Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المدارس «تقولب» الفرد و«الطلاب سجناؤها» فوزية البكر انتقدت أساليب التعليم واعتبرتها «خطراً حقيقياً»

    المدارس «تقولب» الفرد و«الطلاب سجناؤها» فوزية البكر انتقدت أساليب التعليم واعتبرتها «خطراً حقيقياً»

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 أبريل 2007 غير مصنف

    (رغم كل شيء، فالنخبة السعودية بألف خير. ما يلي نقد ممتاز لنظام التعليم السعودي يمكن تطبيقه على معظم نظم التعليم العربية. وجرأة نادرة غير معهودة من “أستاذة” (لاحظ تاء التأنيث) جامعية سعودية. بعد قراءة هذه المحاضرة الممتازة، سنبحث عن كتابها لقراءته بنهم.— الشفّاف).

    *

    وصفت الأستاذ المشارك في كلية التربية في جامعة الملك سعود الدكتورة فوزية البكر طلاب التعليم العام بـ «سجناء المدارس». واعتبرت ما يجري في مدارسنا «خطراً حقيقياً». وقالت في محاضرة أقامها قسم المرأة في ديوانية «منبر الحوار والإبداع» الخميس الفائت، حول كتابها الأخير «مدرستي صندوق مغلق»، حضرها جمع من التربويات: «جميعنا أصبنا بظاهرة «التمدرس»، فأبناؤنا يذهبون إلى المدارس ليصبحوا سجناء». وتساءلت «هناك أربعة ملايين طالب وطالبة يحركون رؤوسهم وقت الدرس ليس إلا، وهذا هو الخطر الحقيقي؟»، مؤكدة أن «اتجاهات الطلاب تتشكل من خلال المدرسة، فهي مؤسسة اجتماعية وسياسية قبل أن تكون تربوية».

    وأوضحت البكر أن «المدرسة تساهم في «قولبة» الفرد، لتلبية حاجات الثقافة السائدة»، مبينة أن مهمة الكتاب تتجلى في «كشف هذا الغطاء». وتطرقت إلى قضية الثقافة وعلاقتها في التربية «هي التي تعبر عن اللغة التي نتكلم بها والطريقة التي نقابل بها أصدقاءنا واستجابتنا للغرباء»، مستطردة حول علاقة المدرسة في هذا الموضوع «كل ما يجري داخل المدرسة ثقافة، ماذا ندرس وكيف ندرس؟»، وأكدت أن جميع الأساليب التعليمية «تقولب الطالب على الثقافة التي ربي عليها، حتى طريقة جلوس الطلاب تختفي وراءها فلسفة معينة، أي أن كل طالب لا يطلب منه الكلام بل الاستماع فقط، والإنصات للملقن، وهو تراث تربوي قديم»، مبينة أن التعليم الحواري والتعاوني هو «المتبع في الوقت الحالي في أنحاء العالم كافة».

    وانتقدت «السلطة المركزية لدى وزارة التربية والتعليم وعجز المديرين عن التغيير، إضافة إلى تحول المدارس إلى مؤسسات بيروقراطية، فمشكلة البيروقراطية حين تطبق في ظل نظام مركزي متعسف لا يسمح بالإبداع»، محذرة من تحول الطالب إلى «مجرد رقم جامعي، ما يساهم في إيجاد طالب لا ينتمي إلى النظام التعليمي، فتبدأ رغبته في التغيير تقل، ولا تتحقق لديه القدرة على الإبداع».

    واعتبرت أن المدرسة «أصبحت ناقلة للتراث الثقافي والقيم التقليدية المرتبطة بهذا التراث، ما أدى إلى عدم تماشي الطالب مع هذه القيم، لذا هناك فروق هائلة بين ما يتبناه في المدرسة وما يراه خارجها، وهذا ما يولد العجز الثقافي، وهي ليست فقط وليدة ثقافة المدرسة، بل ما يحدث خارجها أيضاً». وعرجت إلى المنهج الدراسي الذي أطلقت عليه «منتجاً ثقافياً»، تنتفي الفائدة منه في ظل ثورة المعلومات، إذ تصبح المادة سطحية في نظر الطالب، فطفل الإنترنت والفضائيات يختلف عن طفل الماضي، متسائلة «ما هذه الفوضى الهائلة لتغيير المنهج، فمن المفترض أن يتغير المنهج كل خمس سنوات، كما يحدث في كل دول العالم».

    وتناولت سلطة المعلم في الوقت الحالي التي تراها «تتعرض إلى تحديات كبيرة جداً»، عازية ذلك إلى «أهداف المعلم الرئيسة التي تتمثل في ضبط الفصل من دون النظر إلى تهيئة الجو التعليمي والمعرفي لتركيز نشاط الطالب»، مبينة أن سلطة المعلم مستمدة في الأصل «من نموذج سلطوي تقليدي أبوي»، موضحة أن «ظهور توجهات ديموقراطية حالياً ساهم في طرح سلطة المعلم للنقاش من جوانب حدود تلك السلطة وحقوق الطالب». كما تطرقت إلى قضية المحتوى المعرفي داخل المناهج المدرسية الذي تراه «يفرض وجهة نظر واحدة، مثيراً بذلك أسئلة حول من اختار المحتوى لتلك المناهج؟ وما الخيارات التي تعكسها؟ ومن تخدم؟»، مؤكدة «عدم وجود توازن في عرض الاتجاهات المختلفة داخل المناهج»، ممثلة ذلك بـ «إلغاء تاريخ العالم في منهج التاريخ والاكتفاء بموضوعات معينة».

    واختتمت البكر محاضرتها بمصطلح «المنهج الخفي»، الذي قصدت به «كل القواعد والقناعات والنماذج والقيم التي يتم إرسالها وتحويلها إلى الطلبة عبر القواعد غير المعلنة وغير المكتوبة، والتي تعكسها القواعد المدرسية أو الروتين اليومي»، قائلة» «ألم تتساءلوا لِمَ يغلق باب المدرسة على الطالبات بعد دخولهن مباشرة؟ لأن المنهج الخفي يريد أن يوجه رسائل إلى الطالبة فحواها «أنت لست مسؤولة عن نفسك، إضافة إلى المراقبات والجدران الهائلة الطويلة والساحة والفصول فالمنهج الخفي يظهر في المبنى المدرسي وفي طريقة المعلمات مع طالباتهن»، مضيفة أن «الكتاب المدرسي معبأ بالقيم الهائلة الخفية»، ممثلة ذلك بـ «قطعة من كتاب القراءة في الصف الثالث، ترسل فكرة رئيسة هي أن الأم عاطفية بلا عقل ولا تفكير»، وهي جزء من الثقافة السائدة في النظرة إلى المرأة، وتلك القيم تتسرب إلى الطالبة، وهو ما يسمى المنهج الخفي، وهناك العشرات من الأمثلة المختلفة كقصر دور المرأة في المناهج على أعمال منزلية، بينما العكس للرجل». وقالت: «إن المناهج لا تعكس التعددية المناطقية في السعودية».

    الدمام الحياة – 23/05/06//

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخبز وحشيش وقمر
    التالي صدور كتاب صفحات من تاريخ العراق الحديث

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter