Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»وجه الشبه بين بشّار وسيف الإسلام

    وجه الشبه بين بشّار وسيف الإسلام

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 نوفمبر 2011 غير مصنف

    ”سورية تختلف عن مصر،

    وعن تونس“، هذا ما صرّح به بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة التليغراف، ولم يكتف بذلك، بل أضاف: ”التاريخ مختلف، والسياسة مختلفة“. هذا الكلام ليس جديدًا. لقد كرّر الأسد الآن ما كان صرّح به قبل شهور في مقابلة سابقة مع ”وول ستريت جورنال“، وقد تطرّقت لذلك آنئذ في مقالة لي بصحيفة ”هآرتس“ العبرية.

    ما من شكّ في أنّ الرئيس بشّار الأسد كان قد ترعرع، كما ترعرع غيره في هذه البقعة من الأرض، على كلّ تلك الشعارات العاطفية القائلة: ”أمّة عربيّة واحدة، ذات رسالة خالدة“، والتي أثبتت الأيّام زيفها وزيف رافعيها.

    لقد ذكرت في حينه أنّ الأسد على حقّ. نعم، فسورية تختلف عن تونس وتختلف عن مصر. ففي تونس رحل زين العابدين ولم يأمر الجيش التونسي بقمع التونسيين المنتفضين. وفي مصر استقال، أو استُقيل، مبارك ولم يُؤمَر الجيش بأيّ حال بإطلاق النّار على المنتفضين المصريين.

    نعم، سورية تختلف عن تونس وعن مصر. بل وبشّار الأسد يختلف عن زين العابدين بن علي وعن حسني مبارك. فبمجرّد إجراء مقارنة أو موازنة بسيطة ممّا جرى في الآونة الأخيرة بينه وبينهما، سيتّضح لكلّ ذي بصر وبصيرة أنّ الكفّة ستميل لصالحهما، بينما هو أكثر شبهًا بسيف الإسلام القذّافي. الفرق الوحيد بينه وبين سيف الإسلام هو أنّ هذا الأخير كان على وشك أن يرث رئاسة والده العقيد، بينما بشّار الأسد قد ورث فعلاً رئاسة أبيه الذي استبدّ بسورية عقودًا طويلة مستخدمًا النّار والحديد. ولقد مضى على الوراثة أكثر من عقد من الزّمان حتى الآن.

    والآن، يبدو أن هنالك حاجة

    إلى دراسات معمّقة، وفي مجالات معرفية مختلفة، لفهم حقيقتنا نحن العرب. فها أنذا أجد نفسي مضطرًّا إلى اقتباس بيت من شعر المتنبّي وإلباس حالنا العربيّة به في هذا الأوان، إذ يمكننا القول:
    لكلّ داء دواءٌ يُستطبّ به – إلاّ ”العروبة“ أعيتْ من يداويها.

    ولماذا أسوق هذا الكلام الذي لا يبدو أنّه سهل على الأسماع؟

    والإجابة على هذا التساؤل

    ليست سهلة هي الأخرى، إذ يبدو أنّ أمراض ”العروبة“ فعلاً قد أعيت من يداويها. فطالما سمعنا عن الأجيال العربية الجديدة تلك التي وصلت إلى مواقع ووظائف سلطانية مرموقة أو غيرها، وعن الآمال المعلّقة عليها. طالما كُتب وأشيع أن هذه الأجيال التي درست في جامعات العالم المتحضّر قد تعلّمت شيئًا من هذا التحضُّر لدى تلك المجتمعات.
    ولكن، وعلى ما يبدو، فإنّ ثمّة أمورًا عصيّة على الأفهام، وهي التي بحاجة إلى إجراء دراسات معمّقة حولها من أجل فهم أصولها. إذ يتبيّن بعد سنين طوال أنّ التحضُّر الذي يحاول هؤلاء الظهور بلباسه ليس سوى قشور. وهذه القشور سرعان ما تتطاير مع أوّل تجربة يخوضها هؤلاء في مجتمعاتهم. إذ يبدو أنّ هذه المجتمعات العربيّة هي أكثر شبهًا بالثقوب السّوداء الفلكيّة التي تجذب وتبتلع كلّ شيء ولا تدع أيًا منها يرسل أيّ بصيص نور، أيّ بصيص أمل.

    هكذا، وبين ليلة وضحاها، أضحى الليبيّون المنتفضون ضدّ العقيد في عرف ابنه سيف الإسلام الذي درس في الغرب كما هو معلوم، جرذانًا. وهكذا أضحى السوريّون في عرف زبانية بشّار الأسد، وهو الدكتور المتخرّج من جامعات الغرب، مندسّين وما إلى ذلك من توصيفات. ولذلك فهو يرسل جيشه وعصاباته لقتلهم وسحلهم في الساحات.
    هكذا، إذن. بعد أن يعود هؤلاء من الغرب حاملين شهادات عليا ،وما شابه ذلك، فإنّهم يعودون إلى أصولهم وكأنّ كلّ تلك السنوات في الغرب قد ذهبت هباء. فهل الطّبع العربي البَرِّي يغلب التطبُّع البِرِّي؟

    نعم سورية تختلف

    عن مصر وعن تونس. إنّها أكثر شبهًا بالعراق للتّعدّد القبلي، الطائفي والإثني فيها وما ينساق مع هذا التّعدُّد من عصبيّات إثنيّة وطائفيّة. فمثلما اختزل سفّاح العراق صدّام حسين بلاد الرافدين بشخصه وبزبانية قبيلته وطائفته والمنتفعين، كذا هي الحال مع سفّاح الشّام الذي يختزل سورية بشخصه وبزبانية قبيلته التي رفعت شعار العروبة الكاذب. وها هو أخيرًا يكشف عن زيف هذا الشّعار البعثي، فلا أمّة واحدة ولا رسالة خالدة، فسورية تختلف عن مصر وعن تونس. نعم، سورية هي عائلة واحدة ذات وسادة بائدة. هي نظام مافيوزي في نهاية المطاف وليس أيّ شيء آخر.

    ولأنّ سورية تختلف

    عن مصر وعن تونس، فحريّ بالمعارضة السوريّة أيضًا أن تكون على قدر المقام، كما يقال. وهذا يعني أنّ عليها أن تكون بالمرصاد لكلّ أولئك المهووسين من إسلاميين تكفيريين على اختلاف مشاربهم، كالقرضاوي ومن هم على شاكلته من أصحاب العمائم التي أضحت أكثر شبهًا بكواتم عقول على الرؤوس. هؤلاء الذين يصرخون ليل نهار في منابر التكفير المختلفة في مشارق العرب ومغاربها باثّين سموم الكراهية الطائفيّة والدينيّة في أذهان العامّة.

    ولهذا اقتضى الحذر أيضًا من أمثال هؤلاء وقبل فوات الأوان. إذ أنّ هؤلاء وبسمومهم تلك يقومون يتفتيت ما تبقى من خيوط رابطة لهذه المجتمعات. وهي خيوط واهية في الأصل على كلّ حال، فبدل تقويتها يقومون بتمزيقها بسمومهم المبثوثة في النسيج المجتمعي العربي.

    والعقل ولي التوفيق!

    *

    موقع الكاتب: ”من جهة أخرى“

    http://salmaghari.blogspot.com

    نُشِر في “ايلاف”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإنتخابات الجامعات: طلاب “الإشتراكي” بين 8 و14 آذار!
    التالي استراتيجية الأردن المتطورة حيال ضغوط «الربيع العربي»

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter