Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا لا يستحقون فرصة؟

    لماذا لا يستحقون فرصة؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 يونيو 2011 غير مصنف

    لن أتناول في مقالتي هذه أي تحليل سياسي أو تعليل، فقد كثرة التحاليل والنتيجة واحدة، فريق حلم بلبنان وطن سيّد حرّ مستقل، أزيل من الحكم ليحكم أفرقاء يأتمرون من النظام السوري ويقدّمون لبنان ذبيحة لإيران. حب الوطن، والمشاركة في الحكم جعلت من الافرقاء في 14 آذار يقدمون العديد من التنازلات التي أدت إلى إنتهاء حكمهم في وقت كان الوطن يشهد إزدهاراً عمرانياً، وإقتصادياً وتحضيراً للعمل على إستقطاب موسم سياحي مزدهر وأمناً ممسوكاً على الرغم من تكاثر البقع الأمنيّة أللاشرعية.

    أسقط حكم من حكم بحكمة، ليمرّ البلد بفراغ إعتاد الشعب اللبناني عليه، فتهدئ النفوس، عندها يضرب فريق 8 آذار ضربته وهي ليست إلاّ تنفيذاً لمخطط، طبّاخوه في إيران، مطبخه في الشام أما الوليمة فتؤكل على طاولة الشعب اللبناني الحرّ.

    وبعد هذا الفراغ، يظنّ البعض أن فريق 8 آذار يقوم بالتنازلات نفسها التي قام بها من قبله في الحكم، إلاّ أن من حكم اليوم ليس بيده قرار التنازل والمفاوضة، إنه فريق لا يقوم إلاّ بتنفيذ القرار وليس بصناعته.

    صحيح أننا أخطاءنا، لكن التاريخ لم يشهّر يوماً في من أخطاء لمصلحة إنقاذ الوطن، بل أن التاريخ لم يرحم يوماً من دمّر الأوطان بإيعاز من الغير وأهمل شعبه في سبيل مصالحه الشخصية ومصلحة حزبه وفريقه السياسي.

    اليوم نحن أمام واقع بشع، فخطتهم سهل قراءتها ولكن يصعب النيل منها لأننا فريق إعتاد التنازلات والصمت خوفاً من تدمير شعب يريد العيش بإستقرار وأمان.

    يقولون أن السلطة انتقلت إليهم علماً أنهم نقلوها لا بالقانون ولا بالإرادة الشعبية ولا بالدستور بل بالترهيب والتخويف، يبررون قائلين عن مبدأ تداول السلطات وهم من حكم البلد لمدة تزيد عن ال 20 سنة معتبرين أن لبنان شركة لهم ولذويهم من بعدهم.

    يصرخون على المنابر قائلين: لقد أعطينا فرصة لمن كان قبلنا في الحكم واليوم فليجلسوا ويتركوننا نعمل، فليعطونا فرصة أيضاً.

    إنها المعادلة المضحكة المبكية:

    فكيف نعطي فرصة لحكم بلد وإداره شؤونه لمن همه الأساسي إلغاء المحكمة الدولية؟

    أما في حكمهم العسكري، هل سوف يراعون مصلحة الجيش اللبناني- قوى الأمن الداخلي – الامن العام أم مصلحة حزب الله؟

    هل سوف يعتبرون لبنان دولة ضمن دولة أم الضاحية الجنوبية والبقع الأمنية المنتشرة في جنوب لبنان ستكون العاصمة ومنبع القرار ويكون لبنان دويلة ضمن هذه الدويلآت؟

    اليوم نحن بغنى عن التحليل السياسي البحت فكل المحللين السياسيين والباحثين في الشأن العام والمفكرين لن يكونوا في قمة وذروة تحاليلهم عند وجود السلاح على الطاولة فلغة السلاح غلبت لغة الفكر في وطن قلّ فيه المفكرين.

    أكتب هذه المقالة مستغرباً كيف أن فريقاً لبنانياً يضحّي بالبلد في سبيل مطامعه الشخصية وفريق حكم وضحى بنفسه في سبيل البلد.

    وجودنا اليوم في المعارضة يجعلنا متيقظين وحذرين، فلن يمرّ يوماً على فريق 8 آذار دون ضغط ومراقبة، سوف نعارض بشراسة تيمناً بحبنا للوطن، سوف نقف على كل المنابر ونطبع صفحة سوداء في كتاب من يرفض العدالة والمحاسبة الدولية، سوف نساهم في كتابة التاريخ لكي يدرك من من بعدنا أن الوطن قد نقلت ملكيته من أشخاص يحملون جنسية لبنانية إنما إنتماؤهم ليس لها.

    أما في الختام، أقول أنها البداية، فلينادي الجنرال عون من على منبره، وليحكم حزب الله من موقعه، ولتبدأ الحكومة السير بالمخطط المرسوم، نحن شعب اعتاد الصمود في أصعب الظروف، فحكم الله أقصى من المحكمة الدولية، أما ما يطبعه حكم التاريخ لن يمحوه حكم البشر، لذلك أقول لهم لا تستحقون فرصة ، وأن أعطيت لكم بالقوة فأحكموا لآننا سوف نعارض.

    dorysakr@gmail.com

    * بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتركي الفيصل: بشّار الأسد سيتشبث بالسلطة حتى مقتل آخر سوري
    التالي أبي‮ ‬الذي‮ ‬قُلِعَت عيناه ورُمي‮ ‬لأنه طبيب: عشت لأروي‮ ‬لكم طفولتي‮ ‬في‮ ‬مجزرة حماه (5)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter