Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصطفى علوش: سلاح الحزب للسيطرة على البلد والناس تسأل لماذا ندفع ضرائب للجيش

    مصطفى علوش: سلاح الحزب للسيطرة على البلد والناس تسأل لماذا ندفع ضرائب للجيش

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 أغسطس 2010 غير مصنف

    في حديث لإذاعة الشرق قال النائب السابق مصطفى علوش عن اللقاء المفاجىء الذي جمع الرئيس سعد الحريري والرئيس السوري بشار الأسد بأنّ هذا اللقاء يؤكد على أنّ العلاقة بينهما أصبحت متطورة الى أقصى الحدود ولم تعد بحاجة الى مواعيد، إضافة الى الحدث المهم الذي طرأ على بيروت في إشارة الى أحداث برج أبي حيدر. وقال علوش إنّ الطرفين المتنازعين قريبان من سوريا ولقد تمّ البحث في كيفية تفادي حدوث هذه الأمور مجدداً.

    وتعليقاً على الكلام الذي نسمعه بعد أحداث بيروت والذي يستهدف الرئيس الحريري دون تسميته قال علوش: رضي القتيل ولم يرضَ القاتل. المصيبة هي أنّ حزب الله بدل أن يعتذر عما اقترفه من جرائم بحقّ أهالي بيروت من خلال الترويع وتهجير الناس واستخدام سياراتهم وأملاكهم كمتاريس وحرق المساجد، الى ما هناك من وسائل مليشياوية سمعنا بها وعرفناها على مدى الحرب الأهلية، يقوم باتهام من حاول المرور بشوارع بيروت لبلسمة الجراح والتخفيف من الآم الناس! ومن يؤجج الصراع الطائفي هو من ينشر أسلحته بين النس ويروّع المدنيين ويستقوي بسلاحه على الناس. أمّا الحريري فهو يحاول أن يخفف من مصابهم.

    ورداً على الكلام الذي يقول إنّ الحريري لم يتفقّد الضاحية والجنوب بعد حرب تموز قال علوش: في ذلك الوقت لم يكن الحريري رئيساً للوزراء وقد قام بواجبه في ذلك الوقت في هذا الخصوص. وما حدث في تلك الفترة هو أنّ حزب الله يتخذ هذه المناطق له ويعتبرها أملاكاً خاصة له. ولفت الى أنّه كان هناك أيضاً حملة تخوين واضحة من قبل هؤلاء تجاهنا وتجاه كل قوى 14 آذار وهذا ما أدّى الى عدم القدرة على التواصل معهم في هذا الخصوص

    وتعليقاً على اجتماع اللجنة الوزارية الثلاثية وحول ما إذا كانت ستقوم بدور يتعلق بموضوع الأمن في بيروت قال: ردة فعل حزب الله كانت واضحة بالنسبة للموضوع نزع السلاح من بيروت ومن المسلحين. ولفت الى أن هذه المسألة بالنسبة الى حزب الله هي جزء من استراتيجيته وهي الإنتشار بين الناس وبين المدن وهي تتعلق بالسياسة. وبما أن حزب الله يعتبر أن كل ما يقوم به مقدس ومرتبط بالمقاومة فإن كل الحلول المطروحة تصطدم بحائط إعتبار هذا السلاح لن يخرج من أي مكان موجود فيه على الأرض اللبنانية. وتابع علوش هذه اللجنة سوف تجتمع وتتخذ قرارات قد تكون في بعض منها جريئة وقوية ولكن التنفيذ سوف يكون مختلفاً على الأرض. أضاف علينا أن ننتظر لنرى ماذا ستكون هذه القرارات وما إمكانية أن تمر في مجلس الوزراء، وأعتقد إذا ما كانت تتعلق بنزع السلاح من بيروت فسيكون هناك صعوبة كبرى بتمريرها في مجلس الوزراء.

    وأكد علوش أن وجود سلاح حزب الله في المدن وبعيداً عن الجبهات يعزز القول إن المشروع السياسي الآخر هو السيطرة والهيمنة على البلد وهذا ما يسعى إليه، لافتاً الى أن البيان التأسيسي لحزب الله يدعوا الى وضع البلد تحت سيطرته بالكامل . لذلك فإن القضية لا تتعلق بمسألة سحب السلاح أو غيره بل تتعلق بقضية الوجود والإستمرار والقدرة على السيطرة على الأرض وعلى الناس وقت ما يريد.

    وتعليقاً على وعد الرئيس الحريري للبيارتة بأنه ستكون هناك إجراءات حاسمة، قال علوش: على الرئيس الحريري أن يجتهد ويحاول حماية الناس والناس يعلمون أنه يناضل ويضع نفسه على المحك، ولكن عملياً القضية لا تتعلق فقط بالرغبات ولكن بالقدرة على التنفيذ، لننتظر ونرى.

    وحول مسألة أين كان تيار المستقبل خلال أحداث أبي حيدر قال علوش: بالنسبة لتيار المستقبل مسألة اللجوء الى السلاح هي محسومة وكان القرار واضحاً بالتخلي بشكل كامل حتى عن مسألة الحراسة والدفاع الذاتي بعد 7أيار. عملياً القضية الأساسية هي أننا نعتمد فقط على مرجعية واحدة وهي مرجعية الدولة. إن الطريقة الوحيدة لحماية الناس هي الإلتزام بالسلاح الرسمي لأن إنتشار الميليشيات تحت أي مسمى لن يؤدي إلا الى الدمار.

    الناس محبطة من بقاء الجيش في دور المتفرّج

    وتعليقاً على رد قائد الجيش العماد قهوجي وتحذيره من النفخ في الناس المذهبية وقوله إن الجيش أخمد الفتنة أشار علوش الى وجود أصوات متصاعدة بأن الناس التي تدفع من ضرائبها وتضع كل آمالها وثقتها بالقوى الأمنية اللبنانية وبالأخص الجيش اللبناني أصبح محبطة من عملية التفرج، وعملية دور المصلح الذي تأخذه هذه القوى الأمنية خاصةً عندما يتعلق الأمر بمشاركة حزب الله في عملية ما في بيروت أو في خارجها.

    القضية الاساسية أنه لا يمكن أن تستمر القوى الأمنية في دورها بل عليها أن تردع وأن تقوم بحملات حقيقية لإعتقال المتسببين الذين يظهرون بوضوح على شاشة التلفزيون، وليس الإكتفاء بالقبض على بعض المتسببين بهذه الإشتباكات. ولا يمكن للجيش أن يتدخل إلا بقرار سياسي، ولذلك على هذه اللجنة عندما تجتمع أن تضع كيفية ان يقوم الجيش بالرد مباشرة على الإعتداءات التي يقوم بها على المواطنين، وليس ترك الأمور لتنتهي دون أي تدخل..

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجمعية تجار بيروت تجتمع اليوم للمطالبة بنزع السلاح في العاصمة
    التالي نجل الصدر في أول حديث صحفي: الإمام المغيب وأخواه أحياء في ليبيا وأسرى لدى القذافي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter