Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن المقاربة المغربية للحرب على الإرهاب

    عن المقاربة المغربية للحرب على الإرهاب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 أبريل 2015 غير مصنف

    ما يميّز المغرب هو تلك الإستمرارية في سياساته التي تقوم على محاربة الإرهاب في الداخل وفي المنطقة المحيطة به. لا يعيش المغرب في عزلة عن الإقليم. على العكس من ذلك، إنّه جزء لا يتجزّأ من كلّ ما يدور فيها على كلّ الصعد وفي مختلف المجالات. لذلك لدى المغرب والملك محمّد السادس طريقة خاصة وطليعية لخوض الحرب على الإرهاب. المنطلق هو الداخل المغربي والعمل في الوقت ذاته على نشر ثقافة التسامح والإنفتاح والإعتدال في الجوار الإفريقي و العالم، مع التركيز على اوروبا والعالم الإسلامي…إذا أمكن.

    ليس صدفة أنّ تشمل الحرب على الإرهاب التي تترافق مع حملات لتشويه صورة الإسلام انشاء معهد في الرباط لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات في الرباط. افتتح العاهل المغربي المعهد الذي يتسع لألف طالب في الرباط. سيضطلع الجديد وهو “معهد محمّد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات” بدور مهم إلى جانب بقية المؤسسات “في المحافظة على الهوية الإسلامية للمغرب التي تحمل طابع الإعتدال والإنفتاح والتسامح”.

    كان محمّد السادس أعطى إشارة الإنطلاق لبناء المعهد في الثاني عشر من أيّار ـ مايو الماضي. وهذا يعني أن إنجاز المعهد، على مساحة تزيد على ثمانية وعشرين ألف متر مربّع، تمّ بسرعة قياسية. الهدف من إنشاء المعهد، وقبل ذلك الدعوة إلى التصدي للإنحراف الديني، واضح كلّ الوضوح وهو “يندرج في إطار تنفيذ استراتيجية مندمجة تروم إلى بثّ قيم الإسلام المعتدل لدى الأجيال الشابة من الأئمة المرشدين والمرشدات، وهي القيم التي سادت المغرب على الدوام، وذلك بهدف تحصين المغرب من نزعات التطرّف المنحرفة التي تنتشر في العالم”.

    لا يكتفي المغرب في تحديد الداء المتمثل في التطرف الديني والإنحراف والأئمة غير المهيئين لنشر الإسلام المعتدل والمنفتح. إنّه يصف ايضا الدواء. المعهد الجديد دواء من تلك التي تحتاجها الحرب على الإرهاب، وهو أيضا “تجسيد للدور السامي لإمارة المؤمنين، باعتبارها الضامن لممارسة الشعائر الدينية الإسلامية الحقّة التي تقوم في جوهرها على التسامح والإنفتاح وترتكز على العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوّف السنّي”.

    أكثر من ذلك، يشمل الدور المغربي في مجال مكافحة الإرهاب “ارساء شراكة مع البلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة، لا سيّما إثر قرار أمير المؤمنين الملك محمّد السادس، القاضي بالإستجابة للطلبات المتعلّقة بتكوين الأئمة والواعظين المنحدرين من الدول الإفريقية في المغرب”.

    الملفت في الأمر أن المعهد الجديد يستقبل حاليا ٤٤٧ طالبا اجنبيا ينحدرون من مالي (٢١٢ طالبا) وتونس (٣٧ طالبا) وغينيا ـ كوناكري (١٠٠ طالب) والكوت ديفوار (٧٥ طالبا) وفرنسا (٢٣ طالبا).

    تبدو هذه التفاصيل في شأن المعهد الجديد أكثر من ضرورية لمحاولة فهم ما يبذله المغرب من جهود تصبّ في خدمة حماية الإسلام الذي يواجه حربا حقيقية يشنّها عليه المتطرفون الذين يسعون إلى خطف الدين الحنيف وتوظيفه في مشاريع ذات طابع ارهابي ولا شيء غير ذلك.

    هناك شجاعة مغربية. وهناك شجاعة اردنية ايضا عبّر عنها الملك عبدالله الثاني الذي قال في كلمته الموجهة إلى القمة العربية في شرم الشيخ والتي القاها نيابة عنه رئيس الوزراء عبدالله النسور “إنّ الحرب على الإرهاب والتطرّف هي حربنا، وهي حرب نخوضها نحن المسلمين دفاعا عن ديننا وقيمه الإنسانية المثلى ضدّ الجماعات الإرهابية التي لا تمتّ للإسلام بصلة والتي تستهدف أمن شعوبنا ومستقبل هذه الأمّة. من هنا، لا بدّ لنا من تبني منهج شمولي لدحر خوارج عصرنا وهزيمتهم، منهج يشمل الجوانب العسكرية والأمنية والإجتماعية والتعليمية والثقافية وغيرها، إضافة إلى وضع السياسات وتوفير الموارد لمحاربة التهميش والفقر والإقصاء وخلق فرص العمل لشبابنا”.

    لا بدّ من التوقّف أيضا عند الموقف الجريء الذي لا سابق له للملك سلمان بن عبد العزيز، من خلال عملية “عاصفة العزم” التي تستهدف وضع حدّ لتمدّد ميليشيا الحوثيين في اليمن، وهي ميليشيا مذهبية تهدّد كلّ منطقة الخليج، كما تهدّد اليمن. فعملية “عاصفة العزم” تستهدف القضاء على التطرّف بكل اشكاله كون “انصار الله” و”القاعدة” وجهين لعملة واحدة.

    هناك صحوة عربية. هناك أفعال تسبق الكلام في غير منطقة عربية. ما نشهده في المغرب أفعال تأتي ترجمة لما يؤمن به ملك يقود كلّ ما له علاقة بالتقدّم في بلاده. كذلك الأمر بالنسبة إلى الأردن حيث يقود عبدالله الثاني الشارع ويسعى إلى جعله يفهم طبيعة التحديات التي تواجه الأردن والمنطقة كلّها.

    ثمّة تباشير ايجابية أيضا مصدرها تونس حيث بدأت السلطات تعي خطورة ترك الأئمة المتطرفين ينشرون التطرّف. فقد شهدت تونس أخيرا إزاحة شخص يدعى حسين العبيدي، وجد من يفرضه إماما على مسجد جامع الزيتونة المعمور المعروف تاريخيا بالإعتدال والحداثة على كلّ المستويات.

    أدركت تونس في في عهد الباجي قائد السبسي أن لا مجال بعد الآن للحلول الوسط مع أئمة الجوامع الذين يلعبون دورا اساسيا في تعبئة المتطرفين وتشجيعهم على الإنضمام إلى “داعش” وما شابهها. إكتشفت تونس أن مواطنيها يشكّلون العدد الأكبر من الأجانب المنضمين إلى “داعش”. كان لا بدّ من استعادة جامع الزيتونة من التطرف والمتطرفين وذلك عبر التخلص من العبيدي الذي لم تكن “النهضة” بعيدة عن وضعه في هذا الموقع.

    كان جامع الزيتونة، لعب دورا في بناء تونس العصرية وساهم في نجاح المشروع الحضاري للحبيب بورقيبة الذي في اساسه حقوق المرأة ومساواتها بالرجل. في عهد قريب سبق التخلّص من العبيدي، تحوّل جامع الزيتونة إلى مشجّع للإرهاب والتطرف وحتّى ما سميّ “جهاد النكاح”.

    حان الآن وقت إعادة الساعة التونسية إلى عهد الحضارة والقضاء على كلّ مخلفات عهد “النهضة” التي حولت مقولة “تُقادون إلى الجنّة بالسلاسل” إلى شعار مهين للانسان ومكبّل له وهو “تقادون الى السلاسل بالجنة”.

    تبدو المنطقة العربية عند منعطف. إنّننا في مرحلة بداية للحرب الجدّية على الإرهاب التي أعلنها أيضا الباجي قائد السبسي بعد الإعتداء الإرهابي على متحف باردو في تونس. وما المسيرة التي شهدتها تونس بحضور رؤساء دول وحكومات من العالم الحرّ سوى تزكية لخيار مصيري بالنسبة إلى العرب خصوصا والمسلمين عموما. إنّه بين أن يكونوا أو أن لا يكونوا.

    الحرب مع الميليشيات المذهبية مثل “انصار الله” وعلى الأئمة الذين يرعون التطرف جزء من معركة إثبات الوجود. نعم، هناك عرب يحاربون الإرهاب بوسائل مختلفة من أجل الإنتصار على التخلّف وإثبات الوجود على خريطة المنطقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمعركة إدلب: التداعيات العسكرية
    التالي تغيير قواعد اللعبة بين لوزان وباب المندب

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter