Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نهاية “أنان”: سورية إلى الحرب.. ولبنان إلى خضّة كبيرة

    نهاية “أنان”: سورية إلى الحرب.. ولبنان إلى خضّة كبيرة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 يونيو 2012 غير مصنف

    حسم الرئيس بشار الاسد خيار المواجهة العسكرية والامنية لمعالجة المأزق الذي يعيشه النظام في مواجهة الاحتجاجات. وهو حسم ايضا من وجهة نظره كرئيس للجمهورية انه ليس رئيسا لكل السوريين بل هو فقط رئيس الموالين له. وحين استقبل مندوب الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان اخيرا اعتبر ان الحوار السياسي “يتم بعد القضاء على المجموعات الارهابية” مؤكدا ان “هذه قضية سيادية”، اي انها غير خاضعة للحوار. لم يخرج كوفي أنان ليعلن رسميا فشل خطته، كان يدرك كما المضيف ان المجتمع الدولي يتمهل قبل اتخاذ اي قرارات حاسمة في شأن الازمة في سورية، وان سياسة شراء الوقت هي القاسم المشترك بين مجلس الامن الدولي والنظام السوري، فيما المستجد هي المخاطر التي بدأ يتلمسها اللبنانيون عبر محاولات سورية دؤوبة لرمي كرة النار السورية الى لبنان وطرابلس نموذجاً. فبين السلوك الميداني الدموي المستمر للنظام السوري والسلوك الرؤيوي الذي عبر عنه خطاب الاسد يتضح ان الاخير سيقاتل حتى النهاية وليس لديه اي استعداد جدي للحوار.

    في المقابل اتخذت جهات في المعارضة السورية، وبدعم اقليمي تركي، قرار القتال العسكري في اول رد نوعي على خطاب الاسد، عبر غرفة عمليات يمكن وصفها بالـ”إقليمية” تشكلت الاثنين في اسطنبول. وهو قرار مرشح لأن يجد صداه عربيا. فلنلحظ الامتعاض السعودي، ذاك الذي عبر عنه وزير الخارجية سعود الفيصل من الموقف الاممي والاميركي اتجاه تعنت النظام السوري حيال خطة أنان واستمرار عمليات القتل في سورية. سنعرف بعدها ان الرياض قاب قوسين من دعم تشكيلات عسكرية سورية معارضة الى جانب الجيش السوري الحر، سيتم الاعلان عنها في المدى القريب. وسيشكل اتحاد العشائر السوري عامودها الفقري. فحين يصبح أي حديث عن أي حل سياسي خارج ما يراه النظام السوري دعماً للإرهاب لا يبقى سوى العنف العسكري حلاً وحيداً للأزمة السورية. يؤكده قول الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير: “من يدعو إلى الحل السياسي عليه أن يطرح العلاقة بينه وبين الإرهاب”. (يبدو ان الرئيس الاسد حسم اخيرا تعريف الارهاب)

    أما في المقلب اللبناني، وبعدما حسم النظام السوري قرار التحصن علويا، معززا بانكفاء الجيش السوري ومجموعاته الخاصة عن مناطق واسعة في سورية، وتركز نشاطها العسكري في مناطق ترمز الى هيبة السلطة، فان خيار الحرب الاهلية التي يدفع سلوك النظام السوري باتجاهها في سورية، تواكبه عمليات تسلح قوى المعارضة السورية في بدايات منظمة مرشحة للظهور اكثر في الاشهر المقبلة. وفي ظل حسم الخيار المذهبي في سورية لم يعد هناك مانع من جر لبنان اليه. احداث طرابلس وما سبقها في عكار هي الرسالة السورية المباشرة الى لبنان، وهي رسالة في توقيتها وطبيعتها لقيت استجابة طرفين، وتحسبا لدى طرفين آخرين.

    طرفان يريدان التوتر في لبنان وهما موضوعيا يستجيبان لمطلب النظام السوري: الأول هو مجموع الاطراف السياسية اللبنانية المعروفة بتبعيتها الامنية والسياسية للنظام السوري، والثاني بعض الجهات السلفية التي تجد في عنوان الصراع المذهبي فرصا لامساكها بزمام الامور في الساحة السنية.

    اما الطرفان المتحسبان او المتمنعان حتى الآن من الانجرار الى هذه المواجهة فهما حزب الله وتيار المستقبل. فإذا كان حزب الله ملتزما خط الدفاع عن النظام السوري وحلفائه في لبنان، إلا أنّه ليس ملتزما خطة هجوم هذا النظام في لبنان كما حصل في الشمال اخيرا. واذا كان لا بد له من استخدام قوته العسكرية فهو يمكن ان يستخدمها في مرحلة ما بعد سقوط النظام السوري للحد من تداعياته عليه وليس في معركة لا مكاسب له فيها ولم يختر هو توقيتها. كذلك تيار المستقبل ليس صاحب مصلحة في ادخال لبنان داخل دوامة الصراع المذهبي. فتجربة الشمال أظهرت ان بعض التيارات السلفية قادرة على تجاوزه وربما اقصائه في اي تصعيد ميداني وعسكري للصراع مذهبي.

    على ان ذلك لا يقلل من مخاطر تمدد المواجهات الى خارج الشمال. خصوصا ان ظاهرة بعض السلفيين، الداعين الى مواجهة ما يسمونه “الخطر الشيعي والعلوي”، هي تنظيمات افقية وليست هرمية، وهي باتت قادرة على تنويع مصادر تمويلها المالي والعسكري. وفي ظل الضخ المذهبي المتبادل بين السنة والشيعة وحدة الاستقطاب باتت هذه المجموعات تجد من يغذيها. فإلى بعض الدول الخليجية هناك العديد من رجال الاعمال ومن هؤلاء من اعلن في مجلسه الخاص بإحدى الدول الخليجية وامام الملأ انه دعم حزب الله ماليا بعد حرب الـ2006 وخلالها انطلاقا من واجب ديني، وانه مستعد ليمول مجموعات اسلامية تحارب او مستعدة لمحاربة الشيعة وحزب الله وايران في لبنان وسورية من المنطلق نفسه.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمفتي لـ”كبّارة”: أنت لست مفتيا وكلامي ضد الحريري كان في جلسة مغلقة
    التالي مثقفون سوريون يدعون لإطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين (دعوة للتوقيع)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter