Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»عبء الكراهية الذي لا يُطاق

    عبء الكراهية الذي لا يُطاق

    0
    بواسطة أنطوان قربان on 6 أكتوبر 2016 منبر الشفّاف
     المصدر: ترجمة نسرين ناضر

    أثار الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي جدلاً في الآونة الأخيرة على خلفية خطابه الذي قال فيه: “ما إن تصبحوا فرنسيين، فإن أجدادكم هم الغاليّون (من بلاد الغال)”. أمام هذا الكلام، يتذكّر عدد كبير من اللبنانيين المتقدمين في السن كتبهم القديمة عن تاريخ فرنسا التي كانت كلها تُستهَل بالعبارة الآتية “أجدادنا الغاليّون”.

    تعكس هذه العبارة التوكيدية، في ذاتها، خطاباً معيارياً سعى، في ظل الجمهورية الثالثة، إلى بناء أمّة من دون أن يأخذ كثيراً في الاعتبار الأصل الإثني أو النسَب. كان الأساس أن يشعر الأشخاص بأنهم فرنسيون عبر إسناد شرعية هذا الانتماء إلى ماضٍ سحيق. بعبارة أخرى، نتلاعب بالتاريخ بالفظاعة التي يتلاعب بها فيل بإناء سريع الانكسار في متجر للآنية الخزفية.
    الخطاب عن الأصول عاملٌ أساسي في أي انحراف فئوي وشعبوي. الهوية الغاليّة (من بلاد الغال) للشعب الفرنسي عبارة عن أيديولوجيا ازدهرت في القرن الثامن عشر في إطار ما درجت العادة على تسميته آنذاك “حرب العِرقَين”. كانت حرباً كلامية ألهبت النفوس كثيراً خلال الثورة الفرنسية. في هذه الحرب الخيالية، دارت، كما يُفترَض، مواجهة بين عرقَين عدوّيين. فمن جهة، كان هناك أريستقراطيو النظام القديم الذين كانت أصولهم وذرّيتهم تُنسَب إلى قبائل البربر الجرمانية – الفرنسية التي اجتاحت الأقاليم الرومانية في بلاد الغال القديمة وأخضعت سكّانها لسيطرتها. ومن جهة ثانية، كان هناك الشعب أو “الطبقة الثالثة” التي تتحدر، كما كانوا يؤكّدون آنذاك، من الشعوب نفسها التي تم إخضاعها في بلاد الغال والتي كانت تُسمّى الرومان الغاليين. باختصار، غاليون متمدّنون اكتسبوا الهوية الرومانية في مواجهة برابرة إفرنج أعطوا اسمهم لفرنسا. هكذا ظهر الوجه الفنتاسماغوري الآخر لثورة 1789. فبأي خدعة سحرية يمكن اليوم تصنيف هؤلاء الإفرنج القدامى، أو المتحدّرين منهم، بالغاليين؟ فضلاً عن ذلك، لا بد من التساؤل من هم البرابرة المعاصرون، غير الإفرنج حكماً، الذين يُفترَض بالإفرنج – الغاليين الذين تحدّث عنهم ساركوزي مواجهتهم عام 2016.
    يمكن أن يشكّل ما تقدّم موضوع مصنَّفٍ من الكلام الخفيف على غرار “أفكار عقيمة” (Pensées futiles) لمارك موريفان، لو أنه لم يكن هناك خلف كل هذا الهذيان، شيء مقيت وخطير للغاية: كره الآخر، لا بل العنصرية التي كنّا قد اعتقدنا أنها اضمحلّت، لكنها تطلّ برأسها من جديد منذ بضع سنوات، مثل الوحوش في اللجج المظلمة.
    يجسّد كلام نيكولا ساركوزي ظاهرة عالمية مدمِّرة بقدر التسونامي الذي ضرب المحيط الهندي في كانون الأول 2004، لا بل أكثر منه. يمتلئ المشهد السياسي – الاجتماعي في لبنان والشرق الأدنى، حتى الغثيان، بالخطاب عن الهويات الجماعية التي تمارس القتل المجاني. تحصل كل جماعة على كبش المحرقة الذي يناسبها، وتُغرقه بطوفان من الكراهية، إما علناً وبأسلوب فظ، وإما بطريقة أكثر مكراً وحقداً من خلال شبه خطاب بارد وأنثروبولوجي وتاريخي لا بل علمي، وفي شكل خاص جيني.
    الكراهية انفعالٌ حديث العهد. في سبعينات القرن العشرين، لم يكن هناك غير الحب والسلام: “اصنعوا الحب لا الحرب”. أما اليوم فالكراهية، هذه اليوتوبية السلبية، تحقّق عودة مدوّية. يصفها جان بودريار بأنها “الانفعال السياسي الأخير”. يبدو أن الهوية خسرت أي أساس إيجابي، وتجد نفسها منهوكة القوى بسبب الرفض المعبَّر عنه علناً. يبدو أن الكره لم يعد يثير الخجل ولا يحرّك الضمير ولو قليلاً. والسبب هو أن الإنسان فقدَ الثقة بمحدوديته الفردية، وبكرامته الشخصية البالغة الأهمية، ويتقوقع في الانفعالات الجماعية التي ينقاد خلفها بسهولة، مثل الكراهية. يصبح من جديد طفلاً في رحمٍ حيث يعتقد أنه في مأمن من كل إحباطٍ من شأنه أن يتيح له كبح قسوته الأصلية نسبياً من أجل الشعور بالشفقة والرحمة.
    تصطدم الكراهية الفردية بالضمير الأخلاقي لدى الفرد. وهكذا تتحوّل الكراهية، بطريقةٍ تنمّ عن بارانويا، خطاباً معقلَناً بصورة مبهمة، أو تُستخدَم كتهمة موجّهة إلى الآخر. أما الكراهية الجماعية فهي نشوة، متعة مثيرة. لهذا تقوم الشعبوية ومختلف متغيراتها من دون استثناء، بصورة كاملة وحصرية، على الكراهية. يكفي الاستماع إلى صياح ترامب في الولايات المتحدة؛ وميشال عون وصهره الشهير في لبنان. نجد متغيّرات عدّة لهذه النزعات المرَضية في الكراهية الباردة والقاسية لدى القوميين الجدد والنازيين الجدد المعاصرين؛ وغلاة التشدّد الديني مثل الإسلاميين الجهاديين السنّة والشيعة؛ والكراهية المدروسة لدى المسؤولين السياسيين على غرار الصهيوني نتنياهو؛ والكراهية الإبادية وغير الإنسانية لدى بشار الأسد وبوتين اللذين يُبيدان، في هذه اللحظة، مدينة حلب، لا سيما أحيائها الشرقية.
    الخطاب الفئوي القائم على التمييز والرفض يستمتع دائماً بإعادة البناء المتغطرسة لنَسَبٍ ساذج وسخيف بهدف إنكار واقعٍ راهن. يتفشّى هذا النوع من الخطاب، في المشرق، لدى كل المجتمعات التي تمقت الانتماء العربي الذي هو جزء من طابعها. كان البابا الرائع بيوس الثاني، واسمه بالولادة إينيا سيلفو بيكولوميني، وهو أعظم رجال النهضة، يصف هذا النوع من الكلام بـ”الترّهات الهذيانية” ويقول لمحاوريه المسكونين بهاجس النسَب: “لماذا لا تُعيدون أصلكم إلى بطن حواء؟”
    ينبغي أن تشكّل الفطرة السليمة للبابا بيكولوميني نموذجاً يُحتذى لجميع العقلاء الحريصين على العيش المشترك اليوم. لا يجب التردد أبداً في إسكات كل من يحاول أن يحدّثكم عن الهوية الجماعية الأصلية المهلِكة جداً وعن النسَب المتعجرف، عبر طرح السؤال الآتي عليه: أنا أتحدّر من بطن حواء، وأنت؟

    acourban@gmail.com

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلبنان في العصر الايراني:  من هنا يبدأ التفكير أيّها البطريرك
    التالي لحظة مفصلية ..!!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz