Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»نقد بيان احزاب 14 آذار

    نقد بيان احزاب 14 آذار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 نوفمبر 2012 غير مصنف

    تشخيص الداء: ممتاز

    يقدم البيان قائمة طويلة من المظالم، ويعدد كل ما يجب القيام به من اجل اقامة دولة ذات سيادة. وما يسترعي الانتباه ايضاً لهجته العالية. ليس لنا مآخذ على هذا الشق. المشكلة ليست هنا.

    خطة العمل: غير ملائمة

    بالأحرى غير موجودة. إذ ان البيان يكتفي في هذا الخصوص بجملة واحدة تشير الى ان قوى 14 آذار “قررت المقاطعة الشاملة لهذه الحكومة، واستخدام كل الوسائل الديموقراطية واساليب التحرك الشعبي السلمي لتحقيق اهدافها”. فهل يُمكن اعتبار هذه الاشارة السريعة بمثابة خطة عمل؟

    لا بأس. فلنناقش ما ورد في هذه الجملة كما لو انه خطة حقيقية. ان مقاطعة جلسات اللجان النيابية لا تُسقط حكومة بالتأكيد. والكلام عن “تحرك شعبي سلمي” يبقى عاماً ومبهماً، وضعيفاً فوق ذلك، وكأنه تهرب من تقديم خطة حقيقية. من الواضح ان هناك ضياع على المستوى العملي، او عدم جدية. ان تنصب بضعة خيم في وسط المدينة يبقى عملاً رمزياً غير مجدٍ، وسيبدأ بالتلاشي قريباً اذا لم يكن هناك نية في التصعيد، الامر الذي لا يبدو وشيكاً او مُرجّحاً.

    ما هي خطة العمل الملائمة؟ اذا كنا جديين في اسقاط الحكومة، ليس لنا الا خيار وحيد، خيار المستضعفين في اي مكان. عندما تملك قضية محقة، ويكون اكثر من نصف الشعب الى جانبك، لكنك لا تستطيع تغيير الوضع الراهن بسبب الغلبة العسكرية للخصم واستعماله للسلاح من اجل تعطيل الحياة السياسية الطبيعية، فان الشيء الوحيد الذي يبقى متاحاً لك، اذا اردت فعلاً ان تقلب الاوضاع، هو ما يسمى العصيان المدني. وهذا يعني: مقاطعة الدولة بشكل كامل بهدف تعطيل عملها، الامتناع عن دفع الفواتير والضرائب، الاضراب العام المفتوح في كل القطاعات، والاعتصام في الساحات. هذا هو الشيء الوحيد الذي يُمكن ان يُجبر الحكومة على الاستقالة. لكن ذلك يفترض طبعاً ان تكون الجهة الداعية الى العصيان ذات مصداقية عالية، وكلمتها مسموعة. وهذا للأسف ليس حال قوى 14 آذار في الوقت الحاضر، الا اذا بذلت جهداً خارقاً ونجحت في تحسين صورتها واعادت التواصل مع جمهورها العريض.

    الهدف المرحلي: هزيل

    رفعت قوى 14 آذار منذ فترة مطلب “الحكومة الحيادية”. وفي البيان الأخير اضافت اليه كلمة “انقاذية”، ربما ادراكاً منها بضعف التسمية الاولى، لكن دون ان يتغيّر شيء في المضمون.

    ان شعار الحكومة الانقاذية الحيادية اقل ما يقال فيه انه غير مألوف. وغير مقنع. ففي تجربتنا في السياسة المقارنة لم يسبق ان رأينا في التاريخ فريقاً سياسياً يقوم بتعبئة جمهوره بهدف ايصال فريق آخر الى السلطة! تخيّلوا حزب العمال في بريطانيا يقود معارضة شرسة ضد حزب المحافظين من اجل الاتيان بالحزب الثالث (الليبراليون الديمقراطيون) الى الحكم! وهذا المثال ليس ملائماً تماماً لأن الوضع الذي نحن فيه اكثر دقة وخطورة بما لا يُقاس. هذا الزهد في السلطة، او هذا الحياء، لا مكان له في السياسة ولم يُسمع به من قبل. فضلاً عن ذلك، فان جمهور 14 آذار لن يتحرك تحت هذا الشعار. ببساطة: هذا الشعار ليس مثيراً.

    ماذا تعني الحكومة الحيادية؟ أن تأتي بثلاثين تافه او اقل، لا لون لهم ولا طعم، لم يأخذوا موقفاً جريئاً في حياتهم ولن يأخذوا، وتُسند اليهم مهمة الانقاذ الوطني في اصعب الظروف. يكفي ان تستحضر بعض الأسماء المرشحة للتوزير حتى تكتشف رعونة هذا الطرح وعبثيته. ولا يقولن احد ان هؤلاء معتدلون. فلا اعتدال بين الحق والباطل، بل جبانة وانتهازية.

    وفي ذلك مخاطرة كبرى. ماذا سيفعل هؤلاء في مواجهة فريق مدجج بالسلاح ومشبع بالقوة، يتحكم بعدد من مفاصل الدولة واجهزتها، ولا يردعه رادع. من الواضح ان اللعبة غير متكافئة، لأن الفريق المسلح لديه القدرة ان يضغط على حكومة الخصيان وان يرهبهم، بينما الفريق المسالم لن يسعه سوى الندم والتحسر. ان الاتيان بحكومة حيادية سيكون بمثابة وضع البلد، طوعاً هذه المرة، في فم الأسد. واذا قيل ان مهمة هذه الحكومة مرحلية وتنحصر بالتحضير للانتخابات، فهذا لا ينفي بل يعزز مخاوفنا من حتمية تعرضها للضغط وحتمية خضوعها للأقوى، لأن المرحلة مفصلية، وحاسمة لكلا الطرفين. واذا افترضنا ان الانتخابات سوف تُجرى في موعدها، وهذا ليس مؤكداً، وان اللبنانيين اتفقوا على قانونٍ للإنتخابات، قانون جديد او القانون الحالي، وهذا ليس مؤكداً ايضاً، واوكلوا الى هذه الحكومة مهمة اجرائها، فليس مؤكداً على الاطلاق ان تتمكن هكذا حكومة من ضبط الأمن وتأمين نزاهة العملية الانتخابية.

    وعلى الرغم من طابعه الخجول، فان هذا الشعار يبدو لنا بعيد المنال. ففي ظل ميزان القوى الحالي، وقبل سقوط نظام الاسد، لا يمكننا ان نأمل في الحصول على شيء، ولا حتى هذه الحكومة الضعيفة، اللهم الا اذا ذهبنا حتى النهاية ونفذنا العصيان المدني بنجاح. وعندما يتغير ميزان القوى، يسقط هذا الشعار فوراً لأنه يصبح اقل بكثير مما يُمكن تحقيقه في لحظة الانتصار.

    لكن اذا لم نذهب الى حد العصيان المدني، وفضلنا الانتظار، فلنحمل على الاقل شعاراً مشرّفاً. اي شعار؟ مطلبنا الاساسي: حكومة سيادية. ولا شيء اقل من ذلك. حكومة تُعيد هيبة الدولة وتصنع السلام في لبنان.

    وفي مطلق الاحوال، يجب الا نيأس. لأن المستقبل القريب يحمل الكثير من الفرص.

    kamal.yazigi@hotmail.com

    جامعي لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتحديث: “عرسال” تكذّب “المنار”: لم نصطدم بـ”الفهود” والجرحى من “حزب الله”!
    التالي ألون ليئيل: الأسد خطر “كيميائياً” إذا خسر، وإيران تدير سوريا إذا انتصر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter