Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»هل يمكن تفادي الحرب في سوريا؟

    هل يمكن تفادي الحرب في سوريا؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 ديسمبر 2011 غير مصنف

    خابيير بالينثويلا – صحيفة ال باييس الاسبانية

    من بين كل الديكتاتوريات الموجودة في العالم، فإن الديكتاتورية السورية هي التي أمضت ثمانية شهور وهي ترتكب الجريمة الفاضحة بالقتل اليومي لعشرة، خمسة عشر، عشـرين أو أكـثر مـن مواطنيها لمجـرد قيامـهم بالتظـاهر في الشـوارع مطالبـين بالحـرية والكرامـة. المجتمع الدولي، تحت قيادة باريس و لندن، لم يحتج إلى كل هذا الوقت من أجل الدفع باتجاه التدخل في ليبيا لإنهاء طغيان القذافي.

    إنه لأمر هام جداً، آخذين بعين الاعتبار العقوبات التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا، أن يستشهد رئيس وزراء قطر و حامل حقيبة وزارة خارجيتها حمد بن جاسم آل ثاني يوم الأحد الماضي بهذه الآية من القرآن: “أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً”. ورغم أنها ذُكرت من شخص لا يتمتع بسلطة دينية، فإنها بدت كما لو أنها فتوى تدين نظام آل الأسـد.

    حض حمد بن جاسم آل الأسد على “وقف المذبحة، و وقف نزف الدماء”. ذلك أن القمع الوحشي للاحتجاجات الشعبية قد أوقع في سوريا أكثر من 3500 قتيل حسب تقديرات المنظمات الدولية لحقوق الإنسان . هذا من غير أن نتحدث عن الجرحى و المعتقلين و المتعرضين للتعذيب واللاجئين.

    برفضها العنيد والمتصلب فإن عشيرة الأسـد – الرئيس بشار و شقيقه ماهر و بقية أقربائهم – قد تجعل من الحرب في سوريا أمراً لا يمكن تفاديه. أعني بذلك حرباً مفتوحة و كبيرة، حرباً ذات بعد وطني، إقليمي و حتى دولي، حرباً تذهب إلى ما هو أبعد من المواجهات المسلحة التي تحصل فعلياً بين متمردين من الجيش السوري الحر، المُشكّل من جنود منشقين، و قوات النظام.

    في غضون ذلك، يظهر المجتمع الدولي تردده عندما يتم طرح موضوع تدخل عسكري في سوريا حتى و لو كأمر محتمل. فالناتو، و هو اللاعب الرئيسي في عملية ليبيا، ليس لديه أدنى رغبة في الشروع في عملية في الشرق الأدنى ستكون أكثر تعقيداً بكثير وفق كل وجهات النظر مقارنة بليبيا. أما روسـيا و الصين، فهما تستمران في حماية نظام آل الأسـد.

    إلى متى يمكن أن يستمر هذا الوضع ؟ إن القرار الصادر يوم الأحد الماضي من الجامعة العربية الذي عارضه لبنان فقط، التابع البائس لسوريا، هو خطوة هامة إلى الأمام باتجاه تغيير في المشهد. فالرسالة التي بعث بها اجتماع القاهرة لا يمكن أن تكون أكثر وضوحاً : إذا لم ينصت آل الأسـد إلى إخوانهم العرب، فسيكون عليهم تحمل التبعات. هكذا قالها القطري حمد بن جاسم آل ثاني :” إذا أخفقنا نحن العرب، فهل تعتقدون أن الضمير الدولي سيبقى صامتاً إلى الأبد حول هذه القضية؟”.

    بدأت الاحتجاجات في سوريا بصورة سلمية متبعة نموذج الثورتين التونسية و المصرية. لكن رد العسكر السوريين كان، بالرغم من ذلك، مختلفاً جداً. فبدلاً من الامتناع عن إطلاق النار ضد شـعبهم، فإن العسكريين السوريين، أو بالأحـرى القول، قيادتهم العليـا و وحداتهم الأفضل تسليحاً و تدريباً، لم يتورعوا عن الانضمام إلى الشرطة و عناصر المخابرات و شبيحة النظام ساعة سحق الاحتجاجات. ذلك أن قلب القوات المسلحة السورية في أيدي العلويين، أعضاء هذه الأقلية الدينية المتفردة التي ينتمي إليها آل الأسـد. إنهم يرون هذه الأحداث ليس فقط كصراع بين الديكتاتورية و أماني الشعب في الحرية، وإنما أيضاً كاختبار للقوة بين طائفتهم وبقية الشعب، السني في غالبيته.

    هذا الموقف زاد من الانشقاقات بين العسكريين السُنّة و أفسح المجال لبداية مقاومة عسكرية مسلحة. إن هذه الظواهر يمكن أن تتنامى فقط مع مرور الوقت، فاتحة الأبواب أمام حرب أهلية كاملة. من جانب آخر، إن الدعم غير المشروط من الطائفة العلوية إلى آل الأسـد سوف يعزز المنحى الطائفي للنزاع. تتزايد المواجهات بين المدنيين العلويين و السنيين و يصبح بالإمكان سماع أصوات تهدد بأن نهاية آل الأسـد ستُتَرجَم إلى أعمال انتقامية قاسية ضد إخوتهم من الطائفة نفسها.

    بخلاف ما حدث في ليبيا، فإن حرباً مفتوحة في سوريا سيكون لها تداعيات هامة في الشرق الأدنى، حتى لو لم يتدخل المجتمع الدولي إلى جانب أحد الطرفين. يمكن لآل الأسـد أن يطلبوا النجدة من حلفائهم في إيران و حزب الله، الذين يقدمون لهم المساعدة فعلياً في أعمال القمع. و من بين البلدان التي ستكون متأثرة تبرز تركيا، لبنان، العراق، إيران، الأردن، العربية السعودية و إسرائيل.

    إن الإقرار بأن انفجار النزاع السوري سيكون له تداعيات واسعة يجب أن لا يكون حجة للسكون و عدم الحركة. على العكس، إنه دعوة لتصرف فوري و حاسم على خط قرار الجامعة العربية. إن المشكلة الرئيسية هم آل الأسـد، إنها تعنتهم الذي يدفع بلدهم و الشرق الأدنى و العالم إلى الكارثة. بدونهم، يمكن لسوريا أن تجد طرقاً لتجنب الفوضى. هذا ما تقوله ريم العلاف في مقالتها المنشورة في صحيفة الغارديان. بعد تصديها للمحاجات الباطلة لآل الأسـد (نحن أو الطوفان)، تتذكر الصحافية و الكاتبة السورية أن بلادها عرفت، بعد الحرب العالمية الثانية، مرحلة من الديموقراطية البرلمانية، بمجتمع مدني نابض بالحياة و حريات صحفية واسعة. ذلك الأساس لا زال هناك، تضيف العلاف، و كلما كان سقوط نظام الأسـد أسـرع كلما كان استرجاعه أكثر سهولة.

    ترجمة : الحدرامي الأميني

    www.internacional.elpais.com/internacional/2011/11/28/actualidad/1322495642_665097.html

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الأخبار”: مشكلة “المحوّل” تعود إلى 12 سنة!
    التالي سُبُل الضلالة الأربعة(2): مؤتمر العلماء وأئمة الدين وشيوخ القبائل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter