ما لا تشرحه بلدية “سُحمُر” في بيانها أدناه هو كيف قام “الإتحاد الأوروبي” بتمويل جسرٍ يقع في لبنان (وليس في إيران) يحمل إسم اللواء”مصطفى شمران”. وهو أول وزير دفاع إيراني بعد الثورة الإسلامية، وقائد الحرس الثوري الإيراني وعضو ي البرلمان الإيراني عن منطقة طهران. وكان تشمران أحد مساعدي السيد موسى الصدر ومن المؤسسين للتنظيم اللبناني حركة المحرومين وجناحها العسكري «أفواج المقاومة اللبنانية» التي تعرف باسم حركة أمل. وقد قتل خلال الحرب العراقية الإيرانية بتاريخ 21 يونيو 1981 في منطقة الدهلاوية محافظة خوزستان.”
كما تشير يافطة الجسر أنه”أنجر “أثناء رئاسة الشهيد القائد (في حزب الله طبعا) الحاج حيدر علي شهلا”!
وسقط سهواً من “اليافطة” أن الجسر الذي موّله الإتحاد الأوروبي يقع في “ساحة تابعة للحرس الإيراني” إسمها.. “الجمهورية اللبنانية”!
*
جاء في أخبار اليوم أن “الطيران المعادي استهدف للمرة الثالثة، الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، فدمره بالكامل.
وفي هذا السياق، طالبت بلدية سحمر في البقاع الغربي من المواطنين بعدم التوجه إلى جسر سحمر – مشغرة لاحتمال استهدافه مجدداً.
وجاء في بيان البلدية: “بناءً على اتصال ورد إلى مدير مركز الدفاع المدني اللبناني في سحمر، السيد أحمد كريم، من قبل جيش العدو، والذي تضمن تحذيراً من احتمال إعادة استهداف جسر سحمر على النهر بين بلدتي سحمر ومشغرة، نطلب من أهلنا الكرام في سحمر والبلدات المجاورة، ولا سيما الزملاء الصحافيين، الامتناع التام عن التوجه إلى محيط الجسر أو الاقتراب منه، حفاظاً على سلامتهم”.
