Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»الشرع أم الجولاني؟: صيام إجباري و”ماكياج” ممنوع وحظر الكحول في حانات ومطاعم دمشق

    الشرع أم الجولاني؟: صيام إجباري و”ماكياج” ممنوع وحظر الكحول في حانات ومطاعم دمشق

    0
    بواسطة إيلين سالون on 19 مارس 2026 شفّاف اليوم

    يمثل القرار منعطفًا محافظًا في البلاد التي يقودها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع. وهو يتعارض مع الوعود التي قُدمت للسوريين بحماية حقوقهم وحرياتهم الأساسية.

    ترجمة “الشفاف” نقلاً عن “لوموند“

    في إشارة إلى التحول المحافظ الذي يفرضه الإسلاميون الحاكمون على المجتمع في سوريا، حظرت السلطات استهلاك الكحول في المطاعم والمقاهي والحانات في العاصمة. وينص مرسوم نشرته محافظة دمشق يوم الاثنين 16 مارس على تحويل تراخيص الملاهي الليلية ومحال بيع المشروبات إلى تراخيص مقاهٍ. كما يقيّد بيع الكحول بالزجاجات المغلقة التي تُباع في متاجر التجزئة فقط، وذلك في الأحياء ذات الغالبية المسيحية مثل باب توما وباب شرقي والقصاع، على أن يكون الاستهلاك في المنازل فقط.

    ويشترط المرسوم أن تكون أي منشأة تبيع الكحول على بُعد لا يقل عن 75 مترًا من دور العبادة أو المدارس، وعلى مسافة لا تقل عن 20 مترًا من مراكز الشرطة والمؤسسات الحكومية. كما يمنح أصحاب الحانات مهلة ثلاثة أشهر للامتثال للإجراءات الجديدة.

    وقد صدر القرار عن محافظ دمشق ماهر مروان، وهو قيادي سابق في هيئة تحرير الشام، الجماعة التي كان يقودها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع. وتقول السلطات إنها اتخذت هذه الخطوة استجابة لشكاوى السكان ولمنع ممارسات تتعارض مع “الأخلاق العامة”.

    وقد أزال العديد من مطاعم دمشق الكحول بالفعل من قوائمها، أو باتت تقدمه بشكل سري خوفًا من التعرض لحملات “أخلاقية” يقودها دعاة إسلاميون. وقد يجبر هذا الإجراء الجديد العديد من الحانات على الإغلاق. ويقول أحد أصحاب الحانات في دمشق، طلب عدم ذكر اسمه: “الأمر لا يتعلق بالترفيه فقط، بل هو قضية اقتصادية أساسية. كثير من العائلات تعتمد على السياحة والضيافة للعيش. إنه مصدر دخل ووسيلة للبقاء، وليس مجرد ترفيه.”

    ويضيف صاحب مطعم آخر: “لقد خسرنا بالفعل الكثير من الزبائن منذ سقوط نظام الأسد. كنت أملك حصصًا في ثلاثة حانات، وأُغلق أحدها. والعديد من الحانات الأخرى ستغلق بسبب هذا القرار.” معظم زبائنه من الأجانب، مثل السياح والصحفيين والعاملين في المجال الإنساني والدبلوماسي. وقد اختار عدم المشاركة في تجمع احتجاجي يخطط له بعض التجار.

    ويتابع: “طريقتي في المقاومة هي البقاء مفتوحًا، لكنها قضية خاسرة.” ويشير إلى أن السلطات حاولت تطبيق القرار عام 2025 لكنها تراجعت تحت ضغط دولي. “حتى لو تراجعوا الآن، فقد تسبب القرار بالفعل في توترات. الناس يتشاجرون على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يعرّضنا للخطر. أفضل أن نتوارى عن الأنظار.”

    “تمييز بين المسلمين والمسيحيين”

    يتعارض قرار محافظة دمشق مع وعود الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بحماية الحقوق والحريات الأساسية. فقد أكد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025 أن سوريا “تبني مؤسسات دولة قانون تضمن الحقوق والحريات”.

    لكن المدافعين عن حقوق الإنسان يرون أن القرار ينتهك مبدأ الحرية الفردية والمساواة بين المواطنين. ويؤكد محمد العبد الله، مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة، أن القانون السوري لا يحظر بيع أو استهلاك الكحول، وأن القرار يخالف المادة 12 من الإعلان الدستوري التي تتبنى المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها تلك التي تحمي حق استهلاك الكحول.

    وكتب جهاد يازجي على منصة “إكس”: “يعني ذلك أن القادة الجدد يريدون فرض سلوك معين على المواطنين المسلمين، من حيث ما يمكنهم شربه أو أكله، وحتى كيف يلبسون.” وأضاف: “الأخطر أن القرار يفرض فعليًا نوعًا من الفصل بين المسلمين والمسيحيين، وكأن كل فئة يجب أن تبقى في مناطقها.”

    مداهمات أمنية

    تعمل السلطات الجديدة، المنبثقة عن الفصائل الإسلامية التي أطاحت ببشار الأسد في ديسمبر 2024، على فرض رؤيتها المحافظة تدريجيًا. غير أن الخط المعتدل الذي يطرحه الرئيس الشرع لا يحظى بإجماع داخل قاعدته، حيث يطالب البعض بتطبيق صارم للشريعة.

    وقد شهد شهر رمضان هذا العام تشددًا أكبر في فرض الصيام. ففي مدينة حماة، اعتُقلت امرأة بتهمة “الإخلال بالأخلاق العامة” بعد إفطارها قبل الوقت، كما فُصل موظفون في مخبز بدمشق للسبب نفسه.

    كما نُفذت مداهمات في فبراير على مطاعم كانت تقدم الكحول خلال رمضان في اللاذقية. وكانت المدينة قد أثارت جدلًا سابقًا بعد قرار منع الموظفات من وضع المكياج في العمل.

    وفي يونيو 2025، أصدر وزير السياحة مرسومًا يوصي بأن ترتدي النساء “البوركيني أو ملابس سباحة أكثر احتشامًا” على الشواطئ، باستثناء الفنادق الفاخرة والنوادي الخاصة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران تستخدم مضيق هرمز في إبتزاز العالم
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz