Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السنيورة اعتذر عن غداء بري ردّاً على اعتذار الراعي عن غداء الحريري

    السنيورة اعتذر عن غداء بري ردّاً على اعتذار الراعي عن غداء الحريري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 سبتمبر 2011 غير مصنف

    سبب اعتذاره عن تلبية الدعوة الى مائدة رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح على شرف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي هو ما رافق زيارة الراعي لصيدا.

    أفادت أوساط السنيورة أنه كان قد وجهت الى البطريرك دعوة للغداء في منزل آل الحريري في مجدليون، لكنه اعتذر عن قبولها. ثم طرحت خلال ترتيب الزيارة فكرة أن يتم استقباله في دار البلدية في حضور كل أبناء المدينة، ففضّل أن يكون الاستقبال أمام مبنى البلدية، ليعود ويقبل دعوة الشيخ محمد يزبك الى الغداء خلال زيارته البقاع، ثم دعوة بري الى المصيلح ظهر أمس الاثنين.

    وذكرت صحيفة “اللواء” أنه “إذا كانت جولة الراعي إلى الجنوب قد انتهت عملياً أمس، فإن ما تخللها من التباسات يمكن أن يكون له تداعيات، سواء في ما جرى في غداء المصيلح، أو في استقباله في خلوات البياضة، إذ أنه كان لافتاً بالنسبة للغداء غياب السنيورة والنائب بهية الحريري، وراجت معلومات أن المقاطعة هي للرئيس بري وليس للراعي.

    وأفادت معلومات، أن الراعي كان اعتذر ايضاً عن دعوة رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط للغداء في المختارة عندما زار الشوف، وكان الأخير يحضر لان تكون زيارة الراعي شبيهة بزيارة البطريركالماروني السابق مار نصر الله بطرس صفير للجبل في العام 2001، وأنه عندما رفض الراعي ذلك، فضل جنبلاط الابتعاد عن المنطقة بحجة زيارة مقررة له الى موسكو.

    نهار نت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“حلف الأقليات” او “يهودية” إسرائيل؟
    التالي ميشال كيلو عن المعارضة وخلافاتها، وعن الحل الأمني والتدخّل العسكري الدولي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter