Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مصر والسعودية ومساعي اللحظة الاخيرة بين البشير وبشار

    مصر والسعودية ومساعي اللحظة الاخيرة بين البشير وبشار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 فبراير 2009 غير مصنف

    وجدي ضاهر الشفاف – خاص

    ابلغت مصادر مطلعة “الشفاف” ان توقيت زيارة رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الامير مقرن بن عبد العزيز الى دمشق جاء اثر زيارة لنظيره السوري اللواء علي مملوك الى الرياض قبل حوالي اسبوع حاملا رسالة من القيادة السورية الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، وبعد مهرجان بيروت الذي اثبتت فيه قوى الرابع عشر من آذار حضورها ودورها وزخمها.

    المصادر تضيف ان السعودية ارادت ابلاغ دمشق انها قادمة اليها من بوابة بيروت بعد ان بدأ العد التنازلي لبداية عمل المحكمة الدولية أوائل الشهر المقبل.

    والسعودية على دراية كاملة بان القيادة السورية سوف تتعرض لمرحلة ضغط كبيرة من قبل الادارة الاسرائيلية الجديدة مقابل رفع سيف المحكمة المسلط فوق رأس النظام السوري، اي كي لا تصل المحكمة الى مستوى لا يتحمله النظام البعثي في دمشق.
    وتتمثل هذه الضغوط حسب المصادر في عروض اسرائيلية لدمشق ابرز عناوينها وقف تدخلها في الشأن الفلسطيني، وسلام مقابل قليل من الارض، واضعاف حزب الله مقابل ترسيم بعض حدود مزارع شبعا لصالح سوريا.

    ولا تغفل المملكة عينها عن ايران والموقف الاسرائيلي المتزمت تجاه نظام الملالي، خصوصا ان اسرائيل دفعت في مباحثاتها مع الادارة الاميركية السابقة، وتدفع مع الجديدة، من اجل ضرب ايران والحؤول دون امتلاكها السلاح النووي. لذلك فان الاجندة الاسرائيلية في عرضها لدمشق سوف تتضمن اثماناً تدفعها دمشق للادارة الاميركية وهي تتمثل بوقف تمثيل دمشق بوابة للمصالح الايرانية للدخول الى العالم العربي، وابعاد “الفصائل الارهابية الفلسطينية” حسب التعبير الامريكي عن دمشق، ووقف دعم حزب الله والاعتراف الكامل وغير المنقوص وعدم التدخل المطلق في الشأن اللبناني.

    الى ذلك تريد الادارة الاميركية من دمشق تسليمها العديد من الملفات الامنية، وخصوصا ما يتعلق بالامن العراقي والكشف عن حجم الارتباط بين الاجهزة الامنية السورية و الخلايا الارهابية في العراق

    وفي يقين المملكة ان فرص التسوية السورية-الاسرائيلية والامركية-السورية اصبحت اصعب كلفة على النظام البعثي ومردودها اقل بكثير من ما كان يتوقع.

    لذلك جاءت المبادرة السعودية قبل الاول من اذار وقبل ان يتعرض النظام السوري لمزيد من الضغوط مع ما يعنيه ذلك من ان المحكمة ستطال اركاناً كبار في النظام وستتسبب بتحول كبير في لبنان يسقط او يضعف جماعة سوريا.

    وفي المعلومات الي توافرت لـ”الشفاف” ان سياسة اللحظة الاخيرة السعودية تأتي في مجملها خوفا على استقرار لبنان اضافة الى الخوف من اعادة تصدير الارهابين العائدين من العراق ليس الى لبنان هذه المرة بل الى السعودية ودول اخرى.

    وهذا ما جعل الامير مقرن يحمل الرسالة بنفسه في سعي صادق، على صلة بأمن المنطقة والخطر المحدق بلبنان اولا، واستقرار النظام السوري اذا جدّت المحكمة في اجراءاتها خصوصا ان ثمن المحكمة على سوريا كبير ومحاولة الحد من آثاره
    والتخفيف عنه سعودية بامتياز وثمنه اقل بكثير. وحسب المصادر، يكاد يختصر هذا الثمن باحترام سيادة واستقلال لبنان والابتعاد عن الخلاف الفلسطيني-الفلسطيني والنأي بدمشق عن رعاية الارهاب والتعاون مع المجتمعين الدولي والعربي في هذا المجال.

    وفي الاجندة السعودية مع دمشق، لا تشترط الرياض على سوريا قطع علاقاتها بإيران بل الابقاء على مصالح مشتركة مع طهران على ان لا تكون على حساب مصالح الامة العربية.

    وفي سياق متصل تحدثت المصادر عن ان المبادرة المصرية نحو الرئيس السوداني عمر حسن البشير وازمة دارفور وبشخص اللواء عمر سليمان، ما هي الا رسالة مبطنه الى الاسد بان البشير متل بشار يسيران على نفس النهج في علاقاتهما الدولية
    وموقع سوريا بالنسبة للسعودية بنفس حجم موقع الخرطوم بالنسبة للقاهرة.

    اي ان الكبار العرب معنيون باستقرار الاطراف المغامرين.

    و تضيف المصادر ان زيارة الامير مقرن الى دمشق لا تخلو من محاولة للوقوف الى جانب تيار داخل النظام السوري بدأ يتشكل وهو من العلويين الخائفين من انقلاب الوضع ضدهم والذين يخشون من سيطرة اطراف داخل العائلة السورية المالكة على منافذ الدولة السورية كافة.

    وفي سياق متصل قالت المصادر المطلعة للشفاف ان المملكة العربية السعودية تريد من دمشق ان تنضم الى قمة القاهرة من اجل اعادة اعمار غزة بدلا من المشاركة في قمة الدوحة التي تقف وراءها ايران.

    ويبقى ان الايام المقبلة سوف تحمل في طياتها تفاصيل اكثر عن الرسالة السعودية الى سوريا وما اذا كانت القيادة في دمشق سوف تستفيد من الفرصة الجديدة التي تمنحها لها الرياض.

    وإذا كان ردّ الفعل السوري إيجابياً، فالأرجح أن تكون الخطوة التالية إجتماع قمّة قريباً بين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشّار الأسد.

    abouelkim@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحوار مع النظام لا يؤسس على اتهام المعارضة
    التالي عدنان سعد الدين: “البيانوني على خطأ عظيم”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter