Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»الحراك يتراجع… السلطة تتقدم

    الحراك يتراجع… السلطة تتقدم

    0
    بواسطة علي الأمين on 16 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    الحراك المدني والشعبي حقق إنجازات مباشرة على مستوى دفع الحكومة إلى معالجة أزمة النفايات، ما أثار اهتماما مطلوبا من الشارع في التصدي لقضايا الفساد، وفتح نافذة على عناوين إصلاحية تطال النظام السياسي.

    تظاهرة الأمس التي انطلقت من برج حمود نحو وسط بيروت، من دون أن تصل إلى ساحة التحدي، ساحة النجمة، لم تكن على المستوى المتوخى من قبل الراغبين في تطوير هذا الحراك وتصعيد حركته ضد السلطة بكافة رؤوسها.

    ليس خفياً ان ثمة تراجعاً في الحشد مستمر منذ مشهد 29 آب الذي كان يوما مبشرا في مسيرة الحراك المدني، بعد حجم الحشود التي تقاطرت من كل لبنان ضد سلوك السياسيين تجاه قضايا الدولة وفي مقدمها ملف النفايات.

    مشهد الأمس تحضرت له السلطة بأشكال مختلفة، عبر الاستعدادات الأمنية لمنع دخول المتظاهرين إلى ساحة النجمة من جهة، وعبر اختراق المتظاهرين بمجموعة منظمة من الشبيحة الذين كان دورهم مواجهة أيّ فرد أو مجموعة تطلق شعارا يتناول زعيما من زعماء الميليشيات. هذه المجموعة كانت تطلق شعارا موحدا يكشف عن هويتها وانتمائها بشكل مستفز وقامت باعتداءات مباشرة على بعض المتظاهرين وعلى مرأى من ضباط وجنود قوى الأمن الداخلي.

    ببساطة، كما بات معروفاً، ممنوع على المتظاهرين أن يوجهوا أيّ اشارة سلبية لشخصيات حزبية محددة والا فإنهم سيكونون عرضة للشبيحة. هذا السلوك لم يقابل بصمت بل تمّ الرد عليه وأمكن ابعاد هذه المجموعة عن التظاهرة ولكن الى حين، أي بشرط عدم المسّ “بالآلهة”.

    وشهد الحراك للمرة الاولى رفع أحد المتظاهرين صورتي الإمام المغيب السيد موسى الصدر والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله باعتبارهما منزهين عن ايّ انتقاد، وهذا ما دفع أحد المحتجين إلى القول إن أحدا لم يتعرض للسيد موسى الصدر المغيب عن لبنان من 37 عاماً فما المبرر من رفع صورته؟ هل هي لتبرير رفع صورة السيد نصرالله باعتباره مقدسا؟ لكن ما لبث أن اختفى حاملو الصورة مع وقوع الهجوم الميليشيوي.

    لقد وفر تراجع المشهد أمس فرصاً للوقاحة والتشبيح ضد المتظاهرين من قبل مجموعات الشبيحة. ومكن أيضاً القوى الأمنية، مع بعض التعزيزات، أن تطمئن إلى قدرتها على منع  المتظاهرين من الوصول إلى ساحة النجمة. ورغم إصرار المتظاهرين على خطوة الدخول إلى ساحة النجمة، فإن القوى الأمنية بدت غير مضطرة إلى استخدام وسائل عنفية، لاسيما أن أعداد المتظاهرين لا تدفعها إلى القلق من عدم القدرة على التحكم في مسيرها.

    إزاء التراجع في القدرة على الحشد، بات مطروحا تحدٍّ جديد أمام المنظمين حول مقاربة الأسباب التي أدت إلى تراجع المشاركة. من دون ان نقلل من حجم الإنجاز الذي حققه الحراك على المستوى العام. لكن من الواضح ادأن هناك محاولات حثيثة لتقويضه من قبل أحزاب السلطة، سواء بالشائعات عن ارتباط منظميه بسفارات أجنبية، أو بمحاولة تصوير الحراك على أنه ضد فئة في السلطة وليس كل أطرافها. ولا يخفى أن الغاية هي ايضا هي محاولة خلق شروخ بين المجموعات الناشطة. وإن فشلت هذه المحاولات حتى الآن فإنها أحدثت رضوضاً يجب المسارعة إلى معالجتها وحماية التنوع في الحراك، لأنه تعبير عن طبيعة المجتمع وهو حراك لا يمكن أن يكون ذي طابع أيديولوجي أو فئوي.

    إلى جانب ذلك لا بد من الاشارة إلى أن الطابع الشبابي للحراك هو مصدر قوته، وبالتالي هو معني بألا يصاب بعدوى الجيل السابق المبتلى بأمراض الانقسام السياسي، وهو معني بالتخفيف من أثقال هؤلاء من دون أن يقطع معهم.

    من هنا يدرك مختلف المندفعين إلى تعزيز دور الحراك، باعتباره ظاهرة منفصلة بل في مواجهة المعادلة السياسية الحاكمة، أن هناك من يريد وضعه إما في خانة مشروع 8 آذار أو إلى جانب 14 آذار. ويريد أن يظهره في حالة من المراهقة السياسية. وهذا حتى الآن سبب عدم انفجار الخلاف داخل الحراك باعتبار أن النجاح في جرّ الحراك إلى الانقسام السياسي المرضي هو إعلان عن وفاته. لذا مصلحة المنظمين تكمن في الابتعاد عن هذا الفخ، والإعلان المستمر بالقول والسلوك إن مشكلة الجميع هي مع السلطة الموزعة بين أطراف الحكومة.

    حشد الأمس يطلق صفارة إنذار ويفرض إعادة الاعتبار لاستقطاب أوسع دائرة ممكنة من المتضررين من هذه السلطة وهم الأكثرية في لبنان  فما أنجزه الحراك المدني كثيف في دلالاته ورمزيته. والمتربصون به كثر لأنه ببساطة يهدد مصالحهم التي نشأت وترعرعت وتستمر بالمحاصصة والفساد وغياب الدولة.

    الحراك المدني لديه رصيد كبير من خطايا السلطة وأخطائها كفيلة بأن تبرمج الحراك وتطلق إبداعات شبابه في مواجهة  “أبو رخوصة” والميليشيا ونظام الفساد أمنيا وسياسيا واقتصادياً.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسليماني في موسكو للمرة الثانية خلال شهر
    التالي “المال والشريعة”: الشاه خامنئي يراكم مليارات والإتفاق النووي يزيد ثروته
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz