حينما تولّى اللواء نبيه فرحات منصب مدير جهاز “أمن الدولة” قيلَ “مدير آدمي على رأس جهاز من الزعران”. في 1998، أحيل “نبيه فرحات” إلى التقاعد، وبعده تغيّّرت “طائفة المدير” ولكن.. استمر “تطويع” الزعران! لا فضل لـ”كاثوليكي” على “شيعي” إلا بـ”الزعرنة”! ربما حان الوقت لإحالة الجهاز كله إلى.. “التنقاعد”! ـ “الشفاف”
*
تسعيرة مولّد تشعل إشكالا كبيرا في ساقية الجنزير وتقطع طرق بيروت.. سلام: اعمال عنف احد الأجهزة غير مقبول
المركزية ـ كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر حسابه على منصّة “إكس”:
“ما شهدته ساحة ساقية الجنزير بعد ظهر اليوم من أعمال عنف من قبل عناصر احد الأجهزة الأمنية ضد المدنيين وإطلاق النار وإرعاب المواطنين تصرّفات غير مقبولة أيّاً كانت الأسباب او الذرائع.
إنني أعطيت الأوامر الصارمة للقيام بالتحقيقات الفورية لجلاء ملابسات ما جرى واتخاذ التدابير اللازمة المسلكية والقضائيّة بحقّ المرتكبين.
أدعو إخوتي المواطنين في بيروت إلى التحلّي بأعلى درجات ضبط النفس حفاظاً على أمن عاصمتنا الغالية وسلامة أهلنا فيها”.
اشكال واطلاق نار: جاء تصريح سلام اثر قيام قوّة من أمن الدولة مكلّفة من العقيد محمد شريم بإرغام صاحب مولد في منطقة ساقية الجنزير على تخفيض التسعيرة على النازحين، وحين رفض الانصياع للأمر بسبب غلاء سعر المحروقات، تطوّر الأمر الى إشكال وتعرّض مواطنون لإصاباتٍ طفيفة، بالإضافة الى إطلاق نار في الهواء، في حين كان على العقيد شريم اتّباع الأساليب القانونيّة وتسطير محضر ضبط، في حال وجود تلاعب بالسعر، علماً أنّ طلب تخفيض التسعيرة، وفق شهودٍ عيان، كان محصوراً بفئةٍ من المواطنين، وعلى خلفيّة طائفيّة، كما أنّ العناصر حضروا في سيّاراتٍ مدنيّة، الأمر الذي أثار ذعراً بين المواطنين.
قطع طرقات: واحتجاجا على إشكال ساقية الجنزير ، افيد بقطع الطريق في ساحة فردان مقابل دار الطائفة الدرزية بمستوعبات النفايات، وطريق كورنيش المزرعة وإغلاق نزلة الملا كما قطع طريق الملا كركول الدروز رفضا للذي حصل في ساقية الجنزير.
كما افيد بقطع الطريق بمستوعبات النفايات وإشعالها عند المسلك الغربي لطريق الروشة.
وتشهد المناطق في بيروت حالا من التوتر الشديد فيما تجري اتصالات على اعلى المستويات لاعادة الامور الى طبيعتها.

الجهاز ارتباطه المباشر برئيس الحكومة!!!
تحية نبيه فرحات أكثر من مستحقة…