Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الخيار الشيعي في لبنان

    الخيار الشيعي في لبنان

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 6 يوليو 2024 منبر الشفّاف

    مقال نشرته في القبس قبل 17 عاما، في 24 أغسطس 2007 ولا يزال صالحا حتى اليوم

    *

     

    بدأت شكوكي في نوايا حزب الله، وانتماءاته، قبل تولي السيد حسن نصرالله قيادته بسنوات عدة، وبالدقة مع بداية مرحلة عمليات خطف الرهائن الغربيين، وبالذات الاميركيين، من قِبَل الحزب، وقتلِهم او استغلالهم كورقة ضغط لحساب نظام الخميني وقتها، سواء للافراج عن الودائع الايرانية المجمدة في المصارف الاميركية او في حصول ايران على شروط تفاوضية افضل مع اوروبا، والشيطان الاكبر! وبالتالي يمكن القول ان وصول السيد نصرالله الى قيادة الحزب لم يغير كثيرا من بوصلته وحقيقة انتماءاته.

     

    حبي الغريب للبنان يدفعني دفعا لان اكتب محذرا من نهاية قريبة لنظام وفلسفة وجود هذا البلد الجميل في كل شيء. فجيشهم الذي طالما تباهوا به، والذي كان للسمعة والمنعة والقوة التي وصل اليها، او هكذا قيل، دور كبير في وصول قائده السابق لسدة الرئاسة، هذا الجيش يبدو ومنذ اكثر من ثلاثة اشهر، عاجزا عن القضاء على عصابة من غلاة المتطرفين الاسلاميين الحمقى المتواجدين في مخيم مكشوف من الجهات الاربع، وكل ما يقال عن اسباب تأخير الحسم لتعلق الامر بحرص الجيش على عدم المخاطرة بارواح الابرياء كلام لا معنى له بعد ان فقد الجيش، دع عنك بقية الضحايا الابرياء من المدنيين، اكثر من 150 من خيرة ضباطه وجنوده، اضافة الى 500 جريح حالة نسبة كبيرة منهم خطرة! فإذا كانت هذه حال الجيش مع مخيم فلسطيني واحد، فما المتوقع منه فعله مع بقية المخيمات الاكبر والاكثر منعة وكثافة سكانية، خصوصا ان سكانها يعيشون في اوضاع انسانية بائسة تدفع بالكثيرين منهم لحمل السلاح والدفاع عن وجودهم حتى الموت، فليس لديهم الكثير ليخسروه.

    اضافة الى ذلك هناك ترسانة سلاح حزب الله التي لن يقوم بتسليمها لاي طرف كان في المستقبل المنظور.

    والاخطر من هذا وذاك حالة المراوحة والحيرة التي تعيشها غالبية اللبنانيين الشيعة. فمن الواضح ان لا دور ولا محل ولا مكان لهم ضمن جماعة 14 آذار، او قوى الاغلبية المكونة من السنة والموارنة والدروز بشكل رئيسي. وبالتالي فان وجودهم في الجهة المقابلة يجعلهم امام خيارين: اما الارتهان لاحدى القوتين المسلحتين على الارض وهما حركة امل وحزب الله، وهو الخيار الاقرب الى القلب، والجيب معا!

    وإما الانحياز للاختيار الاكثر عقلانية، والاكثر صعوبة، وهو لبنان الوطن المميز بتعدده الديني والطائفي والحزبي، والمتميز بليبراليته! ولا اعتقد شخصيا ان العقل في الشارع الشيعي بامكانه التغلب بسهولة على صوت الفوضى والغوغاء، وبالتالي فانا جد متشائم من الوضع برمته ولا اعتقد ان هناك خلاصا واضحا فيما تبقى لنا من عمر على هذه الارض.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفوز مسعود بزشكيان: ملاحظات سريعة
    التالي ظاهرة الخيانة الزوجية.. لماذا تحدث؟ وفي أي بلد تنتشر أكثر؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz