Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»زيارتي الأولى إلى جماهيرية العقيد..!!

    زيارتي الأولى إلى جماهيرية العقيد..!!

    1
    بواسطة حسن خضر on 31 أغسطس 2011 منبر الشفّاف

    في مثل هذه الأيام، قبل اثنين وثلاثين عاماً، زرتُ جماهيرية العقيد، ضمن وفد دُعي للمشاركة في احتفالات الذكرى العاشرة لانقلاب أسماه أصحابه ثورة، وقُبلتْ هذه التسمية على نطاق واسع في العالم العربي والعالم، خاصة من جانب القوى الراديكالية، القومية واليسارية في ذلك الوقت.

    نـزلنا في فندق يدعى ليبيا بالاس، يطل على الشاطئ في طرابلس. وكان الضيوف الذين استضافتهم جماهيرية العقيد في تلك الأيام خليطاً من بني البشر، جاءوا من أربعة أركان الأرض، أذكر من بينهم عيدي أمين، الطاغية الأوغندي، وبيلي كارتر، شقيق الرئيس الأميركي جيمي كارتر، الذي يطلق عليه الأميركيون تسمية “بيلي بيير”، لأنه مولع بشرب البيرة، وكان يرتدي جزمة طويلة تصل إلى ما قبل الركبة بقليل، كتلك التي نشاهدها في أفلام الكاوبوي.

    كانت جماهيرية العقيد في تلك الأيام اسفنجة تقطر بالدولارات النفطية، والشعارات. قبل ذلك التاريخ بعامين أعلن العقيد إنشاء سلطة الشعب، بمعنى آخر شرع في تفكيك الدولة الليبية، في سياق مشروع للهندسة الاجتماعية، استمد ملامحه الرئيسة من أفكار بدائية حصل عليها عن طريق الإذاعة، والمدرسة، وما تيّسر من الجرائد والكتب.

    للزمن أحكامه. ففي العام 1969 كان من الممكن إخفاء ضحالة الثقافة السياسية، والكفاءة العقلية، ناهيك عن الإدارية، لما لا يحصى من الثوريين، تحت ركام من الشعارات الراديكالية. شعارات لم تكن مُقنعة في نظر الكثير من العرب وحسب، بل وكانت مثيرة ومُغرية في نظر العديد من الغربيين، أيضاً. لذا، لم يكن من المفاجئ أن تُطلق الصحافية الإيطالية أوريانا فالاتشي على العقيد تسمية “نبي الصحراء”، كما لم يكن من المفاجئ أن تصبح ليبيا مزاراً يؤمه الباحثون عن الثروة والثورة.

    المهم، مرّت أيام الزيارة ما بين كرم الليبيين، الذي يصل إلى تخصيص سيّارة مرسيدس حكومية من سيارات المراسم للضيف، حتى إذا احتاج الذهاب إلى السوق، وبين مشهد الطاغية الأوغندي، صاحب الصدر العريض، الذي تُزيّنه الأوسمة، والكاوبوي الأميركي، الذي كان يبدو شارد الذهن، ويعاني من الملل في أغلب الأحيان. وقد كان الاثنان من الوجوه المألوفة في ردهات الفندق، وقاعة الطعام.

    كان العرض العسكري في الأوّل من أيلول (سبتمبر) ذروة احتفالات الذكرى العاشرة لثورة العقيد. مرّت من أمامنا مئات الدبابات الحديثة، وحلّقت فوق رؤوسنا أسراب الطائرات المقاتلة، وشنّف العقيد آذاننا بخطاب لم يعلق شيء منه في الذاكرة، لم يبق في الذاكرة سوى البزة العسكرية البيضاء، والأوسمة الكثيرة على صدر العقيد، ومشهد جنود الصاعقة، الذين تقنّعوا بقماش أخضر اللون.

    في ساعة متأخرة من مساء ذلك اليوم اجتمع العقيد بعدد من الضيوف للكلام عن كتابه الأخضر. وكان الاجتماع في الساحة الخضراء، التي صُبغت باللون الأخضر، بما في ذلك الأرضية الإسمنتية، ونُصبت فيها خيمة عملاقة، جلس فيها العقيد، مرتدياً ثياباً يغلب عليها اللون الأخضر، وقد لف رأسه بشال أخضر ينسدل على كتفيه.

    لاحظت في ذلك المساء البعيد أن العقيد لا ينظر إلى مخاطبيه أو مستمعيه، بل يجول بعينيه في فضاء الخيمة، ويحرّك رأسه يمينا وشمالا، غارقاً في أفكار تبدو في نظره أعلى من مدارك الحاضرين.

    ولم يبق من ذلك المساء البعيد سوى حالة الغضب المفاجئ، التي انتابته عندما حاول أحد الحاضرين التساؤل حول مكانة المرأة في الكتاب الأخضر. قال العقيد غاضباً، ودون أن ينظر إلى أحد: إذا تكلمنا في هذا الموضوع لن ننتهي منه حتى الصباح. لم يرد في ذلك المساء البعيد الابتعاد عن موضوع الفرق بين الشيوعية والرأسمالية، وكيف عثر في الكتاب الأخضر على حل لذلك التناقض.

    في واقع الأمر، لم يكن ذلك اللقاء ضرورياً، طالما أن الحلول السحرية التي عثر عليها العقيد كانت مُصاغة في هيئة شعارات تغطي الجدران في كل مكان، ولا يحتاج الزائر إلى أكثر من جولة في شوارع طرابلس للعثور على المنطلقات “الفكرية” للعقيد: من تحزّب خان، شركاء لا أجراء، وفي الحاجة تكمن الحرية، والشعب صاحب السلطة والثروة، والبيت لساكنه.

    وللتدليل على صدق الشعارات نظّم لنا المضيفون في الأيام التالية جولات في مدن ليبية مختلفة، واذكر من بين المعالم التي زرناها حياً سكنياً جديداً، أقيم في منطقة كانت تُسمى حي الأكواخ في طرابلس. يومها التقيت بشاب يعمل في صحيفة “الزحف الأخضر”، ومن حسن الحظ أنني سمعت منه، ورأيت على وجهه، ما يكفي لاكتشاف الجانب المُظلم في جماهيرية العقيد.

    كانت تجربة العيش في جمهورية صدّام، قبل زيارة ليبيا بوقت قصير، بمثابة دورة شديدة الخصوصية، وبعيدة الأثر، لتدريب الحواس على اكتشاف معنى الخوف. فالخوف، في ظل الدكتاتورية، شيء يسري في الهواء، واللغة، وفي لغة الجسد، وتفاصيل الحياة اليومية.

    عندما تنخفض نبرة الصوت، كلما اقترب صاحبه من منطقة محظورة، سواء أكانت اسم الحاكم، أم بعض سياساته، يشع الخوف كضوء في النهار، ويشع في أحيان أخرى كلما ارتفعت نبرة الصوت عند الاقتراب من المناطق نفسها، للتدليل على حجم للولاء، يستمد مبرراته من خوف على المصير. وكلما أشاح مخاطبك بوجهه، أو تحاشى النظر إلى عينيك، يشع الخوف. وفي ظل الخوف تكتشف المنافق، والحاوي، والانتهازي وابن آوى، أي كل الذين حوّلتهم مشاعر الخوف إلى أساتذة في فنون البقاء.

    وفي جماهيرية العقيد كان الخوف أكثر وضوحاً وبلاغة من شعارات الكتاب الأخضر على الجدران. كانت تلك الزيارة الأولى إلى جماهيرية العقيد، وقد تلتها زيارات، ومنها في الذاكرة ما

    khaderhas1@hotmail.com

    * كاتب فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوهاب من السويداء: سوريا ليست ليبيا ونملك السلاح ويمكننا المواجهة اذا تجاوزوا الخطوط الحمر
    التالي بيان مجموعة من الهيئات الثقافية اللبنانية إنتصاراً لحرية الرأي والتعبير في سورية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    سكدسوفرينية ما يسمى المثقف العربي
    ما دمت مناهضاً للنظام الليبي لماذا قبلت الدعوه؟

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz