Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لتنحفوا.. اسمنوا

    لتنحفوا.. اسمنوا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 8 يونيو 2012 غير مصنف

    أحبك.. أطعمك.! أهنئك، أطعمك، أقدرك، أستقبلك، أودعك،.. أطعمك.! نحن مهووسون بالأكل بل محكومون به. ننام على الأكل، ونصحو عليه. نذهب الى استقبال، حفل، مباركة، محاضرة، معرض فني، حتى الندوات السياسية، فتستقبلنا كميات هائلة من الطعام، تكاد تهجم علينا قبل أن نهجم عليها. نجلس الى مائدة الغداء، فنفكر في العشاء، وأثناء العشاء نفكر بما سنأكله في اليوم التالي، ما نفعله بتعبير أكثر قسوة: هو شروع بالقتل في حق أنفسنا يوميا. نحشو بطوننا بشحوم ودهون لو عبئت في سيارة لانطلقت من دون بنزين، وبعد هذا كله، نشرب الشاي الاخضر (لزوم الريجيم)!

    حتى مواقع الشبكات الاجتماعية كالفيسبوك وتويتر وانستغرام، وهو موقع لتبادل الصور بين المشتركين، أصبحت متخمة بصور الطعام: فهذا يجلس في مطعم، ويصور لنا وجبته طبقا طبقا. وتلك تضع لنا يوميا صنفا جديدا (وياريت من عمل يدها). الى درجة أن أحدهم قال إننا كنا نسمي بالله ثم نأكل، أصبحنا نصور ثم نأكل! وعلق آخر، ان موقع انستغرام «كرّش» من فائض صور الطعام على صفحاته.

    بعد كل هذا، نفاجأ بالاحصاءات التي تضعنا ضمن أكثر شعوب العالم سمنة، وأكثرهم اصابة بالسكري وضغط الدم، فضلا عن تصلب الشرايين والنوبة القلبية والجلطة الدماغية، وغيرها من أمراض.

    المشكلة ليست ثقافية، فما من بني آدم يجهل مخاطر السمنة، ولا كيفية تقليل الوزن، ولا فوائد الرياضة والحركة. فالكل يعرف ويفهم، يقرأ ويدرك، انما الشراهة ليس لها حل، وهوسنا بالطعام يمكن أن يكون أكبر مشاكلنا الطبية، بل أكبر من الطب نفسه.

    للأسف، يستسهل كثيرون الحلول الجراحية، التي أصبحت «موضة»، فعمليات التخزيم والتحزيم والبالونات التي انتشرت أخيرا أصبحت «الدرزن بربع»، واعلاناتها تظهر جنبا الى جنب مع اعلانات المطاعم وصالونات التجميل. والعملية صارت تجارة بتجارة: ادفع تنحف، ادفع وصغّر معدتك، ادفع واشفط شحومك… وهات يا قص بلحوم البشر حتى لأصغر الفتيات والشباب. هذه العمليات أصبحت كعمليات تنظيف الأسنان، أو ربما أسهل. ولم يبق طبيب الا وأجراها في احد «دكاكين» الجراحة المنتشرة، وأخشى أن يأتي اليوم الذي سيقوم به خياط الجمعية بفتح فرع تخزيم معدة في دكانه.

    ان الكارثة تنحصر في شرط اجراء العملية هو أن تكون فوق «100 كيلو»، لذلك يقوم بعضهم بتسمين انفسهم كي يصلوا إلى الوزن الذي يسمح لهم باجراء العملية. فلقد صدمتني مراهقة وجدتها تأكل بشراهة، نبهتها على استحياء، فردت: مو مشكلة، اتركوني آكل ما أريد الآن، وعندما أصير 18، أصبح بالوزن المطلوب لأعمل عملية تخزيم للمعدة.

    يا له من كسل، ترف، بطر، شراهة، فراغ، وانعدام الحس بالمسؤولية، بينما في الواقع المعادلة بسيطة وسهلة، ولا تحتاج لا إلى أطباء ولا إلى جراحين.. خففوا من الأكل، غيّروا نمط معيشتكم، وقليلا من الرياضة… وبس..!

    كاتبة كويتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرئيس نادي القضاة يهاجم مجلس الشعب ويعتبره “شوكة في ظهر مصر”
    التالي رحل غسان تويني وبقيت “النهار”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter