Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رئيس أميركا والضواحي

    رئيس أميركا والضواحي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 6 نوفمبر 2012 غير مصنف

    لا تشغل انتخابات إهتمام البشرية كالانتخابات الأميركية. وحدها من بين كل “التمارين” على الديموقراطية، في العالم، تجتاح اهتمام كل الشعوب، المعادي منها لـ”الأمبريالية” الأميركية قبل الحليف. كان الأمر كذلك إبان الحرب الباردة، واستمر زمن الآحادية، ويتجدد اليوم فيما تتبدى، ولو على خفر، ملامح قطبية متعددة.

    ليس السبب تعداد سكان الولايات المتحدة الأميركية، ولا احتضانها 30 من أهم 45 جامعة في العالم، ولا فرص الأحلام المنتجة التي توفرها لأبنائها، ولا اقتصادها المتنوع، ولا حتى “مرجعية” دولارها عالميا، الذي أقره مؤتمر بريتن وودزعام 1944 لضمان الإستقرار المالي العالمي.

    السبب هو كل ذلك، مضافا إليه خروجها الثاني عن حيادها بعد سنتين من اندلاع الحرب العالمية الثانية، تماما كما فعلت في الحرب العالمية الأولى، وفي المرتين إلى جانب بريطانيا وفرنسا. وهي عادت بعد الأولى إلى عزلتها، لكنها اكتشفت، مع الثانية، أن مشاركتها أدت إلى زيادة رأسمالها واستثماراتها، وقدراتها الصناعية، فغادرت مذاك حدودها ولم تعد، حتى أنها ورثت الاستعمار الأوروبي القديم، البريطاني والفرنسي والبلجيكي والهولندي، بعدما ساهمت في إسقاط آخر معاقله ، مباشرة ومواربة، في موقفها من الإعتداء الثلاثي على مصر، في ما عرف بأزمة قناة السويس. ويتوج كل ذلك، انها تنفق نحو 50 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي، وتملك أساطيل بحرية في كل مياه الكرة الأرضية، وتحديدا حيث تفتقد القواعد العسكرية الأرضية الثابتة.

    لكن قوة أميركا الفعلية ليست في كونها قوة اقتصادية وسياسية وثقافية وعسكرية عالمية، بل في قدرتها على مواجهة الأزمات، حتى ما تنزله بها الطبيعة من كوارث، بدليل مواجهتها إعصار “ساندي” الأخير بأقل قدر من الخسائر(96)، وباستعادة الحياة الطبيعية في أقصر مهلة، وهو ما لم يلمسه أحد، مثلا، حين ضرب زلزال منطقة تبريز في ايران، في آب الفائت وأوقع ما يزيد على 300 ضحية وأكثر من 3000 جريح، ودمر ما ينوف على 60 قرية.

    لأن هذه أميركا، ينشغل العالم بانتظار معرفة رئيسها، ولا يعفيه من ذلك القول أنها دولة مؤسسات، تنفذ الخطط المرسومة في مواقع القرار، ولو دخلت السلطة التنفيذية العليا في غيبوبة الانتخابات. فلكل رئيس “لمسته” الخاصة، حتى أن الرئيس العائد نفسه، يتغير بعض من رؤيته السياسية في ولايته الثانية، عما كانت في الأولى.

    تنهي أميركا اليوم انتظارات العالم، ليستعد الجميع للعودة إلى الانتظام. فحين يخرج الأستاذ من الصف، لأمر طارئ، في أي مدرسة، ينقسم الطلاب بين سلوكين: واحد يعتقد أن الساحة خلت له، فيحاول إظهار “فتوته” وقياديته، وآخر يفضل الإبقاء على سلوكه نفسه، لمعرفته أن الانتظام العام سيعود.

    الشرق الأوسط أحد هذه الصفوف.

    m2c2.rf@gmail.com

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يتعلّم العربي من أخطائه؟
    التالي عن عودة اللاجئين وشبهة الأبد.. !!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter