Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»العراق العراق… وايران ايران

    العراق العراق… وايران ايران

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 19 مارس 2020 غير مصنف

    سيكون صعبا على ايران التخلّي بسهولة عن العراق، خصوصا في ظل التراجعات التي تعاني منها سياساتها على كل صعيد، بما في ذلك الداخل الايراني. لم يعد من ورقة إيرانية حقيقية يمكن ان تساوم بها مع “الشيطان الاكبر” غير العراق، خصوصا بعدما اكتشفت صعوبة الذهاب بعيدا في تغيير طبيعة الديموغافيا السورية. وجدت ذلك صعبا على الرغم من كلّ المحاولات التي بذلت منذ تولّى بشّار الأسد الرئاسة في السنة 2000 لتشييع مناطق معيّنة… وصولا الى الرقّة وضواحي حلب.

    هناك عقل إيراني مريض يظنّ انّ في استطاعة “الجمهورية الإسلامية” لعب دور مهيمن على الصعيد الإقليمي. لم تستطع ايران التخلّص من وهم القوّة الإقليمية المهيمنة، الى ان بدأت تصطدم بالواقع. يعني هذا الواقع بين ما يعنيه ان ايران تحت رحمة الولايات المتحدة وعقوباتها. لذلك نجد الأدوات الايرانية تطالب في هذه الايّام برفع هذه العقوبات التي يبدو انّها اثرت على “الجمهورية الإسلامية” واقتصادها اكثر بكثير مما يعتقد. كان لافتا في الخطاب الأخير لحسن نصرالله، الأمين العام لـ”حزب الله” في لبنان، دعوته اميركا الى “رفع العقوبات عن ايران” في حال كانت تريد بالفعل مساعدتها في مواجهة وباء كورونا. كشف كورونا انّ “الجمهورية الإسلامية” التي اسّسها آية الله الخميني ليست سوى دولة من دول العالم الثالث، في احسن تقدير.

    ليس في ايران من يريد الاستفادة من تجارب الآخرين، بما في ذلك الاتحاد السوفياتي الذي أراد ان يكون قوّة عظمى… فانتهى به المطاف، بسبب اقتصاده الضعيف، بالطريقة المعروفة التي انتهى بها.

    سيبقى العراق العراق وستبقى ايران ايران. ولكن في انتظار الوصول الى هذه النتيجة الحتمية، ستخوض “الجمهورية الإسلامية” حرب استنزاف طويلة مع الولايات المتحدة من اجل ان تخرجها من العراق. سيظلّ ذلك ممكنا، حتّى لو خسر دونالد ترامب الانتخابات المتوقعة في تشرين الثاني – نوفمبر المقبل. وهذا امر مستبعد الى حد كبير.

    يتوقع ان تكون حرب الاستنزاف هذه على جبهات عدّة، احداها الجبهة السياسية. لذلك، اعترضت الجهات التابعة لإيران في العراق، بشكل سريع، على طلب الرئيس برهم صالح من عدنان الرزفي تشكيل حكومة جديدة بعد فشل محمّد توفيق علّاوي في تمرير حكومته في مجلس النوّاب العراقي. ما الذي كان يمكن توقّعه من رئيس الجمهورية العراقية غير استخدام صلاحياته تفاديا لفراغ حكومي يعاني منه العراق منذ اشهر عدّة في ضوء اضطرار عبد المهدي للاستقالة وفشله في إعادة تأهيل نفسه وتعويم حكومته. ما لا يخفى على احد ان كلّ المحاولات التي بذلتها ايران لتمرير مرشّح تابع لها يتولّى موقع رئيس الوزراء في العراق باءت بالفشل. انسحب هذا الفشل على رجالاتها من نوع مقتدى الذي حاول فجأة لعب دور المرجعية لكلّ القوى السياسية في العراق. انتهى الامر بان انقسم جماعته على نفسهم. وهذا ما ظهر من خلال تصرّفاتهم الغريبة في الشارع العراقي وطريقة تعاطيهم مع المواطنين الشيعة المعترضين على الفساد وعلى الممارسات الايرانية في العراق.

    ليس سرّا ان الرزفي، الذي يشكّك كثيرون بسمعته وسلوكه، وقد يكون ذلك صحيحا كما قد لا يكون، محسوب على حيدر العبادي. والعبادي هو رئيس الوزراء السابق الذي اصرّت ايران على استبعاده بعد انتخابات ايّار – مايو 2018. كانت لدى ايران رغبة واضحة في الانتقام من العبادي الذي رفض ان يكون نوري المالكي الآخر. قبل عادل عبد المهدي بهذا الدور الذي تريده له ايران وحاول الإمساك بالعصا من الوسط… الى ان أطاحته الاضطرابات الشعبية التي يشهدها العراق منذ تشرين الاوّل – أكتوبر الماضي، وهي اضطرابات فرضت على عبد المهدي الاستقالة.

    ترافق طلب برهم صالح من الرزفي تشكيل حكومة جديدة مع سلسلة هجمات بصواريخ كاتيوشا لميليشيات عراقية تابعة لإيران على اهداف أميركية في بغداد ومحيطها. من الواضح ان هذه الهجمات صارت تشكّل تكتيكا إيرانيا جديدا في العراق هو جزء من حرب استنزاف للوجود الاميركي. كان الرد الاميركي، الى الآن، محدودا. اقتصر على مهاجمة موقع لاحدى الميليشيات. كان ذلك إشارة الى ان الاميركيين يعرفون تماما من يقف وراء صواريخ كاتيوشا.

    ارتكبت الولايات المتحدة أخطاء لا تحصى في العراق، خصوصا منذ قرّرت تسليمه على صحن من فضّة الى ايران وميليشياتها العراقية في العام 2003، لكن الامر الذي لا بدّ من التوقف عنده ان هناك نقطة تحوّل كبيرة حصلت في مطلع هذه السنة عندما اغتيل قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري” الايراني مع أبو مهدي المهندس نائب قائد “الحشد الشعبي” في العراق بعيد مغادرتهما مطار بغداد. لم تكن تلك تصفية أميركية لرجل ايران الاوّل في العراق ولاحد مساعديه من العراقيين. كان ذلك نقطة تحوّل على الصعيد الداخلي العراقي وفي المنطقة كلّها. ليس نجاح عدنان الزرفي في تشكيل حكومة وحصولها على ثقة مجلس النوّاب، سوى ترجمة للتحول الذي حصل مع مقتل قاسم سليماني.

    في ضوء هذا الواقع، يمكن توقع مقاومة إيرانية شرسة لحكومة برئاسة الزرفي. تشمل هذه المقاومة مزيدا من الضربات التي تستهدف القوات الاميركية في العراق. الأكيد انّه لن يكون امام إدارة ترامب سوى الردّ بقوّة مع ما يعنيه ذلك من أسئلة تتناول الحدود الجغرافية لهذا الرد وهل سيصل الى ايران نفسها؟

    في كلّ الأحوال، لم يعد سرّا ان ايران تدافع في العراق عن مستقبلها في المنطقة وعن مستقبل نظامها في ايران نفسها.

    لا يمكن لايران الّا ان تخرج مهزومة من العراق لسببين على الاقلّ. اولّهما انّها مرفوضة من العراقيين ومن معظم الشيعة في العراق. امّا السبب الثاني، فيعود الى ان النظام مهزوم في داخل ايران نفسها، ليس لدى هذا النظام ما يقدّمه لاي بلد خارج حدوده غير الميليشيات المذهبية التي تنشر البؤس والتخلّف حيثما حلّت. يظلّ لبنان وسوريا افضل مثلين على ذلك. ليس لدى هذا النظام ما يقدّمه للايرانيين انفسهم. جاء وباء كورونا، بعد العقوبات الاميركية، ليؤكّد انّه لا يوجد شيء اسمه النموذج الايراني. كلّ ما هناك ان إدارات أميركية متلاحقة رفضت رفع العصا في وجه ايران… الى ان اتت إدارة دونالد ترامب التي يبدو انّ لديها موقفا أيديولوجيا من النظام الايراني. يضاف الى هذا الموقف رغبة المؤسسة العسكرية والأمنية الاميركية بفتح ملفات الماضي وما فعلته ايران بدءا باحتجاز ديبلوماسيي السفارة الاميركية في طهران طوال 444 يوما ابتداء من تشرين الثاني – نوفمبر 1979!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق14 آذار وثمن دفعته “النهار”
    التالي فرنسا: 108 وفيات كورونا خلال 24 ساعة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz