Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خسرَ “حظوة” حزب الله: اللواء ابراهيم حيّدَ سلفيي “عين الحلوة” عن دعم إعتصام “الأسير”!

    خسرَ “حظوة” حزب الله: اللواء ابراهيم حيّدَ سلفيي “عين الحلوة” عن دعم إعتصام “الأسير”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 يوليو 2012 غير مصنف

    “الشفاف”- جنوب لبنان

    لا شك أن اعتصام السلفيين المستمر في صيدا وجه ضربة موجعة لأمن المدينة ونسيجها الإجتماعي والإقتصادي. ويكاد يكون “الشيخ أحمد الأسير” الظاهرة الوحيدة التي اجتمعت كل الأطياف السياسية والشعبية في لبنان على نبذها والبراءة منها.

    مرّت مدينة صيدا قبل ظاهرة “الأسير” بمحاولات توتير فاشلة كان يتم الإعداد لها من قبل السلفيين الناشطين ضمن نطاق مخيم عين الحلوة. يومها تضافرت جهود فاعليات المدينة والمخيم والحريصين على أمنهما وأحبطت المحاولات في مهدها.

    كان وما يزال “مخيم عين الحلوة” للاجئين الفلسطينين على مدخل المدينة الجنوبي يُعد بؤرة للخارجين على القانون والمطلوبين من أجهزة الأمن اللبنانية، لا سيما أنه يؤوي متهمين بقتل عسكريين في الجيش اللبناني. ومن المعروف أن الجماعات السلفية في المخيم لديها علاقة متينة وإرتباطات وثيقة بالجماعات السلفية الموجودة في المدينة، لكن رغم هذا ظلت جماعات المخيم حتى الآن نائية بنفسها عما يحدث خارج المخيم، ولم تتدخل لا ببيان أو حتى إشارة بسيطة للإعلان عن تأييدها للفئة التي ترتبط معها بتحالف وعقيدة!

    يقول متابعون لأمن المخيم أن القيادات الفلسطينية في عين الحلوة من منظمة التحرير وفصائل التحالف والقوى الإسلامية، تعقد لقاءات شبه يومية لإبقاء المخيم بعيدا من التوترات التي تحصل على مقربة منه. واستطاعت أن تسحب من السلفيين تعهدات بعدم الإنخراط بالاحتجاج السلفي الصيداوي على سلاح المقاومة أو تأييده كونه شأنا لبنانيا داخليا.

    إضافة إلى ذلك، يبدو أن التنسيق بين القوى المؤثرة في المخيم والجيش اللبناني يعيش أحلى أيامه. إذ توصّلت هاتان الجهتان إلى اتفاق اقتضى بمتابعة ورعاية أمنية من قبل الجيش اللبناني لما يستجد في المخيم، وأن ينتدب الجيش اللبناني أحد ضباطه للمشاركه في إجتماعات التنسيق الأمنية التي تعقد فيه أسبوعيا.

    ثمة أسباب ليست غامضة تقف خلف هذا الترتيب الفريد أو الجديد من نوعه في عالم عين الحلوة، الذي اعتاد سكانه على تصدره في اجتذاب التوترات الأمنية!

    وتؤكد معلومات أن مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم الذي دخل مؤخرا على خط ترتيب أوضاع مخيم عين الحلوة الأمنية والسياسية والإجتماعية أوصل المخيم إلى هذه الحال من الإنسجام والإستقرار، بالتنسيق والتعاون مع القوى الفاعلة في المخيم وفاعليات صيدا السياسية بالطبع.

    اللواء عباس ابراهيم مدير عام الأمن العام اللبناني و”السوري”، كما يطلق عليه، كان قد أوصله حزب الله إلى هذا المنصب الأمني المتقدم، بعدما أثبت ولاءه لقيادة الحزب والنظام السوري في ملفات أمنية حساسة تتعلق بسلاح المقاومة وشبكة اتصالاتها، خلال فترة خدمته الطويلة في جهاز مخابرات الجيش اللبناني. وأيضاً في ما يتعلق بملاحقة معارضين سوريين في لبنان/ وضبط الحدود في منطقتي البقاع والشمال بعيد الثورة السورية. وقد حمّله الرأي العام اللبناني مسؤولية إثارة الفتنة في طرابلس إثر اعتقال السلفي “شادي المولوي”، بينما وجه إليه حزب الله لاحقا صفة “العين التي ارتفعت على الحاجب” في ترتيب أمن عين الحلوة، دون الرجوع إلى قيادة الحزب الأمنية.

    اللواء ابراهيم في علاقته مع حزب الله ومسؤوليته عما جرى في طرابلس هو غيره في ما يتعلق بالمخيمات الفلسطينية، إذ يبدو أن المخيمات الفلسطينية في لبنان هي خط أحمر بنظر اللواء.

    “عديل” فلسطيني متموّل

    فاللواء هو “عديل” شخصية فلسطينية في منظمة التحرير، تقيم في عمّان. ويوجد بين الصهرين، إضافة إلى العلاقة العائلية المتينة، علاقة يمكن وصفها بالإقتصادية، كون العديل الفلسطيني من المتمولين الكبار في عمان.

    معركة إيصال عباس ابراهيم لقيادة الأمن العام “خطأ استراتيجي”!

    كذلك أمّنت هذه المصاهرة للواء ابراهيم علاقة متفرعة برجل منظمة التحرير توفيق الطيراوي، المسؤول حاليا عن متابعة ملف التحقيق بقضية اغتيال عرفات! وعليه فتحت له هاتان العلاقتان الباب على مصراعيه للوصول إلى قلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي أوكل إليه مهمة ترتيب أوضاع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد توليه رئاسة الأمن العام اللبناني. الأمر الذي أثار استياء حزب الله فبعثت إليه قيادته رسالة عتاب شفوية اتهمته بـ”قلة الوفاء”، وذكّرته أن المنصب الذي حصل عليه كان بجهدها! فأجاب اللواء أن حصوله على هذا المنصب تم “بكفاءته وليس مِنّة من أحد”!

    حزب الله بات يعتبر الآن أن معركة إيصال “عبّاس ابراهيم” إلى سدة “الأمن العام” كان “خطأ استراتيجياً! وقد بدأ بشن حملة شائعات ضده، تتناول شخصه ومصادر أمواله وانقلابه المفاجئ على “ولي نعمته” بعدما ذاق “حلاوة القيادة” كما يصفونه!

    من جهة أخرى يبدو أن السلطة الفلسطينية ثمّنت مواقف ابراهيم في ملف المخيمات، فمنحه الرئيس عباس، في شهر حزيران/يونيو الماضي، الجنسية الفلسطينية وجواز سفر فلسطينياً كـ”هدية رمزية” تقديرا لجهوده!

    في النهاية، يبقى سؤال: ما هي مصلحة حزب الله في اتساع ظاهرة الشيخ الأسير إلى عين الحلوة”؟ وفي بروز دعمٍ “سلفي” فلسطيني لظاهرة الشيخ المناوئ لحزب الله وحركة أمل؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوكالة ايرانية تزعم مقتل الأمير بندر ومصدر سعودي يكذّب الخبر
    التالي إستقالة الحكومة الجمعة؟: ميقاتي يرأس حكومة تكنوقراط بتغطية من ١٤ آذار

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter