Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»في ذكرى غياب غابي لحود رئيس “الشعبة الثانية”

    في ذكرى غياب غابي لحود رئيس “الشعبة الثانية”

    0
    بواسطة نبيل يوسف on 20 مارس 2026 شفّاف اليوم

    لم أتعرّف على الجنرال غابي لحود (إبن “بيت الدين” الشوف) إلا عبر الهاتف بعد أن أعطاني رقمه في مدريد صديقه (وصديق الرئيس الياس سركيس منذ الدراسة) “عربيد عربيد” المذكور في المقال الجميل أدناه. وكان بين ما قاله لي غابي لحود: “كل ضباطي ذهبوا إلى دمشق إلا أنا”. ولم يذهب!وشجعني قائلاً “لا تيأس، سيأتي يوم ويرحل الجيش السوري من لبنان”! ما حيّرني في حينه، وما زال، هو: أين ذهبت بعض أرشيفات المكتب الثاني؟ سألت “عربيد عربيد” فلم يُجِب، وأوحى صمته أن “غابي” ربما نقلها معه إلى مدريد!

    أخطأ جماعة “المكتب الثاني”، في عهدي فؤاد شهاب وشارل حلو، حينما تصرّفوا بعقلية “العسكر” مع “المدنيين”! ويبدو أن العهد الحالي يمكن أن يكرّر بعض أخطائهم لأنه، هو أيضاً، مُحاط بـ”العسكر”! (هل هو تراث “السلطان سليم” في عهد الرئيس المؤسٍّس بشارة الخوري؟). لكن “وطنيّتهم اللبنانية” كانت صافية في الأغلب. قال لي “عربيد عربيد”: “لم نُعطِ السوريين جواهر التاج”! سألته :”ما هي؟”، أجاب “الحسابات المصرفية”. وحينما اراد أن يحصل على رخصة شركة مياه وحاول وزير الموارد المائية في حينه.. أن “يشاركه” فيها، سألته “لماذا لا تطلب تدخّّل صديقك محمد الخولي (رئيس مخابرات الطيران في سوريا، في حينه)، انتفض مستهجناً: “تريد أن أطلب من السوريين؟”!

    كان عربيد “يداوم” في القصر الجمهوري في سن الفيل في عهد شارل الحلو (ولاحقاً، في عهد الياس سركيس). وحينما بدأ الرئيس الحلو في مغازلة “الحلف الثلاثي”، قال له “انتبه، شي نهار بتلاقي الجيب على باب القصر”! فاشتكى الرئيس لغابي لحود الذي طمأنه! كما كان مع غابي لحود في “كمين الميراج” المنصوب لديبلوماسيين روس، والذي لم يقنع الأميركيين!

    وكلمة اخيرة: لم يجمع قادة المكتب الثاني “ثروات”! خصوصاً، غابي لحود ونبيه فرحات وغيرهما! ولعلّ العِبرة تنفع!

    بيار عقل

    *

    في ذكرى غياب غابي لحود رئيس “الشعبة الثانية”

    في 9 آذار 2018 غاب في إسبانيا العميد غابي لحود رئيس الشعبة الثانية (مخابرات الجيش) سابقًا، بعد أن قضى خارج لبنان قرابة 48 سنة. رحل بهدوء، وهو الذي كان شاغل الناس في النصف الثاني من ستينات القرن المنصرم.

     

    كثيرة الأخبار عن العميد غابي لحود التي لو جمعت لاحتوتها مجلدات، وفي هذه الأسطر أنقل بعض ما ورد عنه في كتابي “جورج سعاده رجل المهمات الشاقة”، الذي أعكف على إنجازه.

    عصر الأربعاء 25 نيسان 1973، غاب فجأة الرئيس فؤاد شهاب، إثر نوبة قلبية حادة لم تمهله حتى يصل الطبيب، فطوى بغيابه صفحة من تاريخ لبنان، وكأن لبنان لا تكفيه مشاكله المتراكمة، من قضية فردان والأزمة الحكومية وما يجري في الجنوب، حتى أضيفت قضية جديدة هي مشاركة ضباط الجيش اللبناني الهاربين خارج لبنان في جنازة الرئيس شهاب.

    مساءً، استدعى الشيخ بيار الجميل الدكتور جورج سعاده وأبلغه أنه تلقى اتصالًا من مقربين من العقيد غابي لحود الموجود حاليًا في إسبانيا يطلبون تدخله لدى الرئيس سليمان فرنجية للسماح له بالمجيء إلى بيروت للمشاركة في الجنازة، وطلب منه التوجه إلى قصر بعبدا ونقل هذه الرغبة التي هي أيضًا رغبة الشيخ بيار الجميل إلى رئيس الجمهورية.

    غادر الدكتور جورج سعاده إلى قصر بعبدا وكان سبقه الوزير إدمون رزق والتقيا الرئيس فرنجية ناقلين رغبة الشيخ بيار الجميل بتسهيل عودة العقيد غابي لحود للمشاركة في جنازة الرئيس شهاب، فأبلغهم رئيس الجمهورية أن موفدًا من الرئيس السوري حافظ الأسد فاتحه قبل قليل بناءً لطلب الرئيس رشيد كرامي وعدد من القيادات الشهابية برغبة الضباط الموجودين في سوريا بالعودة أيضًا، وأنه من الناحية المبدئية لا يمانع، ولكن يجب إيجاد مخرج قانوني يحفظ هيبة الدولة.

    ثم انضم إلى الاجتماع الوزير خليل بو حمد، وقدّم مطالعة قانونية بصفته محاميًا، أشار فيها إلى أنه لا يمكن للضباط المحكومين غيابيًا العودة، إلا بعفو رئاسي الذي لا يمكن إصداره طالما الأحكام غيابية، فالبحث يجب أن ينحصر بوجوب تسليم الضباط أنفسهم وإعادة محاكمتهم ومن ثم إصدار عفو عنهم، وهذا لا يمكن حصوله في ساعات: هذا من الناحية القانونية.

    لم يشأ الرئيس فرنجية تجاوز الأصول القانونية، خاصة وأن البعض أشار له إلى أنه لا يجوز في هذا الظرف الدقيق وبعد ما جرى في فردان والأزمة الحكومية، إظهار هكذا تحدٍ في وجه القيادات المعارضة للشهابية، فلا بأس من تأجيل الموضوع لبعض الوقت.

    عاد الوزير إدمون رزق والدكتور جورج سعاده والتقيا الشيخ بيار الجميل ليلًا في منزله، ناقلين أجواء القصر، فأبدى رئيس “الكتائب” انزعاجًا واضحًا من مسار الأمور، مشيرًا إلى أن الوضع الآن هو إنساني قبل أن يكون قانونيًا، وختم قائلًا: “لا بأس، ولكن لا يجوز لهذه المهزلة أن تستمر طويلًا، ويجب إعادة الضباط في أسرع وقت وكرامتهم محفوظة”.

    وطلب إبلاغ من اتصل به للعمل على تسهيل عودة العقيد لحود أسفه لعدم تمكنه من فعل شيء، واعدًا بإثارة موضوع الضباط وإقفاله قريبًا جدًا.

    ظهر الأحد 11 آب 1974 غادر جورج سعاده يرافقه النائب السابق أنطوان الهراوي بيروت إلى مدريد للقاء العقيد غابي لحود موفدين من الرئيس سليمان فرنجية لإقناعه بالانضمام إلى رفاقه الضباط، الذين تقدموا بطلبات استدعاء لإعادتهم إلى الخدمة بعد تبرئتهم من قبل المحكمة العسكرية.

    في العاصمة الإسبانية التقيا العقيد لحود طارحين رغبة الرئيس فرنجية الموافق على إعادة الضباط إلى الخدمة شرط تنازلهم عن مراجعات الإبطال لدى مجلس شورى الدولة، وأكد النائب الهراوي للعقيد لحود أن الرئيس فرنجية لن يوقع على مرسوم إعادة الضباط إلى الخدمة ما لم يكن بينهم إسمه.

    خلال اللقاء جرى استعراض لمجمل عمل المكتب الثاني منذ المرحلة الشهابية وحتى اليوم ومما قاله الدكتور جورج سعاده للعقيد لحود مازحًا: “في زمنكم كانت الشعبة الثانية تأتي بتقارير عن أحداث أمنية متوقعة، اليوم أصبحت تحيط الحكم علمًا بالأحداث بعد وقوعها”.

    رغم المفاوضات، رفض العقيد لحود العودة إلى لبنان منتظرًا صدور حكم مجلس الشورى، طالبًا نقل شكره إلى رئيس الجمهورية متمنيًا عليه عدم ربط عودة رفاقه بشرط عودته.

    وبعث مع الدكتور سعاده برسالة شفهية للشيخ بيار الجميل يتخوّف فيها من حمام دم قادم إلى لبنان ومما قاله: “ستدفع الكتائب ثمنًا غاليًا دفاعًا عن لبنان هذا قدرها عسى أن تستطيع الصمود”.

    خرج سعاده من لقاء العقيد لحود بانطباع أنه رغم ابتعاده عن لبنان ما زالت تصله معلومات دقيقة جدًا عن الأوضاع في البلد. وما قاله للنائب الهراوي: “بعدها ملائكة العقيد لحود في الجيش”.

    من العاصمة الإسبانية عاد سعاده ورفيقه من دون تحقيق نتيجة تذكر، وأطلعا رئيس الجمهورية على فشل مهمتهما وموقف العقيد لحود المتصلب.

    كما أطلع الدكتور جورج سعاده الشيخ بيار الجميل على ما جرى معه والرسالة التي يحمل، فلم يستغرب رئيس “الكتائب” موقف الرئيس السابق للشعبة الثانية وقال لسعاده: “من البداية ما كان لهذا الأمر أن يحدث، فهذه الشرشحة التي أصابت الجيش أضرت بالبلاد أكبر ضرر”.

    وما جاء أيضًا في ملف رئاسيات لبنان 1988 الذي أصدرته صحيفة “النهار” في كتيب غابي لحود الذي كان يرأس عام 1970 الشعبة الثانية في الجيش اللبناني، أنه انتقل ساعة عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى منزل صديقه عربيد عربيد في محلة المصيطبة وفي اعتقاده أن الانتخابات مضمونة للمرشح الشهابي الياس سركيس بما لا يقل عن 5 أصوات، لذلك رفض طلب النهجيين إرسال دبابة إلى ساحة النجمة لضبط جماعة المعارضة التي راحت تهلل لكل نائب أعلن أنه سيصوّت للوزير سليمان فرنجيه وتعرب عن غضبها في وجه الآخرين، ويؤكد أحد المقربين من العميد لحود أنه لو أنزلت الدبابة وقتها إلى ساحة النجمة لانقلبت نتيجة الانتخابات، لكن لحود ديمقراطي وصادق ولو استعمل بعض القسوة لما كان مصير البلاد على ما هو عليه اليوم.

    هذه الرواية أكد عليها اللواء سامي الخطيب في كتابه “في عين الحدث” مشيرًا الى أنه طلب شخصيًا من العميد لحود السماح له بإنزال الدبابة وإحالته لاحقًا للمحاكمة، لكن رئيس الشعبة الثانية رفض بحزم هذه الفكرة.

    نقلاً عن “نداء الوطن”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمراهقون لبنانيون يقولون إنهم كبروا قبل أوانهم بفعل الحروب والأزمات المتلاحقة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz