Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»عودة الابن الضال..!!

    عودة الابن الضال..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 10 مايو 2016 منبر الشفّاف

    مقطع من لوحة “عودة الإبن الضال” لرامبراندت

    *

    وظفّنا، في مقالة سبقت، التعبير الفرنسي الشائع (Déjà Vu) للقول إننا رأينا هذا من قبل، في القرون الوسطى. الإحالة، هنا، تنطوي ضمنياً على ضرورة قراءة الظواهر في تاريخنا، باعتبارها جزءاً من تاريخ العالم، وبهذا نكون نحن، أيضاً، في العالم، ومنه. ونعود إلى التعبير، نفسه، لنضع “فيديو غزة” في سياق أقرب زمنياً ومكانياً، أي محاكاة النموذج الوهابي السعودي، الذي تحتل فيه الدموع مكانة مركزية.

    البكاء ردة فعل طبيعية مشتركة بين بني البشر. وبالقدر نفسه مسألة ثقافية، أيضاً. فالتأويل الاجتماعي للبكاء يختلف من ثقافة إلى أخرى. في ذاكرة العرب حكاية أبي عبد الله الصغير، آخر ملوكهم في الأندلس، وكلام أمه يوم سقوط غرناطة عن بكائه كالنساء على ملك لم يصن حرماته صون الرجال.

    هذه حكاية مُلفّقة، على الأرجح، وتنتقص من قدر النساء، عندما لا تجد من شبيه لرجل مهزوم سوى المرأة، ولكنها تنطوي على تأويل لمعنى الذكورة والأنوثة، مثّل، ولا زال، جزءاً من الثقافة السائدة في المجتمعات العربية، ولا يمكن تعميمه على كل بني البشر، حتى وإن أمكن العثور على أصدائه الباهتة في مجتمعات وثقافات كثيرة.

    وعلى الرغم من حقيقة أن العواطف، والمشاعر الإنسانية، والروحية، تتجاوز الخصوصيات القومية والثقافية، إلا أنها تظل محكومة بشروطها، وشفرتها الدلالية. في البوذية، مثلاً، لا تحتل الدموع مكانة خاصة. وفي التقليد الإسلامي الشيعي يُمارس البكاء كجزء من عملية تكفير جمعية عن ذنب عابر للقرون، كما في طقوس كربلاء. وفي التقليد المسيحي يقترن البكاء بطقس الاعتراف الكنسي.

    لوحة "عودة الإين الضال" لجيمس تيسّو، متحف بروكلين
    لوحة “عودة الإين الضال” لجيمس تيسّو، متحف بروكلين

    الفكرة الأساسية، هنا، أن دلالة البكاء ثقافية، في المقام الأوّل، وما يتجلى من الدموع في حالات الحزن الشديد، والفرح الغامر (وهذا مشترك بين بني الإنسان) يخضع لضوابط اجتماعية، وقنوات صرف دلالية، خاصة بهذه البيئة الثقافية أو تلك. وهناك، في الواقع، ما لا يحصى من التأويلات، ودراسات الحالة، التي أجراها مختصون في علوم النفس على اختلاف فروعها ومدارسها، لتفسير الدموع، ودوافع البكاء في ثقافات مختلفة.

    المهم، وبقدر ما يعنينا الأمر، أن الدلالة الثقافية أقوى ما تكون في الطقس الجمعي، أي في مناسبة تحكمها تراتبية من نوع ما، ويلتقي فيها جمع من الناس، ويتم الاتصال والتواصل فيها على عدة مستويات لغوية كاللسان والجسد، وتتقلّص فيها الكينونة الفردية بقدر ما تلتحم عاطفياً بالجماعة. والمهم، أيضاً، أن اللسان والجسد، ينطقان بالمتوقع منهما، في متوالية مُكررة للتصعيد الدرامي، في سياق سيناريو مُضمر.

    هذا ما عرفه البشر على مدار قرون طويلة تعود إلى ما قبل التاريخ. وكانت له، ولا زالت، خصائص علاجية (شفاء أو تقويم الفرد والجماعة) لتحقيق أغراض اجتماعية، وسياسية في المقام الأوّل. بكلام آخر: الطقس الجمعي مشروط بالأداء التمثيلي، وغاياته اجتماعية وسياسية. هذا ما يُلاحظ في طقوس مُعلمنة، مثلاً، في علاقة الجمهور بزعيم كاريزمي يمارس عليه، باللسان والجسد، ما يشبه التنويم المغناطيسي. وبقدر ما يتصّل الأمر بالطقس التمثيلي الوهابي يحتل البكاء مكانة استثنائية.

    مقطع من "فيديو غزة"
    مقطع من “فيديو غزة”

    ويمكن، في هذا الصدد، العودة إلى ما لا يحصى من الأشرطة المُصوّرة على اليوتيوب لملاحظة: كيف تنهمر الدموع بعد نجاح هذا الداعية أو ذاك في استنباط ما غاب من المعنى عن أذهان سامعيه، وكيف تتلاشى الحواجز بين الأجساد، وقد أصبحت أكثر مرونة وقابلية للاحتكاك بمَنْ جاورها، بالعناق، والملامسة الجسدية، بعدما التحم الحاضرون في جسد أكبر تجاوز حدود، ومحدودية، أجسادهم. في سياق كهذا، تقوم الدموع مقام الزيت لتليين ما تحجّر في الجسد من عاطفة، والدموع لغة، أيضاً، باعتبارها علامة خارجية، تقبل القراءة والترجمة، من جانب المشاركين في الطقس نفسه.

    وعلى الرغم من حقيقة أن التجربة الروحية جوّانية، وفردية، في الجوهر (أو هكذا ينبغي أن تكون) إلا أن البحث عمّا يدل عليها، في علامات خارجية، تؤكد حضورها، يدل على ارتياب القائمين على طقوس كهذه في احتمال أن تكون قد حضرت بالفعل، أو حتى في جدوى حضور كهذا، ما لم يُترجم في علامات خارجية تدل عليه. ومن هنا يستمد الطقس طابعة الحركي، لتقصير المسافة بين التجربة الروحية، وهي فردية خالصة، والفعل السياسي، وهو جمعي: ما ينبغي، أو لا ينبغي، أن يكون في حياة الآخرين. وهنا، أيضاً، يُولد العنف.

    ولكن لماذا تنجح ممارسات طقسية كهذه في الانتقال من بيئة ثقافية إلى أخرى، (حتى بديكور الملابس، وطبقات الصوت)، على الرغم من اختلافات كثيرة بين قاطني سواحل المتوّسط، والبيئة الصحراوية، التي كانت مصدر تهديد دائم، على مدار آلاف السنين؟

    ربما بساطة الطقوس المعنية، هي السر الرئيس في الانتقال، وكذلك توقيت وصولها، وما توفّر لدى القائمين عليها من وسائل الاتصال والتأثير. فهي حَرفية، لا تحتمل التأويل، أو الاجتهاد، وصلت في زمن انهارت فيه المدن والحواضر، وكان القائمون عليها جزءاً من مشاريع للهيمنة السياسية والأيديولوجية لدول أفاقت ذات يوم على ثروات هائلة، وتصادف أنهم كانوا حلفاء للمنتصرين في الحرب الباردة. وترافقت هذه التحوّلات والأحداث مع ظهور وسائل وتقنيات الاتصال الحديثة. (هذا ليس موضوعنا الآن).

    المهم، وبهذا نستكمل فكرة في مقالة سبقت، أن الانتقال من أيديولوجيا قوموية، شمولية، إلى أيديولوجيا دينية، شمولية، كالوهابية، لا يحتاج إلى أكثر من نزع القشرة الخارجية المُعلمنة عن الأولى، للتدليل على، وإعلان، عودة الابن الضال إلى أبيه، بطريقة مجازية، وتمثيلية. عودةٌ تستدعي الكثير من الدموع. 

    حكايةٌ قصيرة ومركزيتان..!!

    فيديو غزة: ما نحن فيه، وأصبحنا عليه..!! (2-2)

    فيديو غزة: ما نحن فيه، وأصبحنا عليه (1-2)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبلديات: أول فشل للاحزاب المسيحية وحزب الله! ‎
    التالي “بيروت مدينتي”: ٣٢ ألف صوت مقابل ٤٧ ألف صوت لمجموع الأحزاب!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz