Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما دام العشاء بصلة وزيتونة

    ما دام العشاء بصلة وزيتونة

    0
    بواسطة سناء الجاك on 30 أكتوبر 2017 غير مصنف

    قالت السيدة غير المحجبة في إطار اعتذارها “الموضّب” ان اعتراضها بخصوص عقد المتعة لا يشمل كل مَن في حزب الله وانما بعضهم. وأضافت ان هناك مليون شخص شيعي وقف مع المعترضين على إزالة المخالفات في #حي_السلم. لم تعتذر عن اتهامها شيخاً من الحزب يسرق المساعدات المخصصة للفقراء، مع اشارتها الى ان شفاعة السيد، التي لا تلغي اتهاماتها، جاءت بأسلوب الاستدراك.

     

     

    مضمون صرخة السيدة التي قالت “لا أخاف من دولة او من حزب”، ومن ثم اعتذارها الذي بقى لا مبالياً وخالياً من النعال، يخفي اتهامات أكبر، وكأنها تريد ان تقول: الشمس طالعة والناس قاشعة ومسرحية إزالة المخالفات مش نافعة.

    الاعتذارات التي تلت الاتهامات، لا تملك مقوّمات تنفي مكامن الفساد في الحزب الإلهي، ولن يجمّلها تقديس الشخص وحمل صورته والاذلال الطوعي لنعله. فما حصل قد حصل. وفي معرض الدفاع عن مخالفات البناء قال أحد المعترضين: كان في تاجر بالمخدرات صار في الف واحد. وقال آخر: نحن لم نتاجر بالمخدرات مثلهم.

    المعترضون أقرّوا بأنهم مخالفون، الا ان صرختهم تشي بكونهم نماذج مصغّرة عن أولياء أمور الضاحية، الخارجة عن الدولة والمنفصلة عنها مادياً ومعنوياً: “هني ذلونا. و… خذلتنا يا سيد. وحلّوا عن ضهر الضاحية. هلق تريدون ادخال الدولة اليها بعد 30 سنة؟”.

    خلاصة الموقعة تفيد بأن الحزب ليس فوق الفساد والانتفاعية. الاخطر انه لا يستطيع او لا يريد حماية من باعوا دمهم لأجله مقابل تدبير أمورهم والاستغناء عن الدولة. مساكين. طلعت سلّتهم فاضية.

    لذا لن تكفي الاعتذارات العلنية بالصوت والصورة للتخفيف من الاحراج. فالأصوات الغاضبة بانفعال طبيعي، حرّكها صدق أصحابها الغاضبين، مقابل الأصوات المعتذرة المكسورة والمقموعة، حيث نبرة الافتعال والتردد والإكراه مفضوحة.

    الفضيحة الكبرى التي دل عليها ردّ فعل القيّمين على الحزب، تكمن في أهمية اخراج ما يدور في الغرف المقفلة للبيئة الحاضنة الى العلن، وعبر الشاشات.

    والإفصاح كفعل صادم زعزع اركان الحزب، ولا سيما من يفترض انه يتولى القاعدة الشعبية لحيّ السلم بتمثيله النيابي. كأن شعوراً بالذنب والتقصير انتابه حيال وليّ أمره لخلل في ساحته. وكي يتجنب العقاب لا بد من تدارك الكارثة، فجاء نعل السيد مدخلاً الى الملكوت الذي يبتغيه ممثل الشعب. وضع السقف وتمّ العمل تحته.

    الا ان توضيب الاعتذار كبضاعة معلّبة، لن يزيل مفاعيل واقعة حيّ السلم من الذاكرة العامة، وسيقود الى طرح المزيد من الأسئلة مع الاستحقاقات المقبلة، ما لم يتم تدارك إمكان هبوب العاصفة المستترة مرة جديدة ضد إزالة المخالفات أو ضد سرقة المشاعات أو ضد احتكار اشتراكات مولّدات الكهرباء او أزمة النفايات او انتشار المخدرات ورعايتها من محسوبين على الحزب الإلهي… أو أي شأن حياتي ملح.

    لا ننسى ما تعرض له الوزير حسين الحاج حسن من انتقادات في آب الماضي بسبب “الفلتان الأمني الذي تعاني منه منطقة بعلبك- الهرمل، ووقوع المنطقة عرضة للخطف ودفع الفدية وانتشار المخدرات”، وذلك اثناء مشاركته في مأتم في بلدة شمسطار.

    قبل أسبوع تجدد الهجوم على الحاج حسن من الشاب علي مظلوم عبر صفحته الفايسبوكية حيث كتب: “أنا شايف كذّابين بس متل الوزير حسين الحاج حسن مش شايف”.

    ‏‎مظلوم عرّف عن نفسه كإبن شهيد من شهداء المقاومة. وثمن استشهاد والده هو حصوله على وظيفة. الامر لم يتحقق، لذا اتهم “وزير المقاومة” بالجلوس الى “موائد الفاسدين وتجار الممنوعات والخارجين على القانون”، ليختم بأن “وزير الشهداء” أصبح “حوتاً من حيتان المال!”.

    اما في موقعة حي السلم فقد ارتفع سقف الهجوم ليصل الى الأمين العام للحزب، ما يدل على ان كرة الثلج تتدحرج، فالشعب الذي دفع دمه ولم يخرج عن ولائه للحزب في مواجهة العدو الإسرائيلي معتبراً ان السلاح مصدر قوته في التركيبة اللبنانية، لديه علامات استفهام حيال الدم الذي سال في الحرب السورية. للمسألة حساب آخر على ما يبدو. والفاتورة تستوجب قراءات بمقاييس دقيقة.

    فالواضح ان لا خيرات تغدق على عوائل “الشهداء” كما في حال العدوان الإسرائيلي. فقط رواتب وتعويضات يبدو انها تشح، لأن مصدر المال من إيران لا يحتمل كل النهب والفساد كما حصل مع أموال حرب تموز 2006.

    في المختصر، المال الى تناقص، والامتيازات بالبقاء فوق الدولة قد تزول، لتبقى الشفاعة التي لا يعرف أبناء البيئة الحاضنة اين يصرفونها. ويبدو انهم لا يؤمنون، لكنهم مكرهون. على الأقل أمام آلات التصوير.

    يبقى السؤال: هل تنفع السلوكيات الفوقية والاستعلاء على باقي الطوائف اللبنانية لتأمين لقمة الخبز، ام يقتصر مفعولها على المحظيين الذين يراكمون الثروات ولا يقيمون في حيّ السلم أصلاً؟ حينها ربما لا لزوم لتقديس النعال ما دام العشاء بصلة وزيتونة.

    في هذه الحال، ولمواجهة كرة الثلج، على الحزب الإلهي تحضير خطة لم يحسب حسابها كما هو الوضع في مواجهة أعداء الداخل والخارج. لذا لا بد من تعديل الميزان لبقاء شيعة “حزب الله” تحت نعل أولياء امورهم الدنيوية مع وعد بشفاعة عند باب الملكوت. بمعنى آخر أيضاً وأيضاً، الحاجة تفرض مزيداً من التخلف حتى تتمكن قيادة الحزب من التصرف بهذا الجمهور.

    وفي غياب المال النظيف، قد يستوجب الامر أحداثاً دموية سواء عبر تحريك الإرهاب المتطرف السنّي بتفجيرات تعيد الاصطفافات الى أطرها، او باستحضار حرب مع العدو الصهيوني لشدّ العصب وإخراس الأصوات المعترضة. او. او. الله يستر!

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    *

    إقرأ أيضاً:

    علي حيدر:  فائض “العنف” وفائض “الجنس”: الدور السياسي لزواج المتعة في مجتمع حزب الله

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأونروا تدين حماس لأنها حفرت نفقاً في مدرسة بنات تابعة لها!
    التالي سويسرا رفضت رفع الحظر عن أصول رامي مخلوف، ابن خال الأسد
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz