول المنطقة
    جزر سبراتلي المتنازع عليها بين الصين ودول المنطقة

    أما النموذج الذي يعكس حالة وسطى بين الحالتين الكورية واليابانية فهو النموذج الصيني. فبكين تتبنى خطابا تصعيدا إزاء دول جنوب شرق آسيا من تلك التي تتنازع وإياها ملكية مجموعة من الجزر الصغيرة في بحر الصين الجنوبي تــُعرف باسم “أرخبيل سبراتلي“، بل وتستفز واشنطون التي لها تحالفات استراتيجية مع تلك الدول بطريقة قد توتر الأوضاع في المنطقة وتفجرها، خصوصا في ظل إقدام الجيش الأحمر الصيني على تعزيز قدراته العسكرية ببناء حاملة طائرات ثانية تزن 50 ألف طن، فضلا عن قرار الحكومة الصينية ببناء جزر إصطناعية في هذا الأرخبيل وتوسيع سيادتها عليها.

    وبكين من جهة أخرى لا تبدو مستعدة لتقديم أي تنازلات في ما خص مطالب شعب هونغ كونغ بالديمقراطية، بل تسعى، من خلال الحكومة الموالية لها في المستعمرة البريطانية السابقة بقيادة “ليونغ شون ينغ”، إلى القضاء على حركة “المظلات الصفراء” المنادية بالديمقراطية، ناهيك عن سعيها إلى إحكام ربط هونغ كونغ بالبر الصيني بدليل إيعازها  لحكومة الجزيرة بإنفاق ما لايقل عن 11 مليار دولار أمريكي ــ في هذا الوقت الصعب إقتصاديا ــ على مشروع لشق طريق سريع يربط الجزيرة بالوطن الأم.

    وبكين من جهة ثالثة ستواجه في العام الجديد نموا اقل بكثير مما اعتادت عليه في السنوات الماضية. فمن بعد معدلات فاقت العشرة بالمائة، لا يتوقع أن تتجاوز معدلات النمو في 2016 نسبة 6.7 بالمائة بحسب التقارير الصادرة من البنك الدولي، الأمر الذي قد يجر معه بعض القلاقل.

    أما كوريا الجنوبية، أكبر رابع إقتصاد في آسيا، فقد استقبلت العام الجديد بتقارير إقتصادية غير مشجعة حول أرقام صادراتها. فالإقتصاد الكوري الجنوبي الذي يعتمد على التصنيع والتصدير إلى الخارج سيتأثر سلبا في عام 2016 كنتيجة لإرتفاع سعر العملة المحلية (الوون) مقابل إنخفاض سعر الين الياباني واليوان الصيني، ثم بسبب تباطؤ الاسواق الناشئة وانخفاض اسعار النفط، خصوصا وأن هذا المنحى بدأ في العام الماضي حينما هبطت قيمة صادرات البلاد بنسبة 7.9 بالمائة. غير انه على الرغم من هذا، لم يسمع العالم من قادة البلاد ما يوحي بإنكفائهم لجهة الإستثمار في العلوم والتدريب والبنية التعليمية. بل العكس، سمع العالم إصرارا من سيؤول للمضي قدما في مشروع بقيمة عشرين مليار وون كوري لاستكشاف القمر بدءا من العام الجاري على أن ينتهي المشروع في عام 2020 بإنزال مركبة ذات تقنيات كورية خالصة على سطح الكوكب.

    وهذا نرى أن شطر كوريا الجنوبي في عام 2016 ، كما في الأعوام السابقة، يعمل من أجل العلم وخير البشرية، بينما يحمل شطرها الشمالي معاول الشر ويعمل من أجل تدمير البشرية.

    *أستاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحزب الله “الأميركيّ الهوى”: لا لفرنجية.. نعم لسماحة.. والآتي أعظم
    التالي بين يوسف زعيّن وحافظ الأسد… ضاعت سوريا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz