Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العلم.. سيد الأكوان

    العلم.. سيد الأكوان

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 12 يناير 2022 غير مصنف

    ماذا الذي ستشعر به وأنت ملقى على ظهرك عارياً في غرفة العمليات، محاطاً بعدد كبير من الأجهزة المعقدة وشاشات المراقبة والمصابيح الضخمة المبهرة الأنوار وجيش من الممرضين والأطباء يتحركون بنشاط من حولك، ورئيسهم يمسك بمشرط حاد، ويقول لك بأنه سيقوم بشق صدرك، بعد تخديرك، ويستبدل بقلبك المتعب آخر جديداً؟

    لم تشعر غالباً إلا بخوف بسيط، وستتمتم ببعض الأدعية وتشكر الطبيب، وتلتزم الصمت.. لثقتك بالعلم، فالعلم سيد الأكوان!

    ***

    هذا العلم، والفضول البشري هما اللذان دفعا الغرب إلى تسخير جهود آلاف العلماء، وصرف تريليونات الدولارات على مدى أكثر من نصف قرن بغية كشف أسرار الكون، فصنع الصاروخ تلو الآخر، وطور التلسكوب، وفعل المستحيل ليرضي شغفه بالمعرفة.

    ***

    الفلسفة أو الروح المتقدة وراء إرسال تلسكوب «جيمس ويب» الشديد التعقيد، والمكلف بشكل غير عادي، والذي أخذ عشرات السنين لبنائه وتجربته، وملايين ساعات العمل من وقت مئات العلماء الأفذاذ في عدة دول، هي نفس الروح التي سبق أن أوقدت روح التساؤل في أفئدة علماء كبار مثل «كوبرنيكس وغاليليو ونيوتن وأنشتاين» ومئات العباقرة، الذين تحدّوا رأي الجماعة و«المتفق عليه»، وقرروا الخروج عنه، فأعطوا البشرية معنى وبعداً جديدين.

    فمنذ البدء والإنسان يحاول فهم أسرار الكون، متمعناً في السماء مراقباً النجوم، متسائلاً عن أسرار الكون والشك في «البديهيات»، ورفض مركزية الأرض في الكون، وكان لكوبرنيكوس وأفكاره الفضل الأول في ذلك، ثم جاء غاليليو بتلسكوبه، ذي العدستين، وغيّر فكرنا عن الكون إلى الأبد.

    ***

    وجاء عام 1990 بتلسكوب هابل Edwin Hubble، الذي بلغ حجم عدساته 100 بوصة، وأثبت بعد مراقبة استمرت لعدة عقود، أن الفضاء يمتلئ بمجرّات أُخرى كثيرة جداً، وأكبر بكثير مما كنا نظن، وأنه يتمدد، من خلال تطاير المجرات مُبتَعدة، مما يعني أنها كانت، قبل مليارات السنين، متقاربة، والانفجار العظيم كان السبب في تطايرها.

    كما تبيّن، مع الوقت، أن تلسكوب هابل لا يرضي الفضول المعرفي لدى العلماء، وأن من الضروري التفكير في مشروع أكبر وأعظم، فجاء مشروع تلسكوب «جيمس ويب James Webb Space Telescope آخر مشاريع الغرب الضخمة والمكلفة جداً، والذي جاء نتيجة تعاون أميركي كندي أوروبي، وبتكلفة تجاوزت عشرة مليارات دولار، بمرآة مجزأة ذات قطر يبلغ 6.5 أمتار، مزودة بخمسة ألواح تعمل دروعاً تحجب ضوء الشمس وحرارتها عن التلسكوب، لإبقاء المرآة ومعداتها العلمية في درجة حرارة لا تقل عن 220 درجة مئوية تحت الصفر، والذي أطلق للفضاء في ٢٥ ديسمبر الماضي، ليعمل على ارتفاع مليون ونصف المليون كيلومتر، بعيداً عن الأرض، وليقوم، ولأول مرة في تاريخ البشرية، برصد الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من المجرّات الموغلة في البعد والقدم، والتي تكونت قبل أكثر من 13 مليار سنة، مع بدايات نشوء الكون، بغية قراءة معانيها، التي لا يستطيع تلسكوب هابل أن يلتقطها، وهذا ما سيقوم به «تلسكوب جيمس ويب»، الأقوى من هابل بمئة مرة، الذي بإمكانه أن يجمع كمية من الضوء بمليون مرة أكثر من العين المجردة. وربما سيتمكن الإنسان في نهاية الأمر من الإجابة عن أسئلة طالما حيرته مثل هل نحن وحدنا في هذا الكون؟ وهل هناك كواكب أخرى شبيهة بالأرض؟

    ولا أدري إن كان عقلنا الشرقي، خريج مدارسنا الحكومية، بإمكانه استيعاب هذا الكلام وهذه الأرقام؟

    ***

    في خضم كل هذا الصراع العلمي ماذا فعلنا نحن؟

    قامت دار الإفتاء المصرية بإصدار مليون و386 ألف فتوى خلال عام، وقام الداعية الكويتي، صاحب الكرسي الأحمر، بإصدار فتوى حرم فيها ارتداء الملابس التي تحمل صليباً، وأجاز ارتداء الجوارب التي عليها صليب، لأن الجورب «مُهان»!

    ملاحظة: الجميل في الموضوع أن «جميس ويب 1906 – 1992»، ليس عالم فضاء، ولم يساهم في صناعة برغي في التلسكوب، الذي يحمل اسمه، بل خُلِّد للأبد لدوره العظيم في إقناع حكومة كنيدي بتمويل مشاريع الفضاء!

    a.alsarraf@alqabas.com.kw

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق« الضاحية » قريباً!: طلاب الحوزات بإيران يخلعون زيهم لتجنب الإهانات
    التالي الإمارات ستنضمّ لصندوق فرنسي-سعودي لمساعدة الشعب اللبناني
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • A Second Devaluation Looms Over Lebanon’s Fragile Currency Regime 9 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Ahmed Quraishi- Pakistan على يجب على لبنان إعطاء الأولوية للمودعين قبل أن تُعيد السياسة تأجيل الإصلاح مرة أخرى
    • محمد سعيد على المصالحة الليبية من “ترميم الاستبداد” إلى “تهشيم بنية الطغيان” 
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz